الأمل بالانتخابات 

الأمل بالانتخابات 

بقلم: طلال المصري

هل سنرى الأمل يعود إلى شعبنا الفلسطيني، عبر صناديق الاقتراع، لينعم شعبنا بممثلين أنقياء أتقياء، يحرصون على رفع الظلم والقهر عن الناس، ويزيلون المعناه والوجع والألم والجراح المثخنة، من أفعال المتسلطين، من حكام ومسؤولين، عاثوا في الأرض فساداً كبيرا، لتعود الحياة لسابق عهدها، يتطور فيها الفلسطيني، ويعيش حياة كريمة، خالية من السارقين، الذين نهبوا مقدرات الوطن والشعب، وجعلوا منه طوابير متسولة، على أبواب الجمعيات الخيرية، والمؤسسات الإغاثية.

من هم الممثلين الذين ستختارهم أحزابهم وحركاتهم ليدافعوا عن مصالح الشعب؟ وهل سيكون اختيارهم بعملية ديمقراطية، أم بتكليفات وتعينات واختيارات أصحاب النفوذ والمصالح والأجندات، وفرضها على جمهور الناخبين؟

هل سيبقى سيف الفاسد والدكتاتور مسلطاً على رقاب أبناء شعبنا، وقدراً للبقاء على كرسي الحكم، وسط التعدي على القوانين وغياب القيم والمبادئ والأخلاق.

هل الانتخابات ستحسم الخلافات والمناكفات بين فتح وحماس وتطوي الصفحة السوداء من الانقسام إلى غير رجعة وتعيد للوطن وحدته بين شطرية؟

أو ليس من الأجدر الآن، أن ترفع العقوبات والإجراءات المفروضة على غزة، من سلطة رام الله، ويتم إعادة الحقوق لأهلها، لبناء الثقة بين المواطن والمسؤول، بغض النظر عن الانتماءات الفكرية والسياسية.

في النهاية ما يريده شعبنا من الانتخابات، فرز قيادات تخاف الله، وتخاف على الوطن ونسيجه الاجتماعي، وتحقق وحدة حقيقية، تنهي كل الخلافات، قادرة على اجتياز كل الأزمات، تتوجه للعالم بصوت واحد، وبرنامج واحد، إعادة حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.