البيان الختامي للمؤتمر التنظيمي لتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح ساحة غزة

البيان الختامي للمؤتمر التنظيمي لتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح ساحة غزة

غزة - فتح ميديا:

عقد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بساحة غزة، اليوم الاثنين، مؤتمراً صحفياً، لعرض النتائج الختامية للمؤتمر التنظيمي لحركة فتح ساحة غزة"، " دورة الشهيد أبوعلي شاهين"، في مقر لجنة الانتخابات بمدينة غزة، حيث بلغ عدد أعضاء المؤتمر 620، وعدد من قام بالتصويت 594 بنسبة 95%،  وعدد الفائزين الكلي 65، وعدد الفائزين من الذكور 46، وعدد الفائزات من الإناث 19، وعدد المرشحين النهائي 124.

وأفتتح المؤتمر الختامي بكلمة الناطق باسم المؤتمر د عزام شعت قائلاً: "أهلاً بكم في المؤتمر الصحفي الذي نخصصه للإعلان عن النتائج الختامية للمؤتمر التنظيمي لحركة فتح- ساحة غزة ((دورة الشهيد أبو علي شاهين)، الذي نظمه تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، في الخامس عشر من ديسمبر، وعلى مدى ثلاثة أيام، بمشاركة القامات الوطنية والمجتمعية، وأعضاء المؤتمر.

وأوضح أن المؤتمر أفتتح أعماله بتكريم عائلة الشهيد أبو على شاهين، وهو التكريم المستحق وفاءً منا لهذا القائد الوطني الذي أمضى حياته مقاتلاً مقداماً وعلى كل الجبهات، تلتها كلمةً سياسة شاملة وهامة للأخ المناضل القائد الوطني والفتحاوي الكبير محمد دحلان (أبو فادي)، الذي أكد فيها على أن المؤتمر التنظيمي يستجيب لتطلعات الفتحاويين في مواجهة سياسات الإقصاء والتفرد، وأن فتحاويي التيار باقون في "فتح"، وماضون في إصلاحها من الداخل ولن يغادروها، وأن تيار الإصلاح وقيادته يتطلعون دائماً إلى تعزيز الشراكة مع القوى السياسية الفلسطينية، بما يحقق إصلاح وتوحيد النظام السياسي الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية، والاحتكام إلى إرادة الشعب الفلسطيني عبر الانتخابات العامة لرئاسة السلطة الفلسطينية، والمجلسين الوطني والتشريعي.

وتابع:" كما انتخب أعضاء المؤتمر في جلسةٍ مغلقة هيئة رئاسة المؤتمر، ورؤساء وأعضاء اللجان المتخصصة، واستمعوا إلى كلمةٍ تنظيمية شاملة للأخ المناضل سمير المشهراوي، ومداخلة للأخ المناضل الدكتور سفيان أبو زايدة، مشيراً إلى أنه تم مناقشة أعضاء المؤتمر تقارير اللجان التنظيمية باستفاضة، وأوصوا بمواصلة العملية الديمقراطية وانتخاب أعضاء وقيادة المحافظات في ساحة غزة، وهذا ما ستعمل عليه قيادة التيار في المرحلة المقبلة، وفي ختام أعمال اليوم الأول من المؤتمر، فُتح باب الترشح لمقاعد مجلس ساحة غزة، وبدأت العملية الانتخابية التي استمرت ليومين.

