تقرير: اعتداءات الاحتلال على المقدسات المسيحية متواصلة منذ عام 67

تقرير: اعتداءات الاحتلال على المقدسات المسيحية متواصلة منذ عام 67

فتح ميديا_فلسطين

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، انتهاكاتها بحق أبناء شعبنا، والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية بصورة دائمة، ضاربة بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية.

وقال حنا عيسى أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات في تقرير، إنه منذ عام 67 ارتكبت قوات الاحتلال العديد من الجرائم والانتهاكات بحق المقدسات المسيحية في فلسطين، ووضعت العراقيل أمام أبناء شعبنا المسيحيين لممارسة شعائرهم بحرية، من خلال منعهم من الوصول إلى أماكن العبادة، خاصة في مدينة القدس المحتلة، أسوة بما تمارسه بحق المسلمين.

وأضاف عيسى، تعد مدينة القدس الشرقية وفقاً للمعايير والقوانين الدولية منطقة محتلة، وليست بأي شكل من الاشكال جزءاً من اسرائيل، وبالتالي فإن المعاهدات والمواثيق الدولية المتعلقة بالأراضي المحتلة بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة لسنة – 1949 هي التي تنطبق على القدس الشرقية.

وقال: يعتبر المسيحيون جزءاً لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، قدموا تضحيات جسام في سبيل الدفاع عن فلسطين وأرضها وإحقاق حقوق شعبها، فخطت أسماؤهم في قوائم الشهداء والأسرى، وكانوا وما زالوا يتبوؤون المناصب السياسية والاجتماعية، والمسيحي كأي مواطن من أبناء شعبنا يعيش على أرض فلسطين مهد الديانات ومهبط الانبياء، هدم منزله، وشرد ابناؤه، اضافة للكثير من المعيقات من بطالة وسوء للأحوال الاقتصادية، واعتداء على المقدسات ودور العبادة من كنائس وأديرة ورجال دين، ليسطر بصموده ورباطه قصة التحدي والاباء.

واعترفت الأمم المتحدة بأهمية حرية الديانة أو المعتقد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي اعتمد عام 1948، حيث تنص المادة 18 منه على أن: "لكل إنسان حق في حرية الفكر والوجدان والدين ويشمل ذلك حريته في أن يدين بدين ما، وحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره".

كما أقر العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1966، بالحق في حرية الدين أو المعتقد وذلك من بين ما اقره به من حقوق وحريات.

منذ الرابع من حزيران سنة 1967 تاريخ بداية الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية تشهد الاماكن الدينية المسيحية المقدسة، خاصة الكنائس اعتداءات من قبل الاحتلال والمستوطنين، ويشهد المسيحيون هجمة اسرائيلية متعددة الاتجاهات: عمليات الاعتداء مباشرة على محتويات الكنائس الداخلية والخارجية وعمليات تهديد متصاعدة لكبار رجال الدين تطالبهم بالرحيل وكتابة شعارات عنصرية تمس العرب عموما بمن فيهم المسيحيون، والدليل على ذلك ارهاصاتهم التالية:

-الاعتداء على كنيسة القيامة ـ أقدم كنيسة في العالم ـ سواء بتحطيم القناديل فوق قبر المسيح، أو باقتراف عدد من السرقات، أو بالاعتداء على حراسها الرهبان، ولم تفعل حكومة إسرائيل شيئاً تجاه هذه الاعتداءات.

-الاعتداء على دير الأقباط الملاصق لكنيسة القيامة وضرب رهبانه من قبل الشرطة الإسرائيلية، وحرق خمسة مراكز دينية ومطبعة لبعض الكنائس المسيحية.

-الضغط على جميع العرب المسيحيين بكل الوسائل واضطرارهم للنزوح وبخاصة عن القدس. وبمقارنة بسيطة بين عدد سكان القدس المسيحيين سنة 1967 وبين عددهم اليوم، نجد أن نسبة الانخفاض زادت عن 99%.

