السلطة تغتال الحرية والديمقراطية

السلطة تغتال الحرية والديمقراطية

كتب: طلال المصري

سلطة عباس تمارس سياسة العصا الغليظة والقبضة الحديدية لكل من يعارض سياستها بعد أن رهنت إرادتها للمحتل الغاصب وأصبحت وكيلاً حصرياً لتنفيذ مخططاته في الضفة الغربية والقدس، فمن قمع المتظاهرين باستخدام القوة المفرطة، وحماية المستوطنين وإعادة التائهين منهم إلى سلطات الاحتلال إلى اعتقال المعارضين ونشطاء السوشيال ميديا حتى وصل الأمر إلى ممارسة القتل بدم بارد وبعنجهية وبلطجة العصابات ومافيا الإجرام.

سلطة تمارس البطش والزعرنة على مواطنيها يجب أن ترحل ويقدم مسؤوليها وحكامها للعدالة، سلطة تعتدي على القانون الفلسطيني والدستور، وتمارس الحكم وفق أهواء حكامها، وتبيع نفسها للاحتلال بثمن بخس، ويستشري فيها الفساد حتى أخمس قدميها من سرقات وتزوير وعقد صفقات قذرة وتسويق منتوجات منتهية الصلاحية، والتي كان آخرها قضية لقاح فايروس كورونا المنتهي الصلاحية والتي كان للناشط السياسي الشه يد نزار بنات موقفاً وانتقاداً لاذعا للسطة عليها، والتي كانت سبباً في قتله على أيدي أجهزة عباس الأمنية في الخليل.

السلطة تستغل فرض حالة الطوارئ وتقوم بتصفية معارضيها وإسكات وكتم كل صوت يعلو لقول الحق، وتمارس كل أصناف العربدة والتنكيل بحق المواطنين والقمع والضرب بيد من حديد على كل من يعارض سياسة حكامها.

مطلوب من كل الأحرار والشرفاء الوقوف في وجه هذا التغول واستباحة دماء المواطن الفلسطيني وتحمل المسؤولية الوطنية والأخلاقية تجاه ما تقوم به هذه السلطة من تفرد وتحكم بمصير المواطنين الفلسطينين دون رادع ودون شرعية.

إذا لم تتحرك القوى الحية في المجتمع الفلسطيني وكل المؤسسات الحقوفية والإنسانية لوقف هذا الإجرام فمن الطبيعي أن يتكرر نموذج خشاقجي في فلسطين على أيدي سلطة فاسدة تحكمها مجموعة من عصابة ومافيا المصالح الخاصة