الدريملي يتحدث حول دور الإعلام الفلسطيني في تعزيز الانتماء للوطن

الدريملي يتحدث حول دور الإعلام الفلسطيني في تعزيز الانتماء للوطن
إياد الدريملي أمين سر مفوضية الإعلام في تيار الإصلاح الديمقراطي

غزة – فتح ميديا:

قال إياد الدريملي أمين سر مفوضية الإعلام في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح، "الانتماء والهوية في داخل البلدان في اللحظات الصعبة التي تعيشها يبرز في كيف يمكن أن يكون هناك جبهة وطنية محصنة ذات طابع وشخصية مصقلة بالمبادئ والقيم الأخلاقية والوطنية وهذا الموروث لهذه الجبهة الداخلية يبدأ عملية قياس الانتماء الوطني من خلال هذه الجبهة المتماسكة من أجل مواجهة أي مخاطر قد تحدق على هذه الدول".

وأضاف الدريملي في مقابلة له على قناة "الكوفية": " الموروث الثقافي والأدبي الفلسطيني يمتاز بثورة كبيرة في نظم الأشعار والكتابات والمقالات والأعمال التراثية والفنية والشعبية والأدبية التي كانت لها رصيد على مدار ومحطات الثورة الفلسطينية، حيث كان هناك العديد والمئات من الأشعار والكتابات والأعمال والإبداعات الفنية سواء كانت التراثية والأدبية وأيضاً المنظّرين السياسيين للهوية والقضية الفلسطينية وتعزيز الانتماء الوطني وأيضاً الثورة الفلسطينية".

وتابع: "الشعب الفلسطيني لا زال غنياً بشكل كبير في ما يتعلق في تنظيم الكتابات ولا زال الإبداع الفلسطيني وخاصة في عصر التغيير وحداثة المنصات الإعلام الاجتماعي أو السوشيال ميديا أصبح الفلسطينيون الآن يمتازون في استخدام هذه المنصات وتسخير كل الطاقات من أجل استخدامها أولاً للدفاع عن القضية الوطنية الفلسطينية ومحاربة الرواية الإسرائيلية وأيضاً تعزيز الجبهة الداخلية وتعزيز حالة الانتماء ورفع منسوب الهوية والانتماء الفلسطيني وخاصة في ظل هذا الحصار الشدي".
وأوضح الدريملي أنه يقع على الإعلام مسؤولية كبيرة وخاصة في هذا التوقيت وخاصة أن الاحتلال الإسرائيلي يمتلك مكنة إعلام كبيرة وعالمية وهو يحارب دئماً من خلالها التراث الوطني الفلسطيني ويوجه ضرباته للجبهة الداخلية الفلسطينية محاولاً طمس معالم القضية الفلسطينية والموروث الشعبي الفلسطيني وتاريخه وأرضه وسيرته.

وأردف: أن الإعلام الفلسطيني لا زال مقصراً قصوراً كبيراً فيما يتعلق بمجابهة الرواية الإسرائيلية وفي عملية تعزيز الانتماء الوطني وتعزيز الهوية الفلسطينية ولذلك نحن دائماً نطالب بضرورة تشكيل جبهة إعلامية وطنية كبيرة مشتركة موحدة تعمل على تعزيز الجبهة الداخلية الفلسطينية للحفاظ على الهوية والانتماء ومواجهة الرواية الإسرائيلية التي تعمل بكل جدية من أجل طمس معالم التراث الفلسطيني والتاريخ الفلسطيني والأرض الفلسطينية والمقدسات الفلسطينية.

وفي ختام حديثه، قال الدريملي: " نحن كإعلام فلسطيني علينا استغلال الحداثة الجديدة في عصر التكنولوجيا وعصر المنصات الجديدة بكيف يمكن لنا الاستثمار في رأس المال البشري الفلسطيني وخاصة جيل الشباب من أجل تعزيز الهوية الفلسطينية وتعزيز الانتماء الفلسطيني ورفع منسوب الحالة النضالية من جديد وإعادة تقييم ومعالجات لكافة أدوات النضال الفلسطينية وخاصة الإعلام لمواجهة هذا الاحتلال الكبير".