الحسنات: تيار الإصلاح الديمقراطي مع وحدة حركة فتح والقيادة الحالية ضعيفة

الحسنات: تيار الإصلاح الديمقراطي مع وحدة حركة فتح والقيادة الحالية ضعيفة
صبحية الحسنات نائب امين سر هيئة العمل التنظيمي

فتح ميديا-خاص:

قالت صبحية الحسنات نائب امين سر هيئة العمل التنظيمي، بأن المرأة الفلسطينية لها دور معلن وغير معلن ويمكن لو تتبعنا القضية الفلسطينية لوجدنا بأن أول مؤتمر نسائي تقوده المرأة  في القدس، وأول مؤسسات للأيتام كانت موجودة ايضاً برعايتها، وتبعه مؤتمر في دولة مصر كان يتحدث عن القضية الفلسطينية.

وأضافت الحسنات، بأن المرأة الفلسطينية دائماً كانت تبحث عن كرامة الشعب الفلسطيني وتبحث عن الحرية، ومشاركة في كل المجالات، فهي خاضت النضال في الداخل والخارج عن طريق تسويق قضيتها ومعاناتها لكل العالم حتى تبرز هذه القضية وتبرز أهمية هذا الشعب الذي يناضل من أجل إجلاء الاحتلال ويناضل من أجل أن يبقى حراً كباقي شعوب العالم . 

وتابعت الحسنات، هناك نماذج مشرقة في المرأة الفلسطينية، "كدلال المغربي" التي قادت عملية فدائية في الاثنين والعشرين عاماً من عمرها وكانت مسؤولة عن المجموعة واستشهدت واستشهد معها المجموعة هذه نموذج للمرأة المضحية بحياتها من أجل القضية، فنحن نتحدث عن ثورة. 

وقالت الحسنات: "ان الانقسام الفتحاوي أثر على كل مشروعنا الوطني، لأنه لا مشروع وطني إلا بحركة فتح، فهي أم الوطن وأم الجميع ولكن حينما تكسر فتح أو تضعف فتح، تضعف جميع أركان ومكونات الشعب الفلسطيني لأن حركة فتح هي الحاضن الأساسي لكل الفلسطينيين وهي شريك أساسي في منظمة التحرير وبدون حركة فتح قوية وموحدة لن يستقيم حالنا.

وأكدت الحسنات، بأن الانقسام الفتحاوي أثر على فتح بالمستوى الخاص وأثر على القضية الفلسطينية بالمستوى العام وأضعفها، فأصبحت مترهلة وقيادتها ضعيفة لا تستطيع أن تلبي احتياجات الشعب الفلسطيني في الوقت الراهن، ولا احتياجات القضية الفلسطينية حتى تكون هي في الصدارة وهي مطلب كل العالم التي كانت، القضية الفلسطينية تطفو الى السطح وكان الجميع يعرف أن هناك شعب مازال مقهورا وما زال تحت الركام وينتظر اللحظة التي يخرج فيها الى العالم .

وأشارت الحسنات أن تيار الاصلاح الديمقراطي دعا الى الوحدة ودفع الكثير من أجلها، وأن القائد محمد دحلان والقائد سمير المشهراوي تحدثوا مسبقاً أنه بدون الوحدة لن يستقيل الشعب الفلسطيني ولن تنهض القضية في ظل الاستحواذ على القدس عاصمة لإسرائيل وفي ظل التغول في الممتلكات وفي الأراضي لابد أن يتوحد الشعب تحت راية واحدة وهو العلم الفلسطيني وكي يحترمنا الجميع لابد أن نحترم أنفسنا أولا.