الأخ القائد و المعلم الثوري

الأخ القائد و المعلم الثوري ،،، الفدائي الإنسان و المناضل المثابر الذي صنع من نفسه القدوة و النموذج و ضرب المثل في النبل و الفروسية ،،، صاحب مدرسة المحبة الثورية ،،، غاب جسدا وظلت تعاليمه و وصاياه تقود كل حر و مخلص و شريف ،،، رجل عاش وإستشهد يسابق الزمن في الفعل الكفاحي نحو فلسطين الذي أحب و عشق حتى القداسة و نذر نفسه لها و لها فقط ،،، سيد الثوار و أمير الشهداء الخليل الوزير أبو جهاد ،،، لقد تركت فينا من القيم و المفاهيم و المبادىء السامية ما إن تمسكنا به لن نضل الطريق نحو تحقيق الحلم ولن تنحرف بوصلتنا ،،، وما زلنا على العهد القديم جيل وراء جيل أمناء و أوفياء للفكرة المقدسة التي رفعت رايتها ،،، نعم أيها الرمز النضالي و الملهم الثوري من يكرم الشهيد يتبع خطاه ،،، أبو جهاد ليس ذكرى ،،، أبو جهاد فكرة بحاجة لكل المناضلين الأحرار أن يسيروا على دربه ،،، أبو جهاد ليس صورة أو بوست في الفضاء الإلكتروني بل النموذج الدائم لتكريس معاني الثورة سلوكا و ثقافة ،،، إستقيموا يرحمكم الله فلسطين تستحق الأفضل ... لن تسقط الراية

الأخ القائد و المعلم الثوري ،،، الفدائي الإنسان و المناضل المثابر الذي صنع من نفسه القدوة و النموذج و ضرب المثل في النبل و الفروسية ،،، صاحب مدرسة المحبة الثورية ،،، غاب جسدا وظلت تعاليمه و وصاياه تقود كل حر و مخلص و شريف ،،، رجل عاش وإستشهد يسابق الزمن في الفعل الكفاحي نحو فلسطين الذي أحب و عشق حتى القداسة و نذر نفسه لها و لها فقط ،،، سيد الثوار و أمير الشهداء الخليل الوزير أبو جهاد ،،، لقد تركت فينا من القيم و المفاهيم و المبادىء السامية ما إن تمسكنا به لن نضل الطريق نحو تحقيق الحلم ولن تنحرف بوصلتنا ،،، وما زلنا على العهد القديم جيل وراء جيل أمناء و أوفياء للفكرة المقدسة التي رفعت رايتها ،،، نعم أيها الرمز النضالي و الملهم الثوري من يكرم الشهيد يتبع خطاه ،،، أبو جهاد ليس ذكرى ،،، أبو جهاد فكرة بحاجة لكل المناضلين الأحرار أن يسيروا على دربه ،،، أبو جهاد ليس صورة أو بوست في الفضاء الإلكتروني بل النموذج الدائم لتكريس معاني الثورة سلوكا و ثقافة ،،، إستقيموا يرحمكم الله فلسطين تستحق الأفضل ... لن تسقط الراية.