بالفيديو: بجهود القائد محمد دحلان... الطيبي يكشف التفاصيل الكاملة لمشروع بناء مستشفى الشيخ "محمد بن زايد" في غزة

بالفيديو: بجهود القائد محمد دحلان... الطيبي يكشف التفاصيل الكاملة لمشروع بناء مستشفى الشيخ "محمد بن زايد" في غزة
الدكتور جواد الطيبي وزير الصحة السابق

غزة- فتح ميديا:

قال الدكتور جواد الطيبي وزير الصحة الفلسطيني السابق، أن دعم المؤسسات الصحية في قطاع غزة ضرورة وطنية، وأن النائب محمد دحلان قائد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، يتابع شخصياً احتياجات المستشفيات ويعمل على توفير المستلزمات الطبية لها.

وأضاف الطيبي، أنه وبعد زيادة الحالات المرضية جراء تفشي فايروس كورونا في قطاع غزة، بشكل متفاقم وازدحام المستشفيات خاصة المستشفى الأوروبي بمرضى كورونا، واشغال جميع أسرة العناية المركزة في قطاع غزة؛ أصبحت ضرورة دعم المؤسسة الصحية بأسرة جديدة للعناية المركزة وأسرة طوارئ وميدانية، حتى نستطيع أن نقدم لشعبنا الخدمة اللازمة وخاصة في فترة الانتشار السريع لكورونا.

أصل الفكرة:

وأوضح الطيبي، أنه عندما كانت الزيادة متفاقمة والوتيرة سريعة، كان لا بد من عمل شيء، فعندما تم بناء مستشفى العقبة الميداني المقدم من الشيخ محمد بن زايد، لدولة الأردن في العقبة وتم افتتاحه من قبل الملك عبد الله، شهدنا هذا الافتتاح وشاهده القائد محمد دحلان وتم التواصل منه شخصياً من أجل التواصل مع وزارة الصحة في غزة، وتقدير مدى الاحتياج لهذا المستشفى.

وذكر الطيبي، أن وزارة الصحة في غزة عبرت عن احتياجها وضرورة بناء هذا المستشفى في قطاع غزة، وأرسلنا هذا الأمر للقائد محمد دحلان وقام بالتنسيق وعمل اللازم وبذل الجهود لدى دولة الامارات العربية الشقيقة وخاصة مع الشيخ محمد بن زايد، واحضار الموافقة وبدء العمل بهذا المستشفى.

مكونات المستشفى:

وأكد الطيبي أن المستشفى مكون من الحوائط والأسقف المجهزة للتركيب وهو مُقام على مساحة ثماني دونمات كاملة، لتضم 216 سرير منهم 56 للعناية المركزة، في ظل وجود ما يقارب 90 سرير عناية مركزة في القطاع بأكمله، أي ما يقارب ثلثي عدد أسرة العناية المركزة، و15 سرير شبه عناية مركزة على مستوى عالي وحوالي 18 سرير لغسيل الكلى، وهو يسمى بمستشفى طوارئ ولكنه في الحقيقة مستشفى قائم بذاته وفيه مولدات الكهرباء الخاصة فيه ومحطات توليد الاكسجين والمغاسل والمحرقة، ويضم المستشفى إمكانيات واسرته عالية من النواحي الإلكترونية وكانت الضرورة ملحة لأنشائه في ظل التزايد المستمر لإصابات كورونا وازدحام الأسرة في القطاع.

وأشار الطيبي إلى أهمية التجهيزات والمعدات داخل المستشفى، حيث قال "المستشفى سيتم تجهيزه بأحدث التجهيزات العالمية من الأسرة المتعددة الخصائص وأسرة غرف العناية المركزية وهي متطورة وفيها جميع الأجهزة المكلفة بمراقبة ضغط الدم والتنفس ودقات القلب، وأجهزة التنفس الصناعي الخاصة به ومحطات توليد الاكسجين جميع التجهيزات اللازمة لغرف العمليات المركزة ستأتي ضمن هذا المستشفى، وسيتكفل بذلك سمو الشيخ محمد بن زايد.

دور القائد دحلان:

وأضاف الطيبي، أن القائد محمد دحلان دائماً يتلمس احتياجات شعبه وعندما يشعر أن أي مشكلة قد تفاقمت وهو يستطيع أن يقدم بعض الحلول أو حل جذري لها فهو لا يتوانى عن خدمة أبناء شعبه، وهو الذي بادر بإرسال صور وفيديوهات المستشفى الميداني في العقبة بعد افتتاحه من قبل جلالة الملك عبد الله ونحن اطلعنا عليها، وأحببنا أن يكون لدينا مثل هذا الإنجاز العظيم.

وأوضح الطيبي أنه عقد مشاورات مع وزارة الصحة وهي من الحرص بمكان على مصلحة أبناء شعبنا وكان من المبادرين لذلك وكيل وزارة الصحة في غزة الدكتور يوسف أبو الريش، قائلاً "أننا بأمس الحاجة لمثل هذا المستشفى وأرسلنا خطاب موقّع للأخ القائد محمد دحلان لمدى الحاجة لهذا المستشفى ثم بلغنا بالموافقة".

وشرح الطيبي تفاصيل العمل والتواصل مع المهندسين موضحاً ذلك " كنا على تواصل مع المهندسين في الامارات والشركة الهندسية في الأردن وتم ترسية عطاء على شركة في قطاع غزة لعمل الأرضية والتوصيلات الخاصة بها بحسب الخرائط التي أرسلت لما من قبل المكتب في الامارات، وبدأت توريدات للمواد والحوائط والأسقف والفواصل في المستشفى، دخلت شاحنتان يوم الخميس كمقدمة لما يقارب سبعون شاحنة محملة بكل ما يلزم من حوائط وأسقف وأسرة وأجهزة مراقبة وأجهزة طبية والكترونية وغير ذلك، عن طريق الأردن ثم سيناء ثم عبر رفح ثم المستشفى الأوروبي، المساحة التي وجدنا أنها من الممكن أن تتسع لهذا المستشفى".

وأشار الطيبي إلى أهمية الجهود التي يبذلها النائب دحلان في التواصل مع كافة الأطراف من أجل ادخال الفنيين الأردنيين الذين سيقومون بالعمل وقد يكون جزئياً بالاشتراك مع فنيين من قطاع غزة ولكن الاشراف الرئيسي هو من قبل الشركة الأردنية التي أشرفت على بناء هذا المستشفى وتم ارسال كشف بحوالي 68 مهندس وفني وتقني للقائد محمد دحلان من أجل إدخالهم الى قطاع غزة.

موضحاً أنه لولا الفواصل الجغرافية عن الشركة المصنعة كان من الممكن أن يستغرق بناءه 35 يوما، ولكن بسبب طول الطريق نويبع وسيناء ومعبر رفح ومناطق تحتاج لتنسيقات دخول، والتنسيق للفنيين والمهندسين أيضا مع السلطة والجانب الأردني، فقد يستغرق البناء حتى ثلاثة شهور.