الطهراوي : لا شرعية بدون انتخابات وحجج تأجيلها للتهرب من استحقاق انتظره الناس لأكثر من 15 عاماً

الطهراوي : لا شرعية بدون انتخابات وحجج تأجيلها للتهرب من استحقاق انتظره الناس لأكثر من 15 عاماً

فتح ميديا-غزة:

شدد القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح  إبراهيم الطهراوي على أن لا شرعية بدون انتخابات، لأن الشعب هو مصدر السلطات، حسب المادة (2) من القانون الأساسي المعدل والتي تنص على أن  الشعب مصدر السلطات ويمارسها عن طريق السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية على أساس مبدأ الفصل بين السلطات على الوجه المبين في هذا القانون الأساسي".

وقال الطهراوي عبر صفحته الشخصية في الفيس بوك:" من المؤسف الحديث عن تأجيل الانتخابات أو إلغاءها والارتهان لإجرائها لقرار بالموافقة من سلطات الاحتلال.

وبين الطهراوي أن الأصل ألا تقوم السلطة التنفيذية بمصادرة حق الشعب في اختيار ممثليه تحت حجج أقل ما يقال عنها أنها "كلام حق يراد به باطل" للتهرب من استحقاق انتظره الناس لأكثر من خمسة عشر عاماً، لتغيير الواقع المزري، ولإحداث التغيير المنشود بعد سنوات عجاف عانى الشعب فيها الأمرين.

ويعتقد الطهرواي  أن الانتخابات كمخرج من دوامة الانقسام أصبحت مطلب شعبي، وضرورة وطنية لتجديد الشرعيات، وتوحيد مؤسسات السلطة، وبناء نظام سياسي متين، قادر على أن يأخذ بشعبنا وقضيتنا إلى بر الأمان.

وأضاف  الطهراوي :" لا  يجب ألا تكون القدس شماعة لتأجيل أو إلغاء الانتخابات، بل يجب أن تكون دافع قوي لفرض الإرادة الوطنية الفلسطينية، ووضع العالم أمام مسئولياته للضغط على حكومة الاحتلال، وعلى السلطة أن تجعل من القدس ساحة اشتباك ليس من أجل إجراء الانتخابات فحسب، بل لانتزاع حقنا الكامل فيها وفق قرارات الشرعية الدولية.

 ويعتقد الطهرواي في ختام تغريدته أنه كان من الأجدر الضغط على حكومة الاحتلال وفرض الانتخابات كأمر واقع بدل طلب الإذن بالسماح بإجرائها.