المكتب الحركي للاقتصاديبن بساحة غزة ينظم ورشة عمل حول الآفاق الاقتصادية للانتخابات

المكتب الحركي للاقتصاديبن بساحة غزة ينظم ورشة عمل حول الآفاق الاقتصادية للانتخابات

فتح ميديا-غزة

نظم المكتب الحركي المركزي للاقتصاديين بساحة غزة ورشة عمل حول الآفاق الاقتصادية للانتخابات الفلسطينية المقبلة والمزمع عقدها في مايو 2021.

وقال رامي فارس عضو قيادة لجنة المكاتب الحركية أن أهمية الورشة تنبثق من كونها تتناول مجالا من أكبر المجالات التي تأثرت بفعل حالة الانقسام وتتزامن مع الاعلان الفصائلي بالاتفاق على مجمل القضايا الخلافية التي شكلت حجر عثرة في طريق إجراء الانتخابات طوال الفترة السابقة.

بدوره استعرض ماجد أبو دية الخبير في الشأن الاقتصادي الفلسطيني أهم الاعتلالات التي أصابت الاقتصاد الفلسطيني جراء حالة الانقسام الأغبر  وأهم الأزمات التي تسببتها تلك الاعتلالات وأعرب عن أمله أن تمثل الانتخابات فرصة حقيقية لمعالجة تلك المشكلات لوضع حد لمعاناة القطاعات المختلفة التي أصابها الشلل نتيجة القرارات الاقتصادية التي تم العمل بها بعيدا عن مراعاة مصلحة المواطن الفلسطيني.

وحول مدى حضور القضايا الاقتصادية في وسائل الإعلام المحلية أكد محمد أبو جياب الإعلامي الاقتصادي أن تناول تلك القضايا ينطوي على تظليل كبير من قبل المسؤلين وأن اغراق المواطن الفلسطيني في زحمة الأرقام بعيدا عن التحليل والتمحيص بحاجة إلى مراجعات حقيقية ، وحذر أبو جياب من مغبة خداع المواطنين خلال عرض البرامج الانتخابية لأن معاناة المواطن ستكشف زيف الادعاءات وتهويل الانجازات خلال سنوات الانقسام المرير.

من جانبه استعرض سمير الدقران المستشار المالي الفرص الضائعة في الاقتصاد الفلسطيني وضرورة استغلال تلك الفرص بما يحقق حالة انتعاش مستدام وحلول سريعة للأزمات التي تراكمت خلال السنوات المنصرمة .

وتخلل الورشة مداخلات من المشاركين ركزت في جلها على ضرورة تصميم برامج اقتصادية ترتقي وحجم المعاناة التي لحقت بالمواطن الفلسطيني جراء حالة الشلل التي أصابت مفاصل الحياة وزادت من نسب البطالة وتراجع مستودى دخل الفرد إلى نسبة غير مسبوقة .