الغائب الحاضر

الغائب الحاضر

بقلم : اياد الدريملي

فتح ميديا - غزة

احياء ذكري ميلاد واستشهاد ياسر عرفات تتطلب الامتثال للمدرسة العرفاتية قولاً وفعلا. وعملاً وسلوكاً ونهجاً ووفاءً خاصة في هذه المرحلة التي اغلقت بها كل الابواب والمسارات في وجه الفلسطينين.

ففي محطات حياته الكبيرة ومواقفه المتعددة كان رمزاً وأباً للوطنية الفلسطينية وكان يتعالي عن الاحقاد والجراح والالم منحازاً لشعبه معززاً لصموده مقاتلاً بجواره نادي بالوحدة الداخلية وعمل علي تحقيقها وترسيخها وكان صمام امان حركة فتح وجدارها العالي يجمع الافكار والتناقضات والتوجهات تحت مظلته الكبيرة واجاد تسخيرها وتطويعها لجهة مجابهة الاختلال .

عاش محبوباً مخلصاً لقضيته وشعبه ووفياً للشعوب والقضايا الاممية العادلة .

دفع ثمناً كبيراً جراء مواقفه وبطولاته المتمترسة علي الثوابت الوطنية التي حملتها الاجيال ولازالت مستمرة .

يفتقد الكثيرين من الفتحاوين والجماهير الفلسطينية رجلاً وقائداً صاحب كريزمة وشخصية نادرة اوجعهم غيابه وبقي في قلوبهم وتفاصيل حياتهم اطلق عليه شعبه ( بابو الوطنية الفلسطينية -و شمس الشهداء ورمز قضيتهم الوطنية - وكان عنواناً بين الامم برمزية عطاءه وكفاحه ونضاله رغم اتفاق الجميع علي ان فلسطين لن تنجب قائداً بحجم ونهج ياسر عرفات. 

رحم الله ياسر عرفات ابو عمار 

متي سياتي خلفاً يعيد للفلسطينين سيرتهم الاولي؟

ذكرى ميلاد مفجر الثورة

#ياسر_عرفات