تيار الاصلاح الديمقراطي الساحة اللبنانية يُصدر بيان هام

تيار الاصلاح الديمقراطي الساحة اللبنانية يُصدر بيان هام
فتح ميديا-لبنان:
قال تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة بلبنان÷ أنه تم الغاء وقفات احتجاجية على ممارسات السلطة الفلسطينية باعتقال مناضلين فتحاويين بعد تمنيات سياسية وأمنية لبنانية.
نص البيان:
تيار الاصلاح الديمقراطي في فتح في لبنان: الغاء وقفات احتجاجية على ممارسات سلطة القمع باعتقال مناضلين فتحاويين بعد تمنيات سياسية وامنية لبنانية.
صدر عن #تيار_الإصلاح_الديمقراطي في حركة فتح البيان التالي:
يا جماهير شعبنا الفلسطيني،
في ظل الظروف الحرجة التي تمر بها القضية الفلسطينية وعجز القيادة عن التأثير في استنهاض الجماهير الفلسطينية للمواجهة، ودون أي خجل وطني تُقدم أجهزة القمع في الضفة الغربية على مداهمات واعتقالات لكوادر تيار الإصلاح الديمقراطي في الضفة الفلسطينية في مشهد بوليسي يذكرنا بممارسات الاحتلال ولا يليق بأجهزة أمنيه المفترض فيها أن تحمي المقاومين وتُسخّر لهم الإمكانيات وفق مقررات اجتماع الأمناء اَلْعَامِّينَ .
وتابع البيان: أمام هذا التعدي على شرف المناضلين واحتجاجاً على ممارسات سلطة القمع باعتقال مناضلين فتحاويين التزموا أدبيات فتح وَجَنَّبُوا أنفسهم التلوث الذي أصاب عبيد السلطة والمال وإن كان على حساب تضحيات شعبنا الفلسطيني ودماء الشهداء، كانت الدعوة إلى وقفات احتجاجية سلمية في كافة مخيمات لبنان للتعبير عن رفضنا لهذه الممارسات الغريبة عن تقاليد شعبنا وعقيدته الكفاحية .
يا جماهير شعبنا، تفهماً منا لتمنيات المرجعيات الأمنية والسياسية اللبنانية التي أبدت رغبتها بإلغاء الاعتصامات نتيجة الظروف الدقيقة في لبنان وتخوفا من موتورين بإحداث مشاكل الجميع في غنى عنها، وان المرجعيات اعتادت على حرص التيار وإصراره الحفاظ على السلم الأهلي قولا وعملا ، تمت الاستجابة بإلغاء الاعتصامات حرصاً منا على الاستقرار الذي ننادي به ونعمل لأجله ، حيث إننا دعاة وحدة ورص الصفوف مع تأكيدنا على رفض الممارسات البوليسية القمعية وسياسة تكميم الأفواه التي تمارسها السلطة الفلسطينية وأجهزتها والتي لن تزيد مناضلينا إلا إصرارا على التمسك بالثوابت الوطنية والخيار الديمقراطي والشراكة الوطنية الكاملة ممراً وحيدا للخلاص من نير الاحتلال وجبروت الفاسدين .
إننا نؤكد على ضرورة الصحوة الجماهيرية والفصائلية لرفض هذه الممارسات والتي تُضعف جبهتنا الداخلية في ظروف أحوج ما نكون فيها إلى التكاتف والوحدة ونبذ الخلافات والأحقاد، وضرورة الإفراج عن المعتقلين وتبييض السجون من معارضي الرأي إلى أي جهة انتموا وتسخير كافة الجهود لمواجهة الاحتلال الجاثم على صدورنا ومقدساتنا .
من يصدق بالدعوة إلى مقاومة شعبية لا يعتقل المقاومين .