تعرف على رسالة كوادر فتح بالساحة اللبنانية في يوم الاستقلال

تعرف على رسالة كوادر فتح بالساحة اللبنانية في يوم الاستقلال

 حركة فتح- خاص:

أكد رأفت صالح عضو في تيار الإصلاح الديمقراطي شمال لبنان، أن ذكرى الاستقلال بداية ليكون شعبنا صاحب دولة مستقلة كأي شعب بالعالم، وهذه الذكرى حاضرة بوجدان شعبنا لأنها حلم و حق لإنهاء المعاناة.

وأوضح صالح، أن الفلسطيني يعاني الواقع الأليم في الوطن والشتات حيث نفتقد الرمز ياسر عرفات بما كان يمثل من رمز للشعب الفلسطيني والواقع  الذي تغير كليا بعد استشهاده، اليوم نحن أمس الحاجه لرجل يحمل ارث ياسر عرفات عكس ما نراه من ما يسمون انفسهم اليوم رأس الهرم في السلطة ويمارسون سياسة الاقصاء والتهميش والتفرد بالقرارات

وشدد أن الفلسطينيين في مخيمات اللجوء متمسكون بحق العودة الذي لا بديل عنه رغم كل المؤامرات التي تحاك ضد اللاجئين والاوضاع المعيشية وتقصير المعنيين

وأشار أن التمسك بالتفاعل مع هذه الذكرى هو تمسك بالحق والحلم الفلسطيني واحيائها هو رسالة احباط للمخططين في كيان الاحتلال ورسالة للسلطة القائمة انكم عاجزين عن تحقيق حلم شعبكم الذي لا يأتي بالخطاب والتخاذل والعجز وللتشرذم و الاستفراد،  وأن القضية بحاجة لتجديد قيادتها وبحاجة لحق الشعب باختيار الخيار الصحيح للنهوض به عبر انتخابات وطنية شاملة بقوائم سليمة.

ووجه صالح رسالته، بان يبقى الجميع على نهج الحركة الذي كانت وما زالت موجود رغم سياسة الاقصاء والتهميش وكل محاولات التخوين، واليوم اثبت أبناء تيار الإصلاح الديمقراطي انهم ماضون رغم كل ما يحاك ضدهم واثبتت قيادة التيار انها على مسافة واحدة من المسؤولية تجاه ابناء شعبنا.

من جانبه، قال إياد كريرة عضو في تيار الإصلاح الديمقراطي شمال لبنان، ان اعلان الاستقلال هو يوم نستذكر به القائد الرمز أبو عمار الذي غير مسار القضية الفلسطينية بإعلان استقلال دولة فلسطين، وبداية حلم الدولة وبناء المؤسسات والعمل للعودة إلى الوطن بعد سنوات من العمل والكفاح المسلح.

وأوضح كريرة ان رحيل الرمز الشهيد أبو عمار ترك أثر وفراغ كبيرين على اللاجئين في مخيمات الشتات فهو والد الشعب الفلسطيني ومازال، معبراً أن ياسر عرفات برحيله كسر ظهر اللاجئين في مخيمات الشتات وبدأت المؤامرات باستهداف اللاجئين والمخيمات لتصفية القضية الفلسطينية وحق العودة.

وأضاف: "منذ سنوات اعتدنا على سمع كلمة توطين في الأوساط السياسية العربية والدولية ولكن هذا يبقى مجرد كلام فارغ فلا أحد يستطيع الغاء حق العودة أو طمس اللاجئين الفلسطينيين وارادتهم وحقهم بالعودة إلى الوطن ".

وأشار إلى انه منذ نكبة 1948 وحتى اليوم كان هناك محاولات عديدة لكسر عزيمة وإرادة واغراقهم بالمشاكل الاجتماعية واشغالهم بتأمين قوت يومهم لطمس معالم القضية الفلسطينية، ولكنهم واهمون لان فلسطين في عيوننا  وعقولنا وقلوبنا ونربي أطفالنا على حب فلسطين وأن قضيتنا عادلة ومقدسة ونعزز حقنا بالعودة".

واستذكر كريرة في هذا اليوم خطاب أبو عمار اثناء اعلانه استقلال دولة فلسطين بإصراره وعزيمته بأن الشعب الفلسطيني يستطيع فعل المستحيل والنهوض من تحت الركام وحقهم بالعيش بسلام كسائر دول العالم، مشيراً إلى الوحدة الوطنية التي كانت تحت راية الشهيد الرمز أبو عمار وتمسكه بها رغم المحاولات التي كانت تهدف إلى اضعاف منظمة التحرير والقرار الفلسطيني والوقوف إلى جانب هموم الشعب الفلسطيني و الأسرى وحق العودة.

وأردف: "أننا كشعب فلسطيني في الداخل والشتات حقنا أن نعيش بأمن وسلام وعلى أرضنا ولدينا كل من الخبرات والامكانيات ما نستطيع به أن نعيد بناء الدولة ومنظمة التحرير والمؤسسات وأن نتمتع باستقلالية دولتنا وقراراتها، ولكن يتطلب منا جميعا وقف جميع الممارسات التي تقوم بها سلطة رام الله وانهاء الانقسام البغيض ولملمة البيت الفلسطيني وتجديد الشرعيات عبر صناديق الانتخابات وهذا يتطلب الضغط على الجميع لأجل بناء وحدة وطنية قائمة على هدف بناء الوطن والمواطن وحق العودة للاجئين".

