المكتب الحركي المركزي للمعلمين يحذر من استمرار السلطة التنكر لحقوق المعلمين في المحافظات الجنوبية

المكتب الحركي المركزي للمعلمين يحذر  من استمرار السلطة التنكر لحقوق المعلمين في المحافظات الجنوبية

فتح ميديا-غزة

حذر المكتب الحركي المركزي للمعلمين بساحة غزة، في وقتٍ سابق من استمرار الظلم الواقع على معلمي قطاع غزة حتى بعد تسلّم السلطة الفلسطينية أموال شعبنا المحتجزة لدى الاحتلال، ومن أي تساوقٍ بين الاتحاد العام للمعلمين والحكومة الفلسطينية يكون على حساب معلمي المحافظات الجنوبية.

وأوضح المكتب الحركي في بيان له وصل موقع فتح ميديا، "وبعد أن أعلنت وزارة المالية في رام الله عن آلية صرف الرواتب والمستحقات بدا واضحاً أن السلطة ماضية في سياسة التمييز الجغرافي بين الموظفين في شقي الوطن ، وأن أياً من المعالجات الخاصة بقضايا معلمي قطاع غزة ، فما زال التقاعد المالي المجحف على حاله ، ولازالت قضية المئات من الموظفين المقطوعة رواتبهم تراوح مكانها ، ولازالت الحكومة تتنكر لمستحقات المعلمين في المحافظات الجنوبية وتعاملت مع تاريخ الخصومات منذ بدأت على معلمي الضفة فقط".

وأضاف أنه ينظر بعين الخطورة لتمادي السلطة الفلسطينية في التنكر لحقوق المعلمين في المحافظات الجنوبية، وعدم توحيد نسبة صرف الرواتب والإبقاء على مطالب المعلمين في قطاع غزة عالقة دون حلول.

ويستهجن المكتب الحركي المركزي للمعلمين انحياز الاتحاد العام للمعلمين الفاضح لمعلمي الضفة وإعلانه الإضراب الشامل احتجاجاً على رفض تقسيط المستحقات فيما يغمض عينيه عن تنكر السلطة لكل وعودها لمعلمي قطاع غزة وتنحية ملف الموظفين عن طاولة البحث.

ويُحمل المكتب الحركي مسؤولية استهتار السلطة لحقوق الموظفين في قطاع غزة لأعضاء اللجنة المركزية والوزراء وأعضاء الأمانة العامة لاتحاد المعلمين الذين يمثلون القطاع اسماً ، ويدعوهم إلى إعلاء الصوت وتسجيل مواقف أكثر صلابة لإجبار السلطة على إعادة الحقوق ورد المظالم إلى أصحابها. 

ويحملون قيادة السلطة المسئولية الكاملة عن مستقبل عشرات الآلاف من الطلبة لما قد يترتب على قراراتهم من شللٍ سيحول دون استمرار المعلمين من القيام بواجبهم.