التعبئة الفكرية تصدر نشرة تعبوية بعنوان كي لا تكون قاتلاً

التعبئة الفكرية تصدر نشرة تعبوية بعنوان كي لا تكون قاتلاً

فتح ميديا - غزة:

أصدرت لجنة التعبئة الفكرية في ساحة غزة، اليوم الخميس، نشرة تعبوية بعنوان كي لا تكون قاتلاً.

النص كاملاً:

كي لا تكون قاتلاً  ...

الصمت في الحب يقتل، وفي الحرب أيضاً قد يكون الصمت قاتلاً، وما يخوضه الأسير ماهر الأخرس لليوم الخامس والتسعون هو حرب بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وقد سبق أن ارتقى خمسة شهداء في سجون الإحتلال خلال معارك الأمعاء الخاوية، وهم الشهيد عبد القادر أبو الفحم في تموز 1970 خلال إضراب سجن عسقلان، وهو أول شهداء الحركة الأسيرة، وراسم حلاوة وعلي الجعفري بتاريخ 24 تموز 1980 خلال إضراب سجن نفحة، ومحمود فريتخ في إضراب سجن جنيد عام 1984، وحسين نمر عبيدات الذي استشهد بتاريخ 14 تشرين أول 1994 في إضراب سجن عسقلان.

تمارس قوات الإحتلال خلال فترة اضراب الأسرى كافة أشكال التعذيب النفسي والمعنوي والتهديد، منها على سبيل المثال إحضار كل أنواع الطعام أمامه وتهديده بالقتل في حال نجى من الموت جوعاً، وعزله إنفرادي ومنع الزيارات عنه واستمرار تقييده بسرير المستشفى بالإضافة للعديد من وسائل الضغط النفسي. 

ويُعتبر سلاح الإرادة هو الأقوى لضمان نجاح الإضراب وفي سرعة تحقيق الأسير لأهدافه من جهة، ومدى تفاعل حملات التضامن والرأي العام لقضيته من جهة أخرى، وبالتالي فإن العلاقة طردية ما بين الإرادة وحراكات التضامن مع الأسير ومدى انتصار الأسير، أي كلما زادت حركة التضامن مع الأسير كلما نجح الأخير في تحقيق الهدف. 

الأسير سامر العيساوي وأيمن شراونة والأسير الشيخ خضر عدنان والكثيرين نجحوا في تحقيق أهدافهم وخرجوا من السجن منتصرين رغم المعاناة الكبيرة للأسير سامر العيساوي الذي أمضى أكثر من 230 يوماً في إضرابه عن الطعام، وبكل الأحوال فإن الأسير ماهر سينتصر شاء السجان أم أبى ورغماً عن أنف حكومة الإحتلال، سينجح ماهر الأخرس في تحقيق أهدافه وإيقاف إعتقاله الإداري تعسفاً، وسيخرج منتصراً، فيما نحن سنكون إما منتصرين معه بالتضامن معه ونصرته، أو نكون شركاء في معاناته بصمتنا. 

تيار الإصلاح الديمقراطي لحركة فتح أطلق حملاته التضامنية مع الأسير الأخرس مدركاً أهمية ما يقوم به ومدى انعكاساته المعنوية على الأسير وذويه من جانب ومدى انعكاساتها الضاغطة على الاحتلال لانهاء القضية برمتها، و هنا فإن الدعوة لا زالت مفتوحة لكل كوادر وأبناء التيار ولكل أبناء شعبنا بضرورة توسيع وتفعيل حملات التضامن مع الأسير ماهر الأخرس، فهي ليست قضيته وحده، بل قضية شعب وقضية حركة فتح باعتبارها عصب القضية الفلسطينية. 

بوركت جهودكم وكلماتكم وخطواتكم النضالية، ولن نكون بصمتنا شركاء في جريمة يتعرض لها الأسير البطل ماهر الأخرس والذي حتماً سيكون قريباً على موعد مع الحرية والإنتصار. 

لجنة التعبئة الفكرية
ساحة غزة
29/10/2020

___

ت . ز