تساؤلات مشروعة!

تساؤلات مشروعة!

بقلم: صبري صيام

يعيش أبناء المجتمع مرحلة مليئة بالتساؤلات رغم ضبابية الموقف، كل يوم نسمع عن حالات الطلاق تتزايد في سجلات المحاكم، نشاهد المؤسسات المعنية بحقوق المرأة مكتظة بالخلافات الأسرية والبحث عن حلول لمدى حجب التأثير على الأبناء وهم نواة المجتمع، زواج الفتيات المبكر بعمر الزهور للهروب من وضعهم الاقتصادي الدامي، ماذا عن حالات الانتحار التي نراها بين الفينة والأخرى؟ ماذا عن الجرائم المرتكبة المنافية لعادات وتقاليد المجتمع؟ إلى أي حد وصلت تجارة المخدرات وتعاطيها بين الشباب؟ لماذا يجب علينا كفلسطينيين أن لا نرى الحياة وأن نبقى في خندق الموت والدم؟ ألا يستحق هذا الشعب الحياة ولو لبرهة من الزمن، أبناؤنا ينامون على أرصفة المعابر للحصول على حقهم الطبيعي والمكفول قانونًا ألا وهو حرية التنقل وهدفهم المشروع من أجل العلم أو كسب لقمة العيش، إلى متى سنظل نموت على أسرة المستشفيات داخل القطاع بحجة الإجراءات الإدارية والموافقات الأمنية ؟ إلى متى سيبقى الخريج محروم من فرحة النجاح واستلام الشهادة أم ستبقى في أدراج المكتبات الجامعية لعدم تسديد باقي المستحقات؟ هل التعليم حق وواجب على الدولة أم أنه سلعة؟ هل هناك عدالة في توزيع الفرص في المؤسسات والجمعيات أم أن الواسطة والمحسوبية هي المبدأ؟  إلى متى كل هذا البؤس والدمار والانتهاك للحقوق والحريات ؟ لا نريد منكم المستحيل وإنما نريد منكم التحلي بروح المسؤولية وتجميد الفكر الحزبي وتغليب المصلحة العامة، لأننا بحاجة إلى بناء الإنسان وانتشال الشعب من الظلام الدامس إلى بريق من الأمل والنور ... هل من مجيب؟

_______________

م.ر