من جهته تلى جمال أبو حبل، رئيس المؤتمر نتائج المؤتمر والبيان الختامي قائلاً:":عدد أعضاء المؤتمر 620، وعدد من قام بالتصويت 594 بنسبة 95%،  وعدد الفائزين الكلي 65، وعدد الفائزين من الذكور 46، وعدد الفائزات من الإناث 19، وعدد المرشحين النهائي 124.
وأضاف:" لقد حظي  هذا المؤتمر بمتابعة كبيرة من الجمهور الفلسطيني، بعد أن سجل حالة من التميز في الشفافية و تجسيد نهج ديمقراطي جديد على الساحة الفلسطينية يؤسس لمرحلة جديدة ، إذ تم نقل فغاليات المؤتمر على الهواء مباشرة عبر وسائل الإعلام من محطات تلفزة فضائية و وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة مما أكسبه أهمية فائقة شكلت مفاجأة كبرى لا سبق لها في العمل الحزبي والتنظيمي ، وقد حرصت قيادة تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح على خوض هذه المخاطرة الكبيرة بكل جرأة انطلاقا من قناعات ثابتة بضرورة فتح مسارات جديدة و حقيقية في طبيعة الأداء الوطني على الصعيد الديمقراطي و التأسيس لهذا الوعي الجمعي و تعزيز الممارسة الديمقراطية في الساحة الفلسطينية ، و هو ما يؤكد الحاجة الماسة إلى تعميق مفاهيم الديمقراطية و الشفافية و النزاهة و حق الجمهور الفلسطيني على المستويات كافة في الاطلاع و المشاركة و الشراكة الديمقراطية واعتبار أن إجراء الانتخابات في مؤسساتنا الأهلية والحزبية والعامة وهو حق أصيل لا ينبغي إغفاله أو القفز عنه تحت أي عذر كان، ولا يجوز حرمانه منها لأي سبب من الأسباب في هذا الشأن.

وأشار أبو حبل أنه تم إفتاح فعاليات المؤتمر التنظيمي تحت مسمى ( دورة الشهيد أبو علي شاهين )يوم الأربعاء الموافق 15 / 12 / 2021 بعد اكتمال الاستعدادات اللازمة لعقد المؤتمر من النواحي التنظيمية و الإدارية و الفنية التي قامت بها اللجان المتخصصة في تيار الإصلاح الديمقراطي بعد صدور القرار قرار تشكيل اللجنة التحضيرية للانتخابات بتاريخ ( 6 / 9 / 2021 ) و تكليف لجنة الانتخابات في التيار بإنجاز هذه المهمة ، حيث شهدت الجلسة الافتتاحية حضورا مميزا من الضيوف و الشخصيات العامة إلى جانب أعضاء المؤتمر التنظيمي الذين تم اختيارهم معايير محددة  حسب الأصول التنظيمية وبلغ عددهم ( 621 عضو ) من الأخوات و الأخوة، بمشاركة طاغية من جيل الشباب  والماجدات الفتحاويات.

وبين أن بداية المؤتمر كانت مع آيات طيبة من الذكر الحكيم تلاها النشيد الوطني الفلسطيني، وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الأبرار، ومن منطلق الوفاء والتقدير والاحترام لرجل الكلمة والموقف الفدائي القائد الشهيد أبو علي شاهين تم تكريمه بتقديم درع المؤتمر لعائلته، واستلمتها رفيقة دربه الحاجة المناضلة ( أم علي شاهين )، وقد تلا هذه اللفتة المميزة نشيد القسم الفتحاوي قبل الكلمة التاريخية الجامعة للقائد محمد دحلان "أبو فادي" التي تناول فيها هموم و آمال شعبنا الفلسطيني، وقدم من خلالها الرؤية السياسية لمختلف التطورات الجارية على الساحة وما يحيط بالقضية الوطنية من أخطار محدقة بها، والدعوة للوحدة الوطنية على أساس الشراكة، والمشاركة الكاملة وإنهاء كل أسباب الفرقة والانقسام، وضرورة تفعيل الخيار الديمقراطي، والذهاب إلى إجراء الانتخابات العامة في مختلف المؤسسات الفلسطينية فورا دون إبطاء و رفض كل أشكال الإقصاء و التفرد، و كعادته في رؤيته المتقدمة و الجرأة السياسية  ألقى القنبلة السياسية التي حملت مفاجأة غير متوقعة حين عبر عن رأيه بضرورة اللجوء إلى خيار الدولة الواحدة في مواجهة التغول الإسرائيلي الذي قضى على مقومات حل الدولتين لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الاستيطان و العدوان المتواصل و سبل القوانين العنصرية ، ولاقت هذه الكلمة اهتماما ما يزال يتردد صداه على المستويات كافة.

