تيارنا وحضوره في المشهد المجتمعي 

تيارنا وحضوره في المشهد المجتمعي 
نضال خضرة 

كتب نضال خضرة 

الإنجاز الأخير الذي 
أعلن عنه النائب محمد دحلان بتوفير عشرين ألف لقاح روسي لفايروس كورونا بمنحة 
كريمة من دولة الإمارات العربية
المتحدة لقطاع غزة،
يمثل إنجازاً جديداً يضاف لمجمل 
الإنجازات السابقة التي يعلمها الجميع، والتي بدأت بمسار المصالحة المجتمعية 
التي تم بموجبها جبر الضرر لعدد
 كبير من أبناء شعبنا من ضحايا الانقسام، وتحرير آلاف
الشهادات المحجوزة لطلبة الجامعات، وزواج المئات 
من الشباب غير المقتدرين،
وعمليات زراعة أطفال الأنابيب  
للمئات من العائلات المحرومة 
من الإنجاب، والإغاثة الدورية  لآلاف الأسر الفقيرة، 
إضافة إلى المنح الدراسية للطلبة 
المتفوقين في الخارج، ومشاريع تسديد ديون الغارمين، ورعاية 
الآلاف من الطلاب والمرضي من 
أبناء قطاع غزة في جمهورية مصر 
العربية، والعديد من المشاريع الإغاثية
والتنموية التي لا حصر لها، لذلك قيادة التيار تطمئن أبناء 
شعبنا العظيم ونقول لهم بأن كل ما فعله تيار الإصلاح الديمقراطي 
طيلة السنوات الماضية كان واجباً 
عليه، وكان حق لهذا الشعب العظيم،
ويؤكد التيار من خلال 
حديث قيادته بأنه مستمر بالعمل من أجل استنهاض المشروع الوطني والعمل على إعادة بناء الإنسان الفلسطيني، وتعزيز كل مقومات صموده 
على هذه الأرض، سواء كانت هناك إنتخابات أو لم تكن،
كما أن قيادة التيار تعد كل أبناء شعبنا العظيم، وتقول له بأن العمل سيكون
هو الشاهد على التيار في المرحلة القادمة، وان التنافس لكل القوى السياسية يجب أن يكون من خلال المراجعات والإعتذار لشعبنا العظيم عن كل آثام المرحلة السابقة والعمل من خلال السلوك والممارسة الفعلية التي تترجم هذه المراجعات،
بالعمل على إنهاء الانقسام وآثاره واستنهاض المشروع الوطني، وإعادة صياغة أساليب نضالنا بما يتناسب مع فقه الواقع السياسي والإجتماعي والمتغيرات،  
والعمل على خدمة أبناء شعبنا 
العظيم والتخفيف عنه والعمل 
على إصلاح كل الأخطاء والكوارث 
التي خلفتها المراحل السابقة.