الكتري: دخول لقاحات كورونا من معبر رفح تصدى لمساومة الاحتلال لأهل غزة

الكتري: دخول لقاحات كورونا من معبر رفح تصدى لمساومة الاحتلال لأهل غزة
نبيل الكتري

فتح ميديا - غزة

أكد الدكتور نبيل الكتري، عضو الهيئة السياسية في حركة فتح ساحة غزة، على المجهودات الجبارة التي يبذلها القيادي الفلسطيني محمد دحلان منذ اللحظات الاولى من دخول لقاح فايروس كورونا للمنطقة والاقليم، لمساعدة الطواقم الطبية وسكان قطاع غزة، والعمل على ادخال اللقاح لهم كباقي الدول المجاورة.

وقال الكتري،  أن الدفعة الاولى من اللقاح وصلت اليوم الى قطاع غزة، وسيتم تسليمها الى الجهات الرسمية في وزارة الصحة، لتأمين الطواقم الطبية التي تُعالج الحالات التي أصيبت بفايروس كورونا، للوقوف بجانبهم ومنع تفشي الوباء بين صفوف الاطباء، مشيرا الى أن قيادة التيار ستستمر في البحث حتى وصول اللقاح لكافة المواطنين.

وأشار الكتري، الى الواجب الوطني الذي دفع قيادة التيار للتحرك للوقوف بجانب الشعب الفلسطيني، في وقت تخلى اصحاب المسؤوليات والقيادة في السلطة الفلسطينية، عن واجبهم في البحث عن وسيلة لإيصال اللقاحات لأبناء الشعب الفلسطيني.

ونوه الكتري، الى ان هذه الدفعة تحمل 20000 لقاح لفايروس كورونا، وسيتم حشد كميات كبيرة في الفترة والايام القليلة المقبلة، لاستمرار الدعم ولضمان وصول اللقاح لجميع سكان فلسطين، فالقيادة في التيار تعمل جاهدة لمساندة الشعب، فالمسؤولية الوطنية تتطلب المساندة.

وتابع الكتري، هذه المساعدات ليست الاولى من نوعها، والايام القادمة ستشهد جملة من الاجراءات والدفعات والشحنات لمساندة اهلنا في قطاع غزة، في ضل حالة الحصار والمشاحنات التي اعطت انطباع كبير للحالة الفلسطينية في قطاع غزة، بالإضافة للإجراءات التي لا زالت تمارسها السلطة على سكان غزة.

وقال الكتري، " تأتي هذه الشحنات تحت بند المساعدات الانسانية لسكان قطاع غزة، وامكانيات الاخ القائد محمد دحلان واستغلال علاقاته الاقليمية لإنقاذ شعبنا من الحالة التي وصل اليها، بالإضافة الى التفاهمات التي اجريت، والتي من شأنها تسهيل دخولها، والفضل لدولة الامارات الشقيقة على هذا الدعم المتواصل.

وأكد الكتري، على ان هذه اللقاحات جائت لإنقاذ الحالة السياسية ايضا، وايقاف الضغط على الشعب ومساومتهم من قبل الاحتلال، من اجل معلومات معينة مقابل اللقاح.

وأوضح الكتري، ان المساعدات لا تقتصر على قطاع غزة، وسبق ان ارسلنا وعملنا على ايصال مجموعة من الشحنات والمساعدات الانسانية، للضفة الغربية منذ كورونا، الى ان السلطة رفضتها لأسباب سياسية.

وأضاف، ان القوة القيادية لمسؤولي التيار التي استطاعت ان تمثل قوة حقيقية في المجتمع الدولي والاقليمي، وتوسيع علاقتها الدولية، ما اعطاها التميز عن باقي الفصائل وعملت على نجاح ايصال الصوت والمعاناة الفلسطينية للمجتمع الدولي للحصول على مساندة حقيقية لإنقاذ الشعب الفلسطيني.

وبشر الكتري، الشعب الفلسطيني بجملة من المشاريع والمساعدات للشعب الفلسطيني وهذا من الواجب الوطني للتيار، ولا علاقة له بالانتخابات، فالأيام السابقة والسنوات كانت شاهدة على موقف التيار  من معاناة الشعب الفلسطيني.