الدريملي: تقرير "هيومن رايتس ووتش" يثبت تعاون الاحتلال وفيسبوك للنيل من الحقوق الفلسطينية

الدريملي: تقرير "هيومن رايتس ووتش" يثبت تعاون الاحتلال وفيسبوك للنيل من الحقوق الفلسطينية

غزة - فتح ميديا

عقب إياد الدريملي أمين سر مفوضية الإعلام في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح: على تقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش"، الصادر يوم أمس الجمعة الموافق 08 أكتوبر/ تشرين أول 2021 بشأن سياسية شركة فيسبوك.

وقال في لقاء على قناة "الكوفية" تابعه موقع "فتح ميديا" "أنها خطوة متقدمة جداً لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" في موقفها الجديد، باتجاه سلوك وسياسة فيسبوك وإدارته تجاه المحتوى الفلسطيني".

وأضاف الدريملي :"إن هذه الخطوة مهمة وجادة ولاقت ترحيب كبير في الأوساط الإعلامية الفلسطينية، ومراكز الإعلام الاجتماعي، والنشطاء وأصحاب الرأي في ربوع المنطقة"، مؤكداً أن هذا الموقف جديد ويستحق الاهتمام والبناء عليه، خاصة أن شركة فيسبوك سبق وأن وجه لها استفسار من منظمة هيومن رايتس ووتش في حزيران الماضي حول السلوك غير المقبول والقمعي من قبل إدارة فيسبوك تجاه المحتوى الفلسطيني".

وتابع:"تطور الأمر بشكل كبير إلى أن قامت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الدولية بتقديم طلب رسمي إلى إدارة فيسبوك من خلال فريق وحدة الإشراف والرقابة في المنظمة يطالبها بالاستضاح وتشكيل لجنة تحقيق جدية لتقديم نتائج وتوصيات هذا التحقيقـ وإذا ماكان وقع فعلاً شبهات لحذف واستهداف المحتوى الفلسطيني عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وخاصة مايسمى وحدة الرقابة والمناصرة الرقمية داخل منظمة "هيومن رايتس ووتش" التي ترصد الانتهاكات الشركات الكبرى تجاه قضايا حقوق الإنسان، وقضايا الرأي، والمتعلقة بالصحفيين والنشطاء الذين يتبنون القضايا والحقوق العادلة للشعوب المظلومة والتي تتعرض لانتهاكات جسيمة خاصة في ظل وجود الاحتلال الإسرائيلي الذي يرتكب المجازر بشكل كبير".

وبين أن منظمة "هيومن رايتس وواتش" أعطت إسرائيل 30 يوماً للإجابة على استيضاحها وإعلان نتائج التحقيق، فنحن أمام أيام قليلة لتقوم شركة فيسبوك بالإعلان وبكل شفافية أمام المنظمات الحقوقية حول سلوكها تجاه المحتوى الفلسطيني.

وأكد الدريملي أن هناك مؤسسات محايدة تقوم بالعمل على رصد ومتابعة ما إذا كان السلوك الذي تقوم به إدارة  شركة فيسبوك تجاه المحتوى الفلسطيني، وعلاقة إدارة فيسبوك كما ورد في تقرير "هيومن رايتس ووتش" بما يسمى إدارة المحتوى فيي الوزارة الرسمية الإسرائيلية، حيث اتهمت شركة فيسبوك بأنها تتعاون مع بعض الحكومات لقمع أصحاب الرأي والمناصرة الرقمية والحملات من خلال وقوف الشركة مع بعض سياسات الحكومات القمعية باتجاه الصحفيين والنشطاء، والذين يقومون بتوثيق الانتهاكات والجرائم التي تقع تجاه الشعوب.

وشدد على أن  تقرير "هيومن رايتس ووتش" طلب أيضاً من إدارة فيسبوك توضيح العلاقة المتبادلة في البيانات التي يقوم الاحتلال الإسرائيلي بالتبليغ عن بعض المنصات والحسابات لإغلاقها فوراًدون أي تحذير، أو سابق إنذار لهذه المنصات الفلسطينية، وبالتالي هناك شبهات لدى منظمة "هيومن رايتس ووتش" بأن هناك  تعاون كبير بين حكومة الاحتلال وإدارة فيسبوك للنيل من الحقوق الفلسطينية.