الأمم المتحدة: الاحتلال هدم 506 مباني في الضفة والقدس منذ بداية العام الجاري

الأمم المتحدة: الاحتلال هدم 506 مباني في الضفة والقدس منذ بداية العام الجاري

الأمم المتحدة: الاحتلال هدم 506 مباني في الضفة والقدس منذ بداية العام الجاري

فتح ميديا - رام الله:

ذكر تقرير أممي، اليوم الإثنين، أن السلطات الإسرائيلية هدمت 506 مبانى فلسطيني، في الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس الشرقية، منذ بداية العام الجاري، بحجة البناء غير المرخص، وأن من بين المباني الـ(506)، تم هدم 134 مبنى في القدس الشرقية.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة “أوتشا”: “تم هدم أو مصادرة 22 مبنًى يملكه فلسطينيون بحجة الافتقار إلى رخص البناء، التي تصدرها السلطات الإسرائيلية، مما أدى إلى تهجير 50 فلسطينيًا وإلحاق الأضرار بنحو 200 آخرين”.

وسُجلت 12 عملية هدم، والتي نُفذت ثمانية منها على أيدي أصحاب المباني أنفسهم، في القدس الشرقية، وسبّب هذا الهدم جميع حالات التهجير التي سُجلت خلال هذه الفترة.

وحتى الآن، هُدم ما يزيد بقليل عن نصف المباني في القدس الشرقية (134) على يد أصحابها بعد صدور الأوامر بهدمها، لتجنب المزيد من الغرامات والرسوم.

الهدم غير مشروع
وكانت المباني العشرة الأخرى تقع في المنطقة (ج)، وهُدمت خمسة منها في الطيبة (الخليل) وبيت سيرا (رام الله) على أساس الأمر العسكري رقم 1797، الذي يجيز هدم المباني في غضون 96 ساعة من إصدار “أمر إزالة”.

وأعرب المنسق الإنساني بالأمم المتحدة جيمي ماكغولدريك عن القلق إزاء الزيادة الحادة التي شهدتها عمليات الهدم منذ تفشي الوباء، مطالبا السلطات الإسرائيلية بوقف هذه الممارسة غير المشروعة على الفور.

وحذر ماكغولدريك، مؤخرا من أن عمليات الهدم غير المشروعة تشهد ارتفاعا حادا خلال جائحة فيروس كورونا”.

وقال: “عندما تهدم السلطات الإسرائيلية المنازل أو المباني التي تؤمّن سبل العيش لأصحابها أو تجبرهم على هدمها، فهي عادةً ما تتذرع بالافتقار إلى رخص البناء، التي يُعدّ حصول الفلسطينيين عليها أمرًا من ضرب المستحيل بسبب نظام التخطيط التقييدي والتمييزي، مما يترك هؤلاء دون خيار سوى البناء دون ترخيص”.

تقيد البناء الفلسطيني
وعندما تهدم السلطات الإسرائيلية المنازل أو المباني التي تؤمّن سبل العيش لأصحابها أو تجبرهم على هدمها، فهي عادةً ما تتذرع بالافتقار إلى رخص البناء، التي يُعدّ حصول الفلسطينيين عليها أمرًا من ضرب المستحيل بسبب نظام التخطيط التقييدي والتمييزي، مما يترك هؤلاء دون خيار سوى البناء دون ترخيص.

ويُحظر تدمير الممتلكات في الإقليم المحتل بموجب القانون الدولي الإنساني، إلا إذا كانت العمليات حربية وتقتضي حتماً هذا التدمير.

علاوة على ذلك، فأن هدم المباني الأساسية خلال جائحة كورونا يثير القلق بشكل خاص لأنه يزيد من تعقيد الوضع العام في الضفة الغربية.

وقد زاد هذا الوباء الذي اجتاح العالم من احتياجات الفلسطينيين وأوجُه ضعفهم، وهم في الأصل يرزحون تحت وطأة الوضع غير الطبيعي الناشئ عن احتلال عسكري الذي طال أمده.

وتتسبّب عمليات الهدم غير المشروعة في تفاقم حالات الضعف هذه وينبغي وقفها على الفور.

وتشتكي منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية من أن إسرائيل تقيّد البناء الفلسطيني في الوقت الذي تصاعد فيه من عمليات الاستيطان بالقدس الشرقية والضفة الغربية.

____

ت .ز