الرقب: لا انتخابات في عهد عباس إلا إذا حاول اسقاط "قائمة المستقبل"

الرقب: لا انتخابات في عهد عباس إلا إذا حاول اسقاط "قائمة المستقبل"
د. أيمن الرقب أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس

 فتح ميديا- القاهرة:

أكد د. أيمن الرقب أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس، أن مشكلة رئيس السلطة محمود عباس في الانتخابات أن استطلاعات الرأي التي أعلنت بشكل سري وبشكل علني، أظهرت بروز لقوى شديدة يعتبرها أبو مازن أشد خصومه وهي قائمة المستقبل وقائمة الحرية، وحاول من خلال لجنة الانتخابات والمحكمة ان يُسيس هذا الأمر ويسقط ترشح القائمتين، ولكنه فشل واستخدم شماعة القدس.

وأوضح الرقب، في مقابلة عبر قناة الغد، أن لا أحد من الشعب الفلسطيني يقبل إجراء انتخابات بدون القدس، حتى لو مارست الدول الأوروبية ضغوط على الرئيس أبو مازن في هذه المرحلة لن يقبل، لأن تيار أبو مازن لن يكون أغلبية في البرلمان، فهناك تيارين داخل حركة فتح تيار بقيادة محمد دحلان وتحالف أخر يقوده ناصر القدوة، وهذان التحالفان لن يكونان معه، لذلك أبو مازن لا يقبل باستمرار العملية الديمقراطية بهذا الشكل.

وذكر الرقب، أنه في المؤتمر السادس لحركة فتح والذي عُقد في بيت لحم عام 2009 وعندما لم يتمكن الأعضاء من أبناء حركة فتح في غزة لحضور الجلسة، تم مهاتفتهم "بالتلفون" للتصويت واليوم وبعد 11 عاما وفي ظل تكنولوجيا رقمية ومتقدمة كان يمكن أن تحل هذه الأزمة.

وقال الرقب، :"أن المقدسيين الذين شاركوا في صناديق الإقتراع في انتخابات 2006 في المراكز الإسرائيلية لم يتجازوا ال 3 ألاف، ونحن في تيار الإصلاح الديمقراطي نؤكد أننا مع إجراء الإنتخابات في مدينة القدس، وكان يجب أن نحول الانتخابات إلى اشتباك مباشر مع الاحتلال، ولكن الكل يعرف أن الاحتلال الإسرائيلي ليس من مصلحته إنهاء الانقسام الفلسطيني.

وتابع:"رأينا كيف زار رئيس الشاباك الإسرائيلي الرئيس أبو مازن، وتحدث بشكل واضح بضرورة تأجيل الانتخابات ليس خوفا من بروز قوة حماس في الضفة الغربية، ونحن لا نعارض وجود أي قوة تأتي بخيار الشعب الفلسطيني، ولكن لا نقبل بأن تكون الأمور كلها بيد شخص واحد".

وواصل الرقب،:" لا انتخابات في عهد الرئيس أبو مازن وتبقى الأمور على علاتها، إلا إذا قرر بعد عام أو اكثر بإجراء انتخابات يكون في حينه قد تمكن من تسيس محكمة الانتخابات، حيث أنه حاول من قبل تسيس المحكمة، ولكنه فشل في ذلك، لأن المحكمة فيها خليط وليس لأبو مازن تأثير عليهم،  وانه استشاط غضباً عندما علم أن قائمة المستقبل اجتازت قانونياً مرحلة الطعون، وأنها ستحرز ما يقارب 20 مقعدا، فبالتالي هذا الأمر ازعجه كثيراً.

وختم حديثه بالقول:"لا انتخابات في عهد أبو مازن حتى لو وافقت إسرائيل على إجراء انتخابات في القدس، إلا إذا حاول مرة أخرى لإسقاط قائمة المستقبل من الترشح في الانتخابات القادمة.