ونوه كريرة أن المؤسسات الدولية والحقوقية لها دور هام على القضية الفلسطينية بالضغط على الاحتلال بإنهاء جميع الممارسات التي يقوم بها، ودعم وكالة الاونروا الشاهد الوحيد على حق العودة والتي تمر بأسوأ الظروف لإنهائها وتصفية القضية.

وأشار أن حركات النضال الجماهيري في الشتات أكبر شاهد على أن القضية الفلسطينية مازالت في ضمير ووجدان العالم بأسره، والتمسك بوكالة الأونروا والتصدي لجميع محاولات إنهائها والتصدي لجميع القرارات الظالمة بحق الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات وهذا ما رأه العالم باسره في الكثير من الأحداث التي مرت على قضيتنا ومنها الانتفاضة الأولى والثانية وخروج الملايين في العالم منددين بقرارات ترامب الجاحفة بحق القضية والشعب الفلسطيني.

ووجه في ختام حديثه رسالة لأبناء التيار في ذكرى الاستقلال، قائلاً: "أنتم أيها الشرفاء لديكم من الحكمة والقوة مالا يوجد عند أحد استمرو في العمل على الوحدة الوطنية لأنها مفتاح النجاح والسبيل لنهوض القضية الفلسطينية بعد سنوات من الانعكاسات السلبية والتراجع على الصعيدين العربي والدولي"

وتابع: " التيار هو صمام أمان الشعب الفلسطيني الذي ما زال متمسك بنهج وخطى الشهيد الرمز أبو عمار ويسعى دوما إلى لملمة البيت الفلسطيني من جديد وانهاء الانقسام البغيض وما ضاع حق وراءه مطالب".

من جانبه ، قال سامر حمود عضو قيادة في تيار الإصلاح الديمقراطي بمنطقة الشمال ،مثل هذا اليوم  نستذكر شاعر فلسطين الراحل محمود درويش الذي صاغ وثيقة إعلان الاستقلال بكل دقة وحرص وبلاغة؛ حيث لخّص فيها آلام وأحلام وطموحات أبناء الشعب الفلسطيني الذي يخوض ببسالة انتفاضة 1987 في مواجهة آلة القمع الإسرائيلية، راوياً بدمائه ثرى وطنه، ومسجلاً ملحمة تاريخية من ملاحم البطولة والفداء .

وأشار حمودة إلى معاناة الفلسطينيين من التهميش، وواقع مزري بعد وفاة عرفات ما زالوا متمسكين بحق العودة إلى فلسطين والتمسك بدولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف، مؤكداً أنه وبعد أكثر من 72 عاما ونحن متمسكين بوطننا الأم وبحق العودة لفلسطين وأننا حتى لو بعد مئات السنين لا يمر.

وأضاف: " ننظر في الأجيال الفلسطينية صحيحٌ أنها لم تعش سنوات النكبة، لكنها تشرّبت حب الوطن والتحرير من خلال الملامح التي ارتسمت على وجوه الأجداد التي تمثلت بخارطة فلسطين بالنسبة للصغار الذين أصبحوا اليوم رجال المقاومة في الدفاع عن الوطن".

وأوضح حمودة ان حلم العودة كان حلماً لأجدادنا وآبائنا، لكنه اليوم أصبح كالثمرة التي أوشك قطافها، فالجيل الحالي فرضَ معادلات صعبة على الاحتلال، عقدت كل حساباته القائمة والمقابلة، والجاليات يمكنها ايضا إيصال الصورة في المحافل الدولية واقليميا وإيصال الصورة واضحة بحق فلسطين للفلسطينيين.

ووجه رسالته لأبناء التيار في ذكرى الاستقلال، قائلاً: "كما عهدناكم أوفياء  متمسكين بالنهج الفتحاوي النضالي الأصيل فأنتم ابناء فتح الأصيلين و متمسكين به بعد أن حرفه المتسلقين والتمسك بالثوابت الوطنية للعمل لمصلحة فلسطين بكل فخر واعتزاز، وذكرى الاستقلال مناسبة يؤكد فيها شعبنا وقيادته التمسك بالثوابت الوطنية، ورفض كل الصفقات المشبوهة التي تتجاوز الحقوق الفلسطينية المدعومة بقرارات الشرعية الدولية؛ وفي مقدمتها حق تقرير المصير، وإقامة الدولة وعاصمتها القدس وحق العودة .

 ودعا حمودة كافة الأحرار والشرفاء في العالم، على مواصلة النضال من أجل جلاء الاحتلال، وترسيخ السيادة والاستقلال، كما طالب شعبنا العظيم إلى الالتفاف حول علمه الفلسطيني والاعتزاز به والدفاع عنه؛ وسجز السلطة والمنفذين إلى حين ايجاد حل وطريقة لتغيير جذري بالسياسة الفلسطينية وعجز قادتها وفشلهم الذين لا يعترفون به رغم غرق شعبنا بالمعاناة.

_____________

م.ر