الأقصى وتصعيد الاحتلال والمواجهة قادمة لا محال

الأقصى وتصعيد الاحتلال والمواجهة قادمة لا محال

بقلم: ثائر نوفل أبو عطيوي

الاقتحامات المتكررة والمتواصلة للمسجد الأقصى من قبل قطعان المستوطنين تحت ذرائع وحجج واهية المزاعم وباطلة المعالم ، والمدعومة رسمياً بقرارات واضحة ومعلنة من قبل حكومة الاحتلال الجديدة ، تعتبر فرض واقع متعمد من أجل استفزاز المشاعر الدينية للمسلمين ، وخصوصاً والأمة العربية والإسلامية على أبواب عيد الأضحى المبارك، الذي تطلع إليه سائر الأبصار من خلال نافذة المسجد الأقصى المحتل المكبل بقرارات حكومة الاحتلال التعسفية ، التي لا تتوانى لحظة في تعكير صفو المصليين والزوار، ضمن خطة ممنهجة من قبل قطعان المستوطنين مدعومة بقرار رسمي من الاحتلال.

الاقتحامات والاعتداءات التي تستهدف المسجد الأقصى بشكل مستمر لا يمكن الصمت والسكوت عنها، لأنها استهداف ديني وأخلاقي وسياسي وانساني لشعبنا الفلسطيني وللأمة العربية والاسلامية ولكل أحرار العالم على حد سواء.

لا بد من التحرك الفوري والعاجل من المؤسسة الرسمية الفلسطينية وكافة الفصائل والمؤسسات والفعاليات من أجل ايقاف مسلسل الاقتحامات المتواصل للمسجد الأقصى ، ولا بد من تحرك سريع من كافة الدول العربية والعالمية ومن كافة البرلمانات الحقوقية والانسانية للحد من عربدة قطعان المستوطنين المدعومة علناً بشكل مباشر من حكومة الاحتلال.

تداعيات اقتحامات المسجد الأقصى والاعتداءات على المصليين، وتعكير صفو الشعائر الدينية ، ونحن على مقربة من عيد الأضحى المبارك قد يجعل الأمور أكثر تعقيداً، والذهاب في حالة مواجهة مفتوحة مع الاحتلال وشعبنا الفلسطيني بمختلف فصائله ،الأمر الذي سيفرض واقع صعب ستكون نتائجه وتداعياته أصعب على كافة الصعد والمستويات ، فلهذا لا بد من كبح جماح قطعان المستوطنين ولجم قرارات الاحتلال المساندة له ، من أجل الحفاظ على الاستقرار والهدوء الذي بات واضحاً لا يتوافق مع مزاجات وقرارات الاحتلال ومحاولته جر شعبنا إلى ساحة حرب ومواجهة مفتوحة ، سيدفع الاحتلال بسببها ثمناً باهضاً، أما عن شعبنا الفلسطيني فالثمن مهما كانت نتائجه، فسوف يكون عنوانه المهم والأهم الانتصار للمسجد الأقصى روح ووجدان القضية وعنوان الهوية الوطنية.