-تحطيم أبواب كنيسة القديس يوحنا المعمدانية ونوافذها وسرقة محتوياتها في عين كارم سنة 1967، وغير الإسرائيليون أيقونة السيدة العذراء التي تحمل صورة المسيح بمنظر حقير ونجس ومخجل، وعرضت في معرض تل أبيب وكتب عليها "السلام على أم المسيح".

-سرق اليهود تاج السيدة العذراء ونزعوا عنه اللآلئ الثمينة وأعادوه، وضربوا بالقذائف ممتلكات كنيسة القديس جورج، وقد اضطر بطريرك اللاتين إلى إغلاق ثلاث كنائس بعد انتهاكها وسرقة محتوياتها، واستعملت الكنيسة الأرمنية للقديس المخلص ثكنة للجيش الإسرائيلي، كل ذلك في عام 1967.

-شرب أعضاء من الشرطة الإسرائيلية مشروبات روحية في المغارة المقدسة لكنيسة المهد في أثناء إقامة قداس ليلة عيد الميلاد 1967 بشهادة المطران اللاتيني نعمة السمعان.

-تعرض دير الأقباط للاعتداء على ممتلكاته ورهبانه عام 1970. وأحرق اليهود المركز الدولي للكتاب المقدس على جبل الزيتون عام 1973، ودنست كنيسة القديس جورجيوس في بركة القدس وحولت إلى ناد ليلي عام 1973.

وتكررت الاعتداءات على الكنائس والأديرة في سنتي 1976، 1979، -1980 – 2002 بالتدنيس والتخريب والنهب، وتناول الرهبان والقسس بالأذى.

في عام 1967 اقتحم المستوطنون كنيسة بئر يعقوب للروم الأرثوذكس في نابلس، وذبحوا رئيس الكنيسة الأرشمندريت فيليمينوس ذبح النعاج، ولا تزال جثته المحنطة موجودة في كنيسة صهيون للروم الأرثوذكس في القدس، ويمكن مشاهدتها لمن يود ذلك.

في 1967 حول الإسرائيليون كنيسة مارجريس للروم الأرثوذكس في حي الشماعة في القدس إلى بناية سكن.

في عام 1968 سطا الإسرائيليون على كنيسة القيامة في القدس ليلاً وتمكنوا من سرقة المجوهرات الموضوعة على تمثال العذراء الكائن في مكان الجلجثة، داخل الكنيسة.

في عام 1969 سطا الإسرائيليون على كنيسة القيامة وتمكنوا من سرقة التاج المرصع بالأحجار الكريمة الموضوع على رأس تمثال العذراء مريم في كنيسة الجلجثة وقد شوهد التاج وهو يعرض للبيع في أسواق تل أبيب.

ليلة عيد القيامة بتاريخ 25/4/م احتل المئات من رجال الشرطة الإسرائيلية المسلحين بطريركية الأقباط الأرثوذكس وكنائسهم بالدير القبطي (دير السلطان) ما اضطر مطران الكرسي الأورشليمي إلى إلغاء الاحتفالات الدينية، وأصدر بياناً شجب فيه التعدي الإسرائيلي الذي لم يسبق له مثيل في تاريخ المقدسات كما قال.

وفي تشرين أول سنة 1970 قامت سلطات الاحتلال بعقد صفقة مزورة لشراء الدير الفرنسي المعروف بالنوتردام للرهبنة الكاثوليكية الفرنسية بصورة احتيالية.

واستولت قوات الاحتلال على قطعة أرض لبطريركية الروم الأرثوذكس قرب فندق الملك داود، كما استولت على جميع أبنية مدرسة شنللر الألمانية بالقدس.

-قامت سلطات الاحتلال بتاريخ 24/3/1971 بمحاولة حرق كنيسة القيامة عندما دخل شخص إسرائيلي وأخذ يحطم القناديل الأثرية على القبر المقدس ولولا نجدة الرهبان لفعل فعلته وأحرق الكنيسة.

