الرد "الحمساوي" الجاهز

قبل أيام كنت قد تناولت في مقالي بعنوان - (حمساوي) ولكن أكثر تطرفا"- خطورة ظاهرة الخارجين عن حماس تطرفا"، وحذرت من خطورة هؤلاء الخارجين من حماس والخارجين على حماس بسبب سياستها والفساد المستشري في صفوف قياداتها وبسبب الحالة التي وصلت لها غزة في ظل حكم حماس ، قلت في مقالي المذكور وأكرر بأن هؤلاء المتطرفين القادمين من تنظيم حماس ومن الجماعة الإخوانية هم خطر على قضية فلسطين ويجب أن يكون هناك جهد لمواجهة التطرف والمتطرفين. طبعا" هذا الأسبوع حصلت تفجيرات في غزة وظهر التطرف بأبشع صوره من خلال تنفيذ عمليات ضد عناصر حماس الشرطية والأمر المقلق والمحزن والذي يجب أن يلتفت له الكل الفلسطيني بأن أحد هذه العمليات حمل طابع التفجير الانتحاري ضد عناصر شرطة حماس. لم نصل سابقا" لهذا المستوى المنحط من التطرف بأن يقوم فلسطيني بتفجير نفسه بفلسطيني أخر ولكن وللأسف هذا ما جنيناه من الانقلاب الحمساوي العنيف في غزة وما رافقه من تحريض وتكفير وتخوين باسم الدين الإسلامي، خاصة وبأننا في الانقلاب الحمساوي المشؤوم شاهدنا عمليات قتل وتصفية علنية (وٌصفت بأنها حلال) وسمعنا جميعا" عن عمليات اعتقال وتعذيب غير مسبوق.

قبل أيام كنت قد تناولت في مقالي بعنوان - (حمساوي) ولكن أكثر تطرفا"- خطورة ظاهرة الخارجين عن حماس تطرفا"، وحذرت من خطورة هؤلاء الخارجين من حماس والخارجين على حماس بسبب سياستها والفساد المستشري في صفوف قياداتها وبسبب الحالة التي وصلت لها غزة في ظل حكم حماس ، قلت في مقالي المذكور وأكرر بأن هؤلاء المتطرفين القادمين من تنظيم حماس ومن الجماعة الإخوانية هم خطر على قضية فلسطين ويجب أن يكون هناك جهد لمواجهة التطرف والمتطرفين.

طبعا" هذا الأسبوع حصلت تفجيرات في غزة وظهر التطرف بأبشع صوره من خلال تنفيذ عمليات ضد عناصر حماس الشرطية والأمر المقلق والمحزن والذي يجب أن يلتفت له الكل الفلسطيني بأن أحد هذه العمليات حمل طابع التفجير الانتحاري ضد عناصر شرطة حماس.

لم نصل سابقا" لهذا المستوى المنحط من التطرف بأن يقوم فلسطيني بتفجير نفسه بفلسطيني أخر ولكن وللأسف هذا ما جنيناه من الانقلاب الحمساوي العنيف في غزة وما رافقه من تحريض وتكفير وتخوين باسم الدين الإسلامي، خاصة وبأننا في الانقلاب الحمساوي المشؤوم شاهدنا عمليات قتل وتصفية علنية (وٌصفت بأنها حلال) وسمعنا جميعا" عن عمليات اعتقال وتعذيب غير مسبوق.

للأسف التحريض والتكفير والتخوين الذي استخدمته حماس لحشد أتباعها ضد حركة فتح والسلطة الوطنية الفلسطينية كالسحر الذي أنقلب على صاحبه، فبعد أن أفتى شيوخ حماس بجواز قتل وتعذيب الفتحاوي ها هي حماس تٌبتلى بمن يٌفتي بضرورة قتل الحمساوي وبتنا في هذه الأيام نرى من يعتبر قتله لأتباع حماس جهاد مقدس.

لن أخوض أكثر في هذا الأمر ولكن التربية الحمساوية لأتباعها والتشدد الحمساوي في التعامل مع المخالفين سياسيا" والخطاب الحمساوي القائم على المزاودة السياسية البعيدة عن المفهوم الوطني والتحشيد الحمساوي القائم على التكفير والتخوين هو البيئة الخصبة للتطرف .

طبعا" وللأسف لم تتعامل حماس بمنطق التحليل والتفكير بأسباب تطرف بعض الخارجين منها وعليها، ولم تسعى حماس لتحديد أسباب تزايد أعداد المتطرفين في غزة ولم تحاول حماس معالجة خطابها المتشدد والصانع للتطرف ، ولم تعترف حماس أبدا" بخطأ استخدامها للدين في حسم الخلاف الداخلي بالقوة ، لم ولن تفعل حماس كل ذلك لأنها تمتلك الرد الجاهز والحل الدائم في مواجهة أي خلل يمس بها .

حماس وكعادتها ستلجأ الى الحل الدائم والرد الجاهز للتعامل مع أي أزمة داخلية تحصل في غزة وبالطبع أتحدث عن إتهام السلطة الوطنية الفلسطينية بأنها تقف خلف ما حصل وما يحصل وما سوف يحصل ، بلا تفكير وبلا تردد هذا هو الرد الحمساوي الجاهز دوما" للتعامل مع أي حدث في غزة وهذا للأسف لن ينفع حماس ولن ينفع شعبنا ولا قضيتنا .

على الكل الفلسطيني التداعي لمواجهة خطر التطرف والمتطرفين الإرهابيين في فلسطين وعلينا أن نسعى لمواجهتهم فكريا" وتربويا" ومجتمعيا" وامنيا"