اللجنة المطلبية للمقطوعة رواتبهم: الانتخابات كانت فرصة والآن نحن في طريق المجهول

اللجنة المطلبية للمقطوعة رواتبهم:  الانتخابات كانت فرصة والآن نحن في طريق المجهول

فتح ميديا- غزة:

قال عماد أبو طه، مسؤول اللجنة المطلبية للمقطوعة رواتبهم، أن الانتخابات كانت فرصة وأمل لاستعادة حقوقهم المالية والوظيفية عند السلطة الفلسطينية، وأن اللجنة كانت تستبشر خيراً بأن تجرى الانتخابات وتشكيل حكومة جديدة تنظر في جميع الملفات العالقة، بما فيها ملف المقطوعة رواتبهم.

وأضاف أبو طه، أن مسألة تأجيل الانتخابات بقدر ما هي سياسية إلا أنها أيضاً سببت كارثة لأصحاب الحقوق والسلطة قادرة على حل هذا القضايا، لكن القيادة الفلسطينية مصممة على أن تمضي في طريق الإذلال والعقاب والتسلط مستغلة بذلك موضوع القدس.

وحذر أبو طه، من مغبة الاستمرار في عملية معاقبة الموظفين وقطع رواتبهم، وأن اللجنة المطلبية، مقبلة على خطوات تصعيدية من أجل عودة حقوقهم كاملة، قائلاً: " أن اللجنة جمدت حراكها المطلبي اكراماً لشعب الفلسطيني والتزاما لإتمام عملية الانتخابات والآن لا يوجد شيء يمنعنا وسنقاتل من أجل حقوقنا بكل الوسائل والطرق وبطريقة ستفاجئ الجميع".

ودعا أبو طه، جميع الموظفين الذين لهم حقوق عند السلطة بضرورة الاستمرار في الفعاليات والحراك المطلبي من أجل استعادة الحقوق، وأن يجب على السلطة الفلسطينية تنفيذ التزامها بخصوص إعادة حقوق الموظفين خصوصاً من أبناء قطاع غزة

وختم أبو طه، ""نحن اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من الاستبداد والتسلط وقد تستغرق وقت طويل يتحمل أعباءه الموظفين المقطوعة رواتبهم والعمال والشباب وأبرق أبو طه بالتحية للعمال الفلسطينيين بمناسبة اليوم العالمي للعمال".