المؤيد بحكم الله

المؤيد بحكم الله
الشهيد/ المؤيد بحكم الله الأغا

خاص فتح ميديا_غزة:

لأنهم الشهداء الجسر الذي ينقلنا إلى العزة والشموخ والإباء لأنهم الضياء الوهاج في المشوار الطويل الذي بدأناه على أمل التحرير والإنعتاق من الذل والمهانة لأنهم الذين كتبوا على صفحات الزمان ونظموا عليها أجمل قصائد العشق لفلسطين الشموخ والكبرياء  


الشهيد المؤيَد بحكم الله خليل الأغا منفذ عملية براكين الغضب الإستشهادية البطوليةالمشتركة التي نفذتها صقور الفتح وكتائب القسام فى معبر رفح الحدوى    

المولد والنشأة : 
 ولد الشهيد  " المؤيد بحكم الله الأغا " بمدينة خان يونس بتاريخ 1/9/1975 لأسرة فلسطينية محافظة يشهد لها الجميع بوطنيتها 
والده هو المرحوم خليل محمد عثمان الأغا 
تاريخه النضالي :
 
انضم الشهيد لصقور الفتح الذراع العسكري لحركة فتح مع بدأ الثورة الشعبية ضد الاحتلال وعمل في مجموعتها الضاربة مع رفاق دربه في الصقور ويشهد له الجميع بصدق انتمائه واندفاعه من أجل تحرير فلسطين 

إعتقاله :

اعتقلته قوات الاحتلال عدة مرات أثناء قيامه بعمليات رصد لدوريات الاحتلال ولذكائه الشديد وحسه الأمني لم يستطيع الاحتلال اثبات ذلك وتم الافراج عنه 

اصراره على تنفيذ العملية :
طلب الشهيد مؤيد الأغا عدة مرات من قيادة الصقور تنفيذ عملية إستشهادية وشاء القدر أن تم اختيار موقع العملية لحساسيته وأهميته وكان شهيدنا أحد أركان هذه العملية وفي خط الهجوم الأول 
وحفر المجاهدون نفقاً طويلاً أسفل الموقع العسكري الواقع على معبر رفح الحدودي مع مصر على مدى أربعة شهور بطول 600 متر من أجل الوصول إلى النقطة الصهيونية في المعبر. و في تمام الساعة 05:07 من مساء يوم الأحد 1 ذو القعدة 1425هـ الموافق 12/12/2004. م تم تفجير عبوة كبيرة تزن 1300 كغم من المتفجرات ، ثم تقدم مجاهدان أحدهما من كتائب القسام والآخر من صقور فتح بعد خروجهما من نفق آخر أعد لهذه الغاية ،حيث اشتبكا مع جنود الموقع لمدة ساعة كاملة 

استشهاده :
إستمرت الاشتباكات داخل المستوطنة واصيب الشهيد مؤيد بعدة رصاصات وظل يكابر حتى أمن الخروج لرفيقه الذي خاض  العملية معه واستشهد صقر فتح. بينما تمكن مجاهد القسام من الانسحاب بسلام بعد تنفيذ مهمته بنجاح حيث تمكن من اغتنام سلاح من العيار الثقيل من أحد جنود الاحتلال وأكد المجاهد مقتل سبعة صهاينة ثم انسحب بسلام ، وبعد ساعة من العملية تم تشغيل عبوة أخرى  تزن 200كغم لاستهداف طاقم الإسعاف ومن تبقى من جنود الاحتلال في محيط الموقع يذكر أن المدد من جنود الاحتلال لم يصل للموقع إلا بعد 40 دقيقة من بدء تنفيذ العملية. ووجد الضباط الصهاينة الذين استنفروا إلى الموقع العسكري أن العملية أدت إلى تدميره بالكامل

ع.ف