بالفيديو - النائب جمعة:  تيار الإصلاح أول من دعا إلى إجراء الانتخابات ووحدة فتح خيارنا الاستراتيجي

بالفيديو - النائب جمعة:  تيار الإصلاح أول من دعا إلى إجراء الانتخابات ووحدة فتح خيارنا الاستراتيجي
النائب أشرف جمعة عضو مجلس تشريعي

فتح ميديا – غزة:

تحدث النائب أشرف جمعة، عن الرؤية التي يحملها تيار الإصلاح الديمقراطي في الذكرى السادسة والخمسون لانطلاقة الثورة الفلسطينية، قائلاً:" نحن نعلم أن هناك تغيرات اقليمية ودولية قد أثرت على القضية الفلسطينية، وسببت الكثير من الأزمات وخاصة ما عرف بصفقة القرن وما قام به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تغيرات في مجرى هذه القضية من خلال جعل القدس عاصمة لدولة الاحتلال، ومن توقف مساعدات وكالة الغوث الأونروا وكثير من المشاكل".

وتابع في تصريح خاص لـ "فتح ميديا":" هذه المشاكل حدثت في البعد العربي والإسلامي، وهو الذي يعتبر امتداداً للقضية الفلسطينية"، مشيراً إلى أن الحل يجب أن يكون واحد وواضح وهو استعادة الوحدة الفلسطينية وكذلك استعادة الوحدة الفتحاوية التي تُعد خياراً استراتيجياً لقيادات تيار الإصلاح الديمقراطي.

وأكد جمعة أن الانقسام الفتحاوي لا زال جاثم على صدور أبناء حركة فتح، متسائلاً ما هو المخرج من هذا الانقسام؟ نحن كانت دعوتنا واضحة للرئيس أبو مازن أنه يجب أن يكون هناك وحدة فتحاوية في مواجهة هذه المخاطر، فكما تعلمون بأن لنا رؤية  فالخيار الأفضل وليس الأمثل وهو إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية والمجلس الوطني، كما أن  لنا رؤية أن هذه الانتخابات قد تعمل على احياء القضية الفلسطينية من الموت السريري الذي تعيش فيه، وأنه يجب أن يكون هناك نظام سياسي جديد يعتمد على برنامج وطني وعلى برنامج سياسي يتكاتف فيه الكل الفلسطيني.

وبين أننا في تيار الإصلاح الديمقراطي أول من دعا إلى إجراء الانتخابات، وكانت رؤية قيادة فتح دائماً بأن الانتخابات هي أحد مخارج الأزمة ( أزمة الانقسام الفلسطيني) مشيراً إلى أنه يمكن أن تجرى الانتخابات ويمكن أن تنجح.

 وأشار جمعة أن لتيار الإصلاح الديمقراطي دور كبير في أحد الملفات الهامة، وهو ملف المصالحة المجتمعية، والتي قمنا بالاشتراك مع حركة حماس وكثير من فصائل العمل الوطني والإسلامي، واستطعنا إحداث اختراق كبير في هذا الملف، وبالتالي كانت دعوتنا أن الانتخابات العامة هامة جدا لوضع النظام الفلسطيني في حالة حيوية وفي حالة نشاط، لتغيير كثير من الوجوه التي أصبحت لا تقدم الجديد للقضية الفلسطينية ، حتى يكون هناك كثير من الشباب على رأس الهرم في مراكز القيادة، كما أن هذه الانتخابات تعطي صورة حسنة بالنسبة للقضية الفلسطينية.

وأوضح جمعة أن هناك الكثيرين من الدول ومن شخصيات من خارج فلسطين ومن فلسطين تسعى لرأب الصدع في الحركة، فنحن ملتزمين بالنظام الأساسي لحركة فتح ونعتز بفتحاويتنا ولم نخرج عن الإطار الفتحاوي، ونشعر بأن هناك ظلما قد وقع علينا جميعا، وبالتالي لم نحاول أن نغوص كثيرا في هذه المسألة، كما أننا أول من مددنا أيدينا لهذا الأمر، وما زلنا نسعى ونقول أن وحدة فتح مهمة وهذه رسالة نوجهها في الذكرى السادسة والخمسين أننا نسعى إلى الوحدة ونأمل أن يتم إنهاء هذا الملف بكل ما يحمله من سوء وأن نكون موحدين.