اجهزة السلطة تشن حملة اعتقالات ... و نشطاء يُغردون لا للاعتقال السياسي

اجهزة السلطة تشن حملة اعتقالات  ... و نشطاء يُغردون لا للاعتقال السياسي
احتجات في مخيم الامعري على اعتقالات السلطة

فتح ميديا - الامعري

تفاعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مع الأحداث التي شهدها مخيم الأمعري، احتجاجاً على اعتقال الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة شاباً من المخيم، حيث رصدت فتح ميديا تغريدات تُطالب الأجهزة الأمنية، بوقف الاعتقال السياسي، و الإفراج عن كافة المُعتقلين.

جهاد طملية النائب في المجلس التشريعي يوضح عبر صفحته الشخصية على فيسبوك قائلاً " لن تسقطوا الرايه ولن تقتلوا صوت الحق فينا 
أجهزة أمن السلطة تواصل اعتقالاتها السياسية، وتقتحم مخيم الأمعري في الثالثة فجرا بمئات من الجنود وتغرق المخيم بقنابل غاز المسيل للدموع وتقتحم نادي الامعري ومؤسسات المخيم.

وتعتقل اخواني حربي طمليه واحمد طمليه وعلي ادريس واحمد العنابي  ومنذر عباس على خلفية حضورهم  للاجتماع الرافض للاعتقالات السياسية الذي عقد مؤخرا في مخيم الامعري ".

وفي تغريدة للكاتب و المحلل السياسي محمد مهادي كتب " اقتحام السلطة لمخيم الأمعري في الضفة الغربية، بهذا العنف والعتاد والعديد، لملاحقة معارضين سياسيين مؤشر على انهيار قيمي واخلاقي عند محمود عباس، ويكشف عن زيف الإدعاءات بتوجهاته نحو المصالحة والانتخابات ