السلطة الفلسطينية تعود لمسار العلاقة مع اسرائيل والفصائل الفلسطينية تصفه بالانقلاب

السلطة الفلسطينية تعود لمسار العلاقة مع اسرائيل والفصائل الفلسطينية تصفه بالانقلاب

 فتح ميديا-غزة:

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، حسين الشيخ: إن "مسار العلاقة مع إسرائيل سيعود كما كان"، وأوضح الشيخ في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): "على ضوء الاتصالات التي قام بها سيادة الرئيس بشأن التزام إسرائيل بالاتفاقيات الموقعة معنا".

وأضاف الشيخ: "استناداً إلى ما وردنا من رسائل رسمية مكتوبة وشفوية بما يؤكد التزام اسرائيل بذلك، وعليه سيعود مسار العلاقة مع إسرائيل كما كان".

من جانبها رفضت الفصائل الفلسطينية عودة السلطة الفلسطينية إلى مسار العلاقة مع اسرائيل ووصفت ذلك في بيانات صحفية منفردة ذلك بالانقلاب على اجتماع الامناء العامين الذي عقد مؤخراً في بيروت.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:

وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على لسان عضو المكتب السياسي، كايد الغول أن ما جرى عكس التوافق الفصائلي الذي جرى في اجتماع الأمناء العاملين ومخرجات المجلسين الوطني والمركزي، مضيفاً  هذا تراجع وخضوع للضغوط الخارجية وتغليب العامل الخارجي على ما تقتضي به المصلحة الوطنية، وأن ذلك سيلقي بظلاله على جهود المصالحة، التي ترتبط ببرنامج سياسي كان سيحدد العلاقة مع الاحتلال وطبيعة المواجهة والعلاقة معه.

حركة الجهاد الاسلامي:

وعبرت حركة الجهاد الاسلامي عن موقفها على لسان القيادي احمد المدلل حيث وصف عودة العلاقات بين السلطة واسرائيل بالانقلاب وانحراف عن المسار الوطني ومخرجات لقاء الأمناء العامين، مطالباً السلطة مطالبة بوقف الانقلاب على الاجماع الوطني والاتجاه نحو المصالحة، قائلاً أن العودة للعلاقات انقلاب واضح على المصالحة الوطنية، وما يجري هو إعادة انتاج الفشل من جديد، لأننا لم نحصد من المفاوضات إلا مزيداً من الضياع وانهيار الوضع الفلسطيني

تيار الاصلاح الديمقراطي بحركة فتح:

فيما وصف تيار الاصلاح الديمقراطي بحركة فتح في بيان له أن هذا الإعلان عن السلطة في رام الله هو بمثابة انقلابٍ على قرارات المجلسين الوطني والمركزي، التي حددت بوضوح ضرورة التحلل من كافة الاتفاقات الموقعة مع دولة الاحتلال ووقف التنسيق الأمني معها والبدء بإجراءات سحب الاعتراف بها، ويمثل ارتداداً عن مخرجات اجتماع "الأمناء العامّون" للفصائل الفلسطيني الذي انعقد في سبتمبر الماضي بين بيروت ورام الله، ويُجهز على فرصة الحوار الفصائلي بما يعني استدامة الانقسام والفشل في تحقيق الوحدة الوطنية، ويعكس التمادي المحموم في الاستفراد والتفرد بالقرار الوطني، ويؤكد أن ممارسة نهج "الحرد السياسي" ينم عن غياب النهج الوطني المتماسك، وهو نهجٌ يضر بالقضية الوطنية مقابل تحقيق مصالح للبعض من متنفذي السلطة المرتبطة من خلال علاقة متينة بدولة الاحتلال.

حركة حماس:

وأصدرت حركة حماس بيان حول قرار السلطة الفلسطينية العودة للتنسيق الأمني والعلاقة مع الاحتلال، حيث أدانت حماس واستنكرت بشدة  قرار السلطة الفلسطينية العودة إلى العلاقة مع الاحتلال وقالت أن هذه طعنة للجهود الوطنية نحو بناء شراكة وطنية واستراتيجية نضالية لمواجهة الاحتلال والضم والتطبيع وصفقة القرن، ويأتي في ظل الاعلان عن الاف الوحدات السكنية الاستيطانية في مدينة القدس المحتلة ، وأنها السلطة الفلسطينية ضربت بعرض الحائط كل القيم والمبادئ الوطنية، ومخرجات الاجتماع التاريخي للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية.

وطالبت حماس السلطة الفلسطينية بالتراجع فورًا عن هذا القرار وترك المراهنة على بايدن وغيره، فلن يحرر الأرض، ويحمي الحقوق، ويطرد الاحتلال إلا وحدة وطنية حقيقية مبنية على برنامج وطني شامل ينطلق من استراتيجية المواجهة مع الاحتلال المجرم.

وكانت الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أعلن في آيار/مايو الماضي، وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، على خلفية إعلان تل أبيب نيتها تنفيذ خطة الضم، التي كانت من المقرر أن تبدأ الخطة في تموز/يوليو الماضي.

وعلى إثر ذلك، أوقفت السلطة الفلسطينية التنسيق الأمني، واستلام أموال المقاصة من إسرائيل، الأمر الذي أدى إلى حدوث أزمة مالية كبيرة، حيث أصبح موظفو السلطة يتقاضون رواتبهم بنسبة 50%، منذ آيار/مايو الماضي.