الملك الأردني يطلب من المسؤولين النظر بآلية للإسراع بالإفراج عن المتورطين بقضية الفتنة

الملك الأردني يطلب من المسؤولين النظر بآلية للإسراع بالإفراج عن المتورطين بقضية الفتنة

فتح ميديا-عمان - بترا:

 طلب الملك الأردني عبدالله الثاني، يوم الخميس، من المسؤولين النظر في آلية مناسبة ليكون كل واحد تم تضليله في "قضية الفتنة" عند أهله بأسرع وقت، لمناسبة شهر رمضان المبارك.

ودعا الملك الأردني، المسؤولين المعنيين إلى اتباع الآلية القانونية المناسبة ليكون "كل واحد من أهلنا اندفع وتم تضليله وأخطأ أو إنجر وراء هذه الفتنة" التي وئدت في بداياتها، بين أهلهم في أسرع وقت.

وبحسب وكالة الأنباء الأردنية "بترا"، فإن حديث الملك الأردني جاء ردا على مناشدة عدد من الشخصيات من عدة محافظات، الصفح عن أبنائهم الذين انقادوا وراء هذه الفتنة، بعد أن رفعوا إليه عريضة موقعة من شخصيات عشائرية، مستذكرين قيم الهاشميين في التسامح والعفو، خلال لقاء عقد في قصر الحسينية، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.

وقال الملك عبدالله الثاني، إن "ما جرى كان مؤلما، ليس لأنه كان هناك خطر مباشر على البلد، فالفتنة كما تحدثت أوقفناها، لكن لو لم تتوقف من بدايتها، كان من الممكن أن تأخذ البلد باتجاهات صعبة، لا سمح الله، من البداية قررت أن نتعامل مع الموضوع بهدوء، وأنتم بصورة ما حصل، وكيف خرجت الأمور عن هذا السياق".