بالفيديو.. الفرا: من لا يرى حالة الانحدار التي وصلت اليها القضية الفلسطينية جراء الانقسام فاقد لبصره وبصيرته

بالفيديو.. الفرا: من لا يرى حالة الانحدار التي وصلت اليها القضية الفلسطينية جراء الانقسام فاقد لبصره وبصيرته
الدكتور أسامة الفرا القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح

غزة-فتح ميديا:

قال الدكتور أسامة الفرا القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح، إن الانقسام الفلسطيني يطوي عامة الخامس عشر، هذا الانقسام الذي بلونا وابتلونا به،  فإن كانت المأساة الفلسطينية بدأت بنكبة 1948 وكرستها نكسة 1967 فلا شك أن الانقسام الفلسطيني الداخلي لعام 2007 أضاف إليها فصلا مؤلما آخر.

وتساءل د.الفرا، في فيديو مصور على على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "هل بات الانقسام الفلسطيني مرضاً مزمناً لا يمكن الشفاء منه؟!"، هكذا يروح المستفيدون من هذا الانقسام، صحيح أننا ذهبنا وطُفنا العديد من العواصم العربية واتفقنا يومها في الكثير من هذه العواصم على انجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية، إلا أن المواطن كان يصحوا في اليوم التالي ليجد أن الانقسام ما زال باقٍ وأنه يتم تكريسه في كافة مناحي الحياة.

وأوضح د.الفرا، "من لا يرى حالة الانحدار التي وصلت اليها القضية الفلسطينية من جراء هذا الانقسام، فإنه فقد بصره وبصيرته".

وأضاف، "هذا الانقسام يجب أن ينتهي أولا، ومن يحاول أن يقنعنا بانه يمكن تحقيق انجاز سياسي في ضل هذا الانقسام فهو واهم، ومن يعتقد أيضا أن المقاومة وما يمكن لها أن تحقق انجازاً ومكاسباً في الشعب الفلسطيني في ضل الانقسام فهو أيضاً واهم، ومن يحاول أن يقول لنا بأن المخرج من مستنقع الانقسام يكمن في اجراء الانتخابات فاعتقد ايضاً ان هذا يجانبه الحقيقة، الأصل أن نعالج أولا هذا الانقسام وأن نتفق في ما بيننا حول الأهداف التي نريد تحقيقها وأن نصوغ برنامجاً وطنياً يشارك ويلتزم فيه الكل الفلسطيني، ونستطيع من خلاله ان نمضي قدماً نحو تحقيق الأهداف".

وأكمل د.الفرا، "قبل أن نطالب العالم بأن يتعاطف معنا علينا نحن أن نتعاطف مع أنفسنا، وأن ننهي هذا الفصل الأسود من تاريخ الشعب الفلسطيني المتمثل في الانقسام الفلسطيني، لا يمكن لنا أن نحقق أي انجاز وطني دون أن نطوي هذه الصفحة، أي موقف فلسطيني أو أي عمل يطيل من عمر الانقسام فهو عمل غير وطني ويقع في دائرة الشبهات".

وختم قوله، "نحن علينا أن ننهي هذا الانقسام وأن تكون الأولوية لدينا في انهاء هذا الانقسام، ومن ثم نذهب بعد ذلك إلى انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني وأن نعمل بعد ذلك في اصلاح منظمة التحرير الفلسطينية، لكن يجب أن نتجاوز الانقسام ونذهب إلى أي منهما فاعتقد ضار للرماد في العيون ولن يجدي نفعاً".