وتابع أبو حبل: "كما حمل خطابه المنقول عبر الهواء مباشرة للمؤتمرين و بحضور مشارك من عدد كبير من قيادات التيار في الضفة الغربية و الساحات الخارجية عبر الدائرة التلفزيونية التأكيد على فتحاوية تيار الإصلاح الديمقراطي و تمسكه الكامل باستعادة الدور المغيب لحركة فتح و الإصرار على تقديم النموذج الإصلاحي و الديمقراطي الذي يعيد لها طليعيتها و ريادتها في قيادة مسيرة النضال الفلسطيني ، وقد اختتم خطابه الهام بدعوة أعضاء المؤتمر التنظيمي إلى الحرص على تقديم النموذج و المثال في الممارسة الديمقراطية والارتقاء إلى مستوى التحدي ، كما حيا المشاركة الواسعة في المؤتمر من جيل الشباب و المرأة الفتحاوية و ضرورة إتاحة الفرص أمامهم لتقديم نسخة جديدة من النخبة السياسية و الدماء الشابة لتأخذ دورها في قيادة الأطر التنظيمية و العمل الوطني ، واختتم الأخ القائد أبو فادي خطابه الهام بتقديم التحية و التقدير للشهداء الأبرار في مسيرة النضال و الأسرى البواسل في سجون الاحتلال .

وواصل حديثه قائلاً:" فيما بدأت الجلسة الثانية للمؤتمر التنظيمي " دورة الشهيد أبو علي شاهين " بجلسة مغلقة للمؤتمر بكلمة للجنة التحضيرية للانتخابات في تيار الإصلاح الديمقراطي لحركة فتح في ساحة غزة، ومن ثم الانتقال إلى دعوة الرئاسة المؤقتة للمؤتمر (أكبر و أصغر الأعضاء سنا ) ، حيث تم أخذ و التأكيد على توفر النصاب اللازم وتبعها عملية اختيار رئاسة المؤتمر لإدارة فعالياته التنظيمية حسب الأصول ، و تشكيل اللجان اللازمة لإنجاز أعماله ، و بعد ذلك قدم القائد د . سفيان أبو زايدة أمين سر الهيئة السياسية لتيار الإصلاح الديمقراطي في الساحة  كلمة جامعة عن مسيرة عمل التيار خلال المرحلة الماضية، ورؤية تشكل قاعدة لبرنامج عمل التيار على الساحة في المرحلة القادمة تستند إلى إطلاق ورشة عمل ديمقراطي شاملة  ترتكز على إنجاز مهمة بناء كل مفاصل و أطر التيار المختلفة على أسس ديمقراطية  خلال العام القادم ، وحيا خلال كلمته المؤثرة كل من سبقه من الأخوة في قيادة التيار على ساحة غزة.

وأشار أبو حبل إلى أن هذه الجلسة شهدت الكثير من التفاعل الإيجابي و النقاش و تناولت القضايا التنظيمية و الإدارية و سبل تطوير و مأسسة عمل التيار و تطوير الأداء نحو الأفضل ، حيث شارك عدد كبير من الأخوات والأخوة أعضاء المؤتمر في المداخلات وتقديم التوصيات و الرؤى التطويرية لرفعها إلى قيادة التيار وصولا إلى اتخاذ القرارات اللازمة .

ونوه إلى أنه قبل ختام الجلسة تم فتح باب الترشيح أمام الأخوات والأخوة أعضاء المؤتمر التنظيمي لترشيح أنفسهم لمجلس وقيادة التيار في الساحة من خلال تعبئة النماذج المطلوبة ، بهدف اختيار عدد ( 64 عضو ) من الأخوات والأخوة عبر الاقتراع الحر والمباشر لقيادة أطر التيار و مؤسساته التنظيمية في الساحة خلال المرحلة المقبلة لمدة عام .