-عام 1998 قتل الإسرائيليون الراهب اللاتيني في كنيسة الشياح على جبل الزيتون في القدس.

-عام 1998 دخل جندي إسرائيلي وأطلق النار على المصلين في كنيسة الجثمانية للاتين في القدس.

-عام 1998 دخل جنود إسرائيليون وأطلقوا النار على المصلين في كنيسة اللاتين في يافا.

-عام  قتل الإسرائيليون والدة الراهب الأرثوذكسي يواكيم رئيس دير المصعد على جبل الزيتون في القدس.

-عام 2000 هدمت بلدية القدس الإسرائيلية كنيسة المصعد المشيدة على جبل الزيتون بحجة أنها قد شيدت دون ترخيص.

-قتل الأرشمندريت جرمانوس رئيس دير القلط للروم الأرثوذكس وهو يقود سيارته مقابل مستوطنة معاليه أدوميم في طريق القدس ـ أريحا عام 2001.

-تعرضت كنيسة مار نقولا للروم الأرثوذكس في بيت جالا لقصف بالقنابل من مستوطنة جيلو عام 2001.

-احتل الجيش الإسرائيلي الكنيسة اللوثرية في بيت جالا، كما دخلت دباباتها إلى ساحة الكنيسة، كما طوقت مدرسة الأيتام التي تضم أربعين يتيماً معاقاً في ساحة الكنيسة عام 2001، وبمجهود ومساعي رئيس الكنيسة اللوثرية في القدس وفلسطين والأردن المطران منيب يونان تم انسحاب الجيش الإسرائيلي ودباباته من الكنيسة والميتم.

-أطلق الإسرائيليون النار والقذائف من مستوطنة أبو غنيم على كنيسة جمعية الشبان المسيحية في بيت ساحور مما أدى إلى تدمير العديد من دور السكن وأماكن العبادة عام 2002.

-تعرضت كنيسة الخضر للروم الأرثوذكس في موقع الخضر في منطقة بيت لحم للقصف الإسرائيلي والرصاص مراراً عام 2002.

تعرضت الكنائس ودور السكن للمواطنين في بيت جالا لقذائف إسرائيلية والرصاص، ودمر العديد منها مما اضطر أصحابها الفلسطينيين للجوء إلى أماكن أخرى والفنادق لإيوائهم وأطفالهم عام 2002.

-عام 2002 تعرض تمثال العذراء المقام على كنيسة سانتا ماريا في بيت لحم للرصاص الإسرائيلي.

-عام 2002 اقتحم الجيش الإسرائيلي كنيسة السيدة العذراء مريم للسريان الأرثوذكس في بيت لحم، وكنيسة الميلاد اللوثرية.

-عام 2002 اقتحم الجنود الإسرائيليون كنيسة الرجاء اللوثرية وكنيسة التجلي للروم الأرثوذكس والكنيسة الإنجيلية في رام الله وقاموا بتفتيشها.

-عام 2002 أقدم الجيش الإسرائيلي على إطلاق النار على كنيسة المهد في بيت لحم ما أدى الى نشوب النار في مدخلها، وأجزاء من الكنيسة قد دمرت وأضراراً جسيمة نجمت، والقوات الإسرائيلية متواجدة داخل دير المهد للروم الأرثوذكس والأرمن الأرثوذكس والفرنسيسكان.

-عام 2002 طوقت القوات الإسرائيلية الطرق المؤدية إلى كنيسة القيامة في القدس بالحواجز ومنعت المصلين من التوجه إلى الكنيسة للمشاركة بالاحتفال الديني الكبير، وهو ما يعرف "بسبت النور" للمسيحيين الروم الأرثوذكس.

-حاصرت سيارات عسكرية كنيسة عمواس في القبيبة وقام عدة عناصر من جيش الاحتلال مدججين بالسلاح باقتحامها ملزمين الحراس بفتح الأبواب، دون مراعاة لحرمة المكان المقدس.

