الدريملي: حركة فتح متواجدة ومنخرطة دائما مع الجماهير وخاصة بالأعياد والمناسبات الوطنية

الدريملي: حركة فتح  متواجدة ومنخرطة دائما مع الجماهير وخاصة بالأعياد والمناسبات الوطنية

فتح ميديا - غزة:

وقال إياد الدريملي أمين سر مفوضية الإعلام بحركة فتح، اليوم الثلاثاء، بأن حركة فتح تمتاز بأنها متواجدة ومنخرطة دائما مع الجماهير وخاصة بالأعياد الدينية والمناسبات الوطنية المختلفة، وأن وضع اكليل من الزهور على ضريح الجندي المجهول فيه رمزية اعتادت الحركة أن تقوم بها تخليدا للشهداء المجولين وجميع الشهداء الذين راحوا وقضوا خلال المعركة مع العدو الإسرائيلي.

وأضاف الدريملي "اليوم نفذت حركة فتح في ساحة غزة جملة كبيرة من الانشطة والفعاليات التي تتعلق بعيد الأضحى، حيث انطلقت كوادر وقيادات حركة فتح بساحة غزة لزيارات لأهالي الشهداء الذين قضوا في العدوان الأخير على غزة، لأن هذه الفئات من الشعب الفلسطيني تستحق من حركة فتح وجماهير شعبنا أن تذهب لبيوتهم وتشد على أيديهم وتقف معهم لأنهم هم من قدموا الفاتورة الكبيرة في مواجهة الاحتلال وسياسة الإغلاق والحصار المفروض على القطاع، وأن وهذا أقل تقدير من الفصائل الفلسطينية والقوى المجتمعية لهذه الفئات التي يجب أن تكون على رأس أولويات الجميع.

وتابع الدريملي، في كل مرة حركة فتح تنظم برنامجاً واسعا تزور فيه كافة أهالي الشهداء والجرحى وتذهب لزيارة ومعاينة أهالي الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ومضى قائلا بأن هذا نهج وسلوك وفلسفة قائمة داخل حركة فتح وهي على طول المشوار النضالي لها تعمل على تعزيز هذه المكونات من باب الوفاء والاحترام والتقدير لهذه المكونات التي هي بالأساس صمام الأمان للكفاح والنضال الفلسطيني.

وأشار الدريملي بأن العدوان الإسرائيلي الأخير كان له تداعيات كارثية انسحبت على كافي مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وأيضا على مجال الانتهاكات ضد الصحفيين، مشيداً بدورهم الذين كان لهم حضورا بارزاً على مواقع التواصل الاجتماعي واستطاعوا أن يحشدوا تضامناً شعبياً دولياً كبيراً.

ورأى الديملي بأن تأجيل الانتخابات الأخيرة أدت إلى هذه النتائج الوخيمة على الارض، واستطلاع للمركز الفلسطيني للإحصاء اعطى نتائج خطيرة للبطالة ومعدلات الفقر وعدم ثقة الجمهور الفلسطيني وعدم الارتياح في ظل هذه الاجراءات التي يتم اتخاذها بحق الديمقراطية، التي تمثل بوابة الأمل لتحريك المياه السياسية.

وأكد بأن تأجيل الانتخابات كامت صدمة كبيرة وكارثة وطنية وأدت إلى نتائج لا يحمد عقباها، مشدداً على ما جاء في بيانات متعددة لتيار الاصلاح الديمقراطي بحركة فتح بأن الانتخابات والديمقراطية يجب أن تكون نهجا وسلوكا ف الحياة السياسية الفلسطينية ويجب الوقوف بوجه سياسة الرجل الواحد والاستفراد بالسلطة ونهج الاقصاء لأنها لم تعد تجدي نفعا وان الحل امام الفصائل والقوى والسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير هو العودة لفتح ملف الانتخابات وضخ الديمقراطية بالحياة اليومية الفلسطينية وتسبيك المؤسسات وتجديد الشرعيات والعمل من اجل خطة وطنية تنقذ ما يمكن انقاذه.
وتوجهت حركة فتح في ساحة غزة بأحر التهاني والتبريكات من جماهير شعبنا الفلسطيني بمناسبة حلول عيد الاضحي المبارك.