تصريحات مقززة يُدلى بها مجدلاني

تصريحات مقززة يُدلى بها مجدلاني

تصريحات مقززة يُدلى بها مجدلاني

 نضال ابو شمالة

خرج وزير التنمية الإجتماعية أحمد مجدلاني بتصريحات أُرستقراطية بعيدة كل البعد عن محاكاة الثقافة الوطنية التحررية والهم العام الوطني، واستمعنا منه الى تصريحات تفتقد للحياء الوطني والإخلاقي والمسئولية الرسمية. 

تصريحات يعلُوها التنمُر والفوقية والإسترجال على من دفعوا فاتورة الإنقسام مجدلاني يتمجلس بمرتبة وزير في مكتب مكيف لا تضيره حرارة الصيف ولا برد الشتاء .

تأتي تصريحات مجدلاني في مناخات من حمى الإنتخابات التي يدور رحاها الآن ، تلك الإنتخابات التي تنذر بدنوّ الأجل السياسي لأحمد مجدلاني وكافة الدكاكين الوطنية المتبكرجة في دوائر منظمة التحرير الفلسطينية ولجنتها التنفيذية على إعتبار أن تلك الدكاكين وأولها دكانة مجدلاني لن تستطيع بلوغ نسبة الحسم في أي إنتخابات قادمة حتى لو تدنت نسبة الحسم الى 05% .

اكثر من 95% من فئات و شرائح الموظفين التي ذكرها مجدلاني في تصريحاته هم من أبناء حركة فتح وممن التزموا بقرار السيد الرئيس محمود عباس الخاص بضرورة الإلتزام في المنازل وعدم الانخراط في حكومة حماس بعد أحداث حزيران 2007 وتأكيداً لقرار السيد الرئيس محمود عباس سارعت حكومة الدكتور سلام فياض بصرف كافة المستحقات المتأخرة المتبقية لموظفي قطاع غزة مدة ستة عشر شهراً لرفع معنوياتهم وللتأكيد على أن قيادتهم تقف معهم والى جانبهم ، لترد قواعد وجماهير حركة فتح بحشود مليونية في إحياء ذكرى الإنطلاقة الثامنة والأربعين عام 2013 في ساحة السريا.

وبالتالي فإن تصريحات مجدلاني تأتي في سياق بذر الكراهية والضغينة ما بين قيادة حركة فتح وجماهيرها وموظفيها في قطاع غزة، وتصل الحقارة به الى تكذيب وعودات قيادة الحركة حول مجمل المشكلات وخاصة مشكلة فرسان 2005 بدءاً من وعودات الأخ أحمد حلس لجموع الموظفين المحتشدين في باحة السرايا في نيسان ابريل 2017 وصولاً الى وعودات المؤتمر الحركي العام السابع ، وبالتالي على قيادة حركة فتح تكذيب تصريحات مجدلاني والتسريع في حل كافة المشكلات العالقة سواء 2005 والتقاعدين المالي والمبكر وموظفي شركة البحر والشئون الاجتماعية والبطالة الخانقة وضرورة الإسراع بتفريغ أبناء هياكل الأقاليم في المحافظات الجنوبية الذين يعيشون الأمرين والتأكيد لمجدلاني وغير مجدلاني أن فتح لا تأكل أبنائها وعدم إفساح المجال للكابتن مجدلاني لتسويق نفسي من خلال فتح مكتبه لإستقبال طلبات التظلم في الرواتب وغيرها.

----

ت . ز