-الاعتداءات الإسرائيلية والمتمثلة في هدم كنيسة قرية عابود أكثر من مره ومصادرة الحقول الزراعية فيها.

-اشتكى رؤساء الكنائس من اعتداءات خطيرة قام بها المتدينون اليهود كالبصق على الرهبان والراهبات، وتوجيه الشتائم لهم، وكذلك إلقاء قط ميت داخل فناء إحدى الكنائس، وكتابة شعارات معادية للمسيح ورشق بالحجارة.

-إقامة فندق من ثمانية طوابق عند مدخل الحي الألماني في القدس الغربية أثار غضب الطائفة الأرمنية في القدس المحتلة، مما سيترتب عليه مصادرة حقوقها في مبنى كنيسة كانت اسـتأجرته بطريركية الأرمن منذ العام 1949 لخدمة 20 عائلة من أبناء الطائفة كانت بقيت في الشطر الغربي من المدينة بعد حرب عام 48 ولم تغادر منازلها هناك.

-قام مستوطنون متطرفون يوم السبت 30/10/2010 بحرق كنيسة في شارع الانبياء في مدينة القدس المحتلة.

بتاريخ 17/12/2011 قامت جمعية يهودية متطرفة بحماية من قوات الاحتلال الاسرائيلي بالاعتداء على كنيسة مار يوحنا المعمدان الارثوذكسية بالقرب من الحدود الاردنية.

-بتاريخ 7/2/2012 مجموعة من المستوطنين تعتدي على دير المصلبة التابع للكنيسة الارثوذكسية في القدس بكتابة شعارات مسيئة للمسيحيين وتهديدات بالعنف كما الحقت اضرارا بمركبتين تابعتين للدير.

-بتاريخ 19/2/2012 قامت مجموعة يهودية متطرفة تعمل تحت شعار دفع الثمن بكتابة شعارات مسيئة للمسيحية وللمسيحيين على جدران الكنيسة المعمدانية في القدس الغربية وبثقب إطارات لثلاث سيارات تابعة للكنيسة.

-3/9/2012 المستوطنون يشعلون النار بمدخل دير اللطرون على مشارف مدينة القدس المحتلة، ما أدى إلى حرق بابه كلياً وامتداد النار إلى باب أخر.

-3/9/2012 يهودي قام بتدنيس مقابر مسيحية في مدينة بئر السبع وحطم عددا من القبور على خلفية عنصرية.

-2/10/2012 كتابة شعارات مسيئة للسيد المسيح على باب مدخل دير تابع للرهبان الفرنسيسكان في جبل الزيتون في القدس.

-8/10/2012 اعتدى يهود مجهولون، عصر الاثنين، على الكنيسة الرومانية في مدينة القدس، بالحجارة والزجاجات الفارغة، ما تسبب بعض الاضرار، دون وقوع إصابات. وقالت شرطة الاحتلال في بيان لها، إن مجهولين هاجموا مدخل الكنيسة الواقعة في شارع "شفتي يسرائيل" بمدينة القدس، ما أسفر عن وقوع بعض الاضرار المادية بمدخل الكنيسة.

-11/12/2012 شعارات مسيئة للمسيح له المجد على جدران دير للروم الارثوذكس بالقرب من حديقة صقر في القدس المحتلة.

-31/5/2013 شعارات مسيئة للمسيحيين على جدران في كنيسة  في جبل  صهيون بالقرب من السور الجنوبي المحيط بالبلدة القديمة في المدينة المقدسة.

-1/4/2014 عصابة تدفيع الثمن تعتدي على دير رافات التابع للبطريركية اللاتينية غربي القدس المحتلة – بثقب واعطاب أربع مركبات وشاحنة مركونة في الدير وكتابة عبارات عنصرية ضد السيدة مريم العذراء.

-29/4/2014 اعتدى عدد من اليهود على كنيسة الطابغة على شاطئ بحيرة طبريا، وحطموا الصليب وخربوا مقاعد الكنيسة.

-9/5/2014 متطرفون يخطون شعارات مسيئة للمسيح على جدار الكنيسة الرومانية في القدس.

-12/5/2014 متطرفون يهود يخطون شعارات معادية للعرب ولبابا الفاتيكان على مركبات بالقرب من قرية بدرس حنا الواقعة في قضاء حيفا.

-23/5/2014 شعارات ضد المسيح وأمه خطت على مبنى كنيسة في البلدة القديمة في مدينة بئر السبع، جنوب الاراضي المحتلة في العام 1948.

-27/5/2014 احراق سجل الزوار وجزء من الة الارغن في كنيسة رقاد السيدة على جبل صهيون بالقدس المحتلة.

-18/8/2014 تدمير كنيسة القديس بروفيروس والتي يعود تاريخها لعام 406 ميلادي تقريبا تقع في حي الزيتون – غزة.

30/12/2014 متطرف يهودي يلحق ضررا بصليب وتمثال في كنيسة "دور متصيون " في جبل صهيون في القدس المحتلة.

10/1/2015 مجهولون يقتحمون ويسرقون كنيسة القديس يوحنا المعمدان الارثوذكسية في مدينة حيفا، وكسروا صندوق التقدمات الموجود في مدخل الكنيسة ونثروا كتب الصلوات والشموع على الارض.

2/2/2015 قام مستوطن بدهس راهبة اجنبية في منطقة باب العمود بمدينة القدس، اثناء سيرها على خط المشاة.

4/2/2015 الاحتلال الاسرائيلي يحول مقبرة مسيحية بقرية البروة – قضاء عكا الى حظيرة ابقار.

2/2/2015 اقدمت قطعان المستوطنين "عصابة تدفيع الثمن" على إحراق كنيسة جبل صهيون بالقرب من باب الخليل في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة، وخطوا شعارات مسيئة للمسيح عليه السلام.

15/4/2015 تعرض مقبرة كفر برعم المهجرة لتدنيس وإلحاق ضرر بالقبور والشواهد وكذلك الصلبان.

18/5/2015 حرق كنيسة بطيحة الاثرية في طبريا وخط شعارات بالعبرية عليها.

5/8/2015 دعوة زعيم منظمة "لاهافا" اليمينية المتطرفة " بنستي جوبشتاين " الى حرق الكنائس في فلسطين بدعوى توجيهات التوراة لذلك.

19/8/2015 الاعتداء على الاب أكثم حجازين – راعي كنيسة دير اللاتين في بيت جالا.

30/8/2015 حاخامات يهود يطالبون البابا فرنسيس بالاعتذار عن اعترافه بدولة فلسطين او المحاكمة.

22/12/2015 دعوة زعيم منظمة "لاهافا" اليمينية المتطرفة " بنستي جوبشتاين" الى منع احتفالات عيد الميلاد ووصف المسيحيين بخفافيش مصاصة الدماء.

9/1/2016 مجموعة تدفيع الثمن تخرب وتدنس مقبرة دير بيت جمال غرب مدينة القدس المحتلة وتكسر عشرات صلبان المقبرة.

17/1/2016 متطرفون يهود يخطون شعارات عنصرية على جدران دير رقاد العذراء في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة ضد المسيحيين.

22/1/2016 متطرفون يحطمون شواهد ثلاثة قبور في مقبرة اللاتين بالناصرة.

25/10/2016 سرقة وتدنيس كنيسة التجلي على جبل الطور.

31/10/2016 رفع علم اسرائيل على مدخل كنيسة القيامة.

9/4/2017 سلطات الاحتلال تقمع مسيرة أحد الشعانين في القدس وتعتقل عددا منهم وتصادر الاعلام الفلسطينية.

21/9/2017 تم الاعتداء على كنيسة اسطفانوس بالقدس الغربية.

منذ عام 2009 ولغاية تاريخ 24/9/2017 تم الاعتداء على 53 مسجدا وكنيسة (فقط 9 لوائح اتهام).

بتاريخ 25/2/2018 أغلقت كنيسة القيامة أبوابها احتجاجا على فرض سلطات الاحتلال الضرائب على الكنائس في مدينة القدس المحتلة.

25/3/2018 الاحتلال يعتدي على المشاركين بمسيرة أحد الشعانين بمدينة القدس.

2/5/2018 الاعتداء الآثم على دير الثالوث القدوس ومدرسة صهيون بالبلدة القديمة في القدس.

16/10/2018 اعتداء المستوطنين اليهود على دير الرهبان السلزيان، ودير جمال بالقدس من خلال تدنيس حرمة القبور والرموز داخل المقبرة، وكسر شواهد القبور وعددها 27 صليبا خرسانيا.

27/11/2018 سلطات الاحتلال تستولي على 267 دونما من الاراضي التابعة لكنيسة اللاتين في منطقة الاغوار لأغراض عسكرية.

17/12/2018 اقتحام مئات المستوطنين منطقة دير مار سابا القريب من بلدة العبيدية شرق بيت لحم، وأدوا طقوسا تلموديه.

11/1/2019 قمعت شرطة الاحتلال، تظاهرة في مدينة حيفا شمال فلسطين المحتلة، خرجت رفضا لعرض متحف حيفا للفنون، مجسمات مسيئة للسيد المسيح وأمه السيدة مريم العذراء-عليهما السلام.

25/12/2019 مستوطن يقتحم كنيسة القيامة بسكين ويروع المصلين.

4/12/2020 قام مستوطن بإحراق كنيسة الجثمانية، وأتت النار على المقاعد الامامية.

12/1/2021 اعتداء على كنيسة "أم الأوجاع" للمعاقين وكبار السن في القدس.

3/2/2021 اعتدى أحد المستوطنين على الكنيسة الرومانية الارثوذكسية في مدينة القدس المحتلة. وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنا اعتدى على الكنيسة، بعد أن حطم قفل أحد ابوابها وكاميرا منصوبة في المكان.

وأكدت الهيئة أن استمرار ممارسة سلطات الاحتلال الاسرائيلية انتهاك حرمة المقدسات الدينية في مدينة القدس الشرقية، وفي سائر المناطق الفلسطينية المحتلة والاعتداء على المصلين وقيامها بانتهاك حرية العبادة ومنع المصلين من الوصول الى الاماكن المقدسة واداء الصلاة فيها، يشكل انتهاكاً صارخاً لحرية العبادة وحق ممارسة الشعائر الدينية التي كفلتها الشرائع والمواثيق الدولية، خاصة الشرعية الدولية لحقوق الانسان، كما أنها تتناقض مع المادة 53 من بروتوكول جنيف الاول لسنة 1977 التي حظرت الاعمال العدائية الموجهة ضد اماكن العبادة التي تشكل التراث الثقافي والروحي للشعوب.

وقالت: إن مواصلة إسرائيل انتهاكاتها لحرية العبادة والوصول الى الاماكن المقدسة لأبناء الديانتين المسيحية والاسلامية في القدس المحتلة، واقتصار حرية التنقل لليهود الإسرائيليين وتمكينهم من الوصول الى حائط البراق دون اية عراقيل أو قيود، يعد شكلاً من اشكال التميز العنصري، ويدحض الادعاءات الاسرائيلية حول حرية العبادة التي تتحدث عنها سلطات الاحتلال.

وأضافت الهيئة، حظرت سلطات الاحتلال دخول المصلين من ابناء الضفة الغربية الى القدس والوصول الى أماكن العبادة المسيحية والاسلامية داخل اسوار القدس القديمة، الا من تجاوزت اعمارهم السبعين عاماً، في حين منع مسنون كثيرون من اجتياز حواجز التفتيش والمعابر العسكرية المقامة على مداخل القدس في حين تسمح لمئات الإسرائيليين وغالبيتهم من الجماعات اليهودية المتطرفة بالدخول والتجوال في باحات المسجد الاقصى لإداء طقوس وشعائر تستفز مشاعر المصلين المسلمين.

وحثت الهيئة، جميع الدول التي تربطها علاقات دبلوماسية مع اسرائيل، استثمار هذه العلاقة للضغط على حكومة الاحتلال لإنهاء ممارستها المتعارضة مع القانون الدولي الانساني، وذلك بشتى السبل وصولاً الى انهاء الاحتلال كلياً عن مدينة القدس الشرقية وعموم الاراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1967.

ولفتت إلى أن المسيحي الفلسطيني يواجه العديد من التحديات في ارضه في مقدمتها:

-تسارع وتيرة الهجرة:

الهجرة بسبب اجراءات الاحتلال

تتسارع الاحداث على ارض فلسطين وفي سباق مع الزمن، وتسعى إسرائيل بكل أساليب الترهيب والترغيب لفرض امر واقع جديد في اشاره واضحة من حكومة الاحتلال الى حسم مسألة التوازن الديمغرافي لصالح تهويد المدينة المقدسة لطمس معالمها المسيحية والإسلامية وكل ما عليها، ورغم عدم شرعية ما تقوم به إسرائيل الا انها ماضية في تحقيق اهدافها، لذلك فإن اي فعل او اجراء احتلالي على الارض لحسم مسالة السيادة سيجعل دولة الاحتلال تقوم بأي فعل مُشين للضغط على المواطنين، وهذا ما حصل بالفعل مع المواطن المسيحي في فلسطين من خلال الاجراءات الطاردة التي تقوم بها دولة الاحتلال من منع اعطاء التصاريح وتضيق الخناق عليهم و منع اعطاء لم الشمل للمواطنين.

-هجرة العقول المسيحية:

حين تعتكف الأجيال القادمة على دراسة التاريخ المعاصر ستجد بلا شك أن كفاح المضطهدين ونضالهم من أجل الحرية وتقرير المصير كان هو السبيل الوحيد للنجاة لذلك نجد أن الكثير من مسيحيي فلسطين هاجروا الى الدول الغربية بشكل خاص والعربية بشكل عام، وكان السبب الرئيسي لهجرتهم أكثر الى الدول الغربية هو الحروب و النزاع الطائفي الذي تشهده الدول العربية و التي ازدادت حدتها في  السنين القليلة الأخيرة، الأمر الذي يدفع بهم للهجرة الى الدول الغربية من جهة ناهيكم عن عوامل الجذب التي تبثها الدول الأوروبية والتي من شأنها تشجيع المسيحي الفلسطيني للهجرة بعيدا عن الظروف التي يعيشها بفلسطين.

ثانيا: عدم امكانية الوصول الى المقدسات:

يعاني المسيحي من الاجراءات التعسفية التي تمارس ضده من قبل دولة الاحتلال وخاصة المواطنين المتواجدين في الضفة الغربية وقطاع غزة وصعوبة امكانيتهم من الوصول الى داخل القدس والاراضي المحتلة بعدم اعطائهم تصاريح لزيارة المقدسات المسيحية والكنائس إن كان ذلك في الأعياد أو بالزيارة العادية الأمر الذي يزيد من مطامع الإسرائيليين بها ناهيك عن قيامهم بالتعرض لها من قبل قطعان المستوطنين اولا وثانيا ينشأ جيل مسيحي بعيدا عن كنائسه.

ثالثا: تعثر عملية السلام:

إثر تعثر عملية السلام في المنطقة سلبا على المسيحيين في فلسطين لأنه شكل عقبة كأداة أمام تطور المجتمع الفلسطيني، خاصة في عدم وجود سلام مبني على العدالة.

ـــــ