تقرير خاص لمفوضية الإعلام بحركة فتح حول الإستيطان وإنتهاكات الاحتلال للأراضي الفلسطينية

تقرير خاص لمفوضية الإعلام بحركة فتح حول الإستيطان وإنتهاكات الاحتلال للأراضي الفلسطينية
مفوضية الإعلام _ ساحة غزة

خاص فتح ميديا_غزة:

أصدرت مفوضية الإعلام بحركة فتح ساحة غزة تقرير خاص حول إنتهاكات الاحتلال للأراضي الفلسطينية والمهددة بالمصادرة وموضحةً أهمية وموقع هذه الأراضي ورصدت اللجنة إنتهاكات الاحتلال وقطعان المستوطنين وإجراءات جيش الاحتلال الهادفة لفرض السيطرة ومصادرة أراضي المواطنيين وفق خطة الضم التي أعلنت عنها حكومة الاحتلال وحجم التغول الإسرائيلي المتزايد والمتصاعد خصوصاً بعد عودة السلطة للعمل بإتفاقية التنسيق الأمني 

في بيان له أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن المستوطنات في الضفة الغربية توسعت إلى أكبر حد خلال ال 4 سنوات الأخيرة وقال أن هذه الأعمال تتناقض مع القانون الدولي وتقوض آفاق بناء دولة فلسطينية قابلة للحياة واكتفى بإدانتها 

قوات الاحتلال تقوم بتفكيك بؤرة إستيطانية أقامها مستوطنون قبل شهرين على أراض قرية بيت دجن في محاولة لعزلها عن مساحات واسعة من الأراضي التي تعود ملكيتها لمواطنيين فلسطينيين محاذية لمنطقة الأغوار والحدود الأردنية وبغلت مساحة البؤرة التي اقيمت على أراضي المواطنيين حوالي 24 دنم تم بناءها من قبل منظمات الإرهاب اليهودي المتواجدين في مستوكنة (أيلون موريه) وتعتبر المستوطنات ملاذ آمن تدفعهم لإرتكاب الجرائم بحق المواطنيين الفلسطينيين العزل وحرق أراضيهم والإعتداء على ممتلكاتها تحت حراسة جيش الاحتلال ، وجاء قرار تفكيك البؤرة بعد إشتباكات دامية بين قوات الاحتلال والمواطنيين المدافعين عن أراضيهم التي إبتلعتها البؤرة

جرفات الاحتلال تقوم بأعمال تجريف لمساحات واسعة بأراضي المواطنين بمنطقة الرأس غرب سلفيت تمهيداً لإقامة بؤرة إستيطانية على أراضي المواطنين المحاذية لمستوطنة (أرائيل) المقامة على أراضي المواطنين وبلغت المساحة المراد إقامة بؤرة إستيطانية عليها 50 دونم مزروعة بأشجار الزيتون تعتبر مصدر رزق للمواطنين وتأتي هذه العملية للضغط على المواطنين وتهجيرهم للبحث عن مصدر أخر للرزق وفي إطار تنفيذ مخطط الضم والتوسع الإستيطاني في المناطق الفلسطينية دون أدنى إعتبار للقوانين الدولية 

قطعان المستوطنين بحماية قوات من جيش الاحتلال تقتحم مقام النبي يوسف شرق مدينة نابلس بحجة أداء طقوس دينية واندلعت مواجهات بين أهالي المنطقة وقوات الاحتلال والمستوطنين اصيب على أثرها عدد من الشبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والعشرات بحالات إختناق وتأتي هذه الإقتحامات ضمن خطط مبرمجة ينفذها قطعان المستوطنين للتعريف بأن هذا المقام خاص باليهود وأنه ملك لهم ويرتبط فيه أداء طقوس دينية في محاولة لتزوير التاريخ والتأكيد على يهودية المقام 

قوات الاحتلال تجبر المقدسي فواز عبده على هدم منزله في جبل المكبر والبالغ مساحته 100 متر وهذه ليس المرة الأولى التي يجبر الاحتلال فيها المقدسيين من هدم منازلهم لتقوم بعد ذلك بمنعهم من بناءها وطردهم من المدن وتطبيق قانون أملاك الغائبين وتأتي هذه القرارات المستحدثة للضغط على المقدسيين وإجبارهم على ترك منازلهم والخروج من القدس للإستيلاء على ممتلكات وعقارات المواطنيين وتطبيق قانون أملاك الغائب التي بموجبها يتم الإستيلاء على هذه العقارات والأراضي لتصبح فيما بعد ملك للدولة 

قطعان المستوطنين يقتحمون موقع أثري في بلدة سبسطية شمال نابلس برفقة جرافة عسكرية وتعيث به خراباً وتغلق كل الطرق المؤدية للموقع للتسهيل عليهم بالقيام بعمليات التخريب وتأتي هذه الحملات التخريبية بتحريض من المستوطنين وجماعات الإرهاب الديني والعصابات لطمس كل المعالم الأثرية في المناطق الفلسطينية وبتسهيلات من قوات الاحتلال وتعرضت المواقع الأثرية الفلسطينية لعمليات تخريب مماثلة وسرقة للأثار فضلاً عن إقتحامات للمتاحف التاريخية وحاول المستوطنين إقامة أماكن عبادة في هذه المواقع لتقوم بتأدية طقوس دينية غريبة لتغطي على إستهدافها للمواقع الأثرية التاريخية 

قوات الاحتلال تقتحم وادي الشرق بجبال الجمجمة الواقعة بين حلحول وسعير شمال محافظة الخليل وفور وصولها اعتلت قوات الاحتلال جبل الجمجمة المرتفع للمراقبة كافة إتجاهات المنطقة لتأمين عملية هدم منزل وردم بئر للمياه تتجمع فيه مياه الامطار وتعود ملكيتهما للمواطن حمدي عبيدو ، ورافقت دوريات الاحتلال مجموعات من قطعان المستوطنيين الذين اعتلوا جبل الجمجمة للإحتماء بقوات الاحتلال وأطلقوا شعارات عنصرية تدعو لطرد العرب والإستيلاء على ممتلكاتهم وقتلهم ونصبت قوات الاحتلال حاحزاً عسكرياً محاطاً بالأسلاك الشائكة ومنعت المواطنيين من الوصول لأراضيهم وممتلكاتهم

جرافات الاحتلال تقوم بهدم درج مدخل المقبرة اليوسفية والمؤدي للمسجد الأقصى تمهيداً لبناء بؤرة إستيطانية المعروف بمخطط "مسار الحديقة التوراتية" هذا المخطط سيعدم المقبرة اليوسفية وقد يصل إلى المتحف الفلسطيني هناك ويغير كل معالم المدينة حيث أن المخطط سيفصل المقبرة اليوسفية عن الشارع العام المعروف شارع (السلطان سليمان) والمؤدي إلى باب الأسباط تم إلى المسجد الأقصى المبارك والذي قامت لجنة المقابر ببنائه قبل 10. سنوات في تعد واضح من قبل الاحتلال على المقبرة اليوسفية الإسلامية والتي تعد أرض وقف إسلامي تاريخي ، وستكون الحديقة التوراتية حول أسوار القدس القديمة التي تعد طريقاً أساسياً لآلااف المصلين الذين يسلكونها يومياً للوصول للمدخل المباشر للمسجد الأقصى المبارك وتضم المقبرة اليوسفية مقبرة شهداء عام 1967 وهذه ليس المرة الأولى التي تنتهك بها سلطات الاحتلال المقبرة بل أكملت مخططها لطمس هذا المعلم التاريخي المكان الوحيد المتبقي لتوسعة مقابر المسلمين في القدس

الحكومة الإسرائيلية ترد على المحكمة العليا بشأن إخلاء قرية الخان الأحمر البدوية وبشكل كامل وقالت في ردها على المحكمة أن أمر الإخلاء سيتم في الوقت المناسب ولن يتم التراجع عنه جاء ذلك في إطار رده على إلتماس قدمته حركة (ريغافيم) اليمينية المتطرفة التي طالبت بتنفيذ عملية الإخلاء بشكل فوري مستندين على القرار السياسي الصادر عن مكتب رئيس الوزراء نتنياهو الآخذ ببعض الإعتبارات الأمنية وحدد وقت البدء بعملية الإخلاء خلال الأربعة أشهر المقبلة وتقع قرية الخان الأحمر على الطريق السريع 1 شرق مدينة القدس بالقرب من مستوطنتي (معاليه أدوميم وكفار أدوميم) وقررت المحكمة العليا الإسرائيلية بإخلاء جميع سكان القرية وطردهم خارجها تمهيداً للسيطرة الكاملة عليها وإقامة بؤر إستيطانية على أراضيها وبهذه العملية تكون منطقة الخان الأحمر خالية من السكان العرب وأرض خصبة لتوسعة المناطق والبؤر الإستيطانية  

قام قطعان من المستوطنين معززين بدوريات من جيش الاحتلال بمنع أهالي قرية بيت دجن شرقي محافظة نابلس من حراثة أراضيهم وزراعتها ، تمهيداً للسيطرة عليها ومصادرتها الكاملة لتضاف للأجزاء التي تم مصادرتها بداية العام ، وبشهادة سكان القرية أفادوا بأت جيش الاحتلال يقوم بتسليم أهالي قرية بيت دجن إنذارات لإخلاء منازلهم ومنشاءتهم الزراعية بحجة أنها مناطق مصنفة (ج) وتقع تحت سيطرة الاحتلال ويقوم جيش الاحتلال بمنع بناء أي منزل جديد أو تنفيذ أي مشروع تطويري في المنطقة وتقوم بمصادرة الأليات والموارد الخاصة بتلك المشاريع ، وتبلغ مساحة منطقة بيت دجن 48 ألف دنم ويحمل سكانها أوراق ملكية خاصة لهذه الأراضي ، وتكمن أهميتها بأنها محاذية لمنطقة الأغوار والحدود الأردنية ومطلة على جبال الشيخ وجبال دمشق ولخصوبة أرضها ، وتشهد منطقة بيت دجن إشتباك إسبوعي بين المواطنيين وجيش الاحتلال لمنع الاحتلال من الدخول وهدم البيوت والمنشأت الزراعية المملوكة للمواطنيين وتعتبر مصدر لكسب الرزق وتربية المواشي ، يحاول الاحتلال من خلال إجراءاته طرد المواطنيين من منازلهم والتضييق عليهم تمهيداً لتهجير ما يقارب 47 ألف نسمة من سكان بيت دجن وإقامة بؤر إستيطانية على أراضيهم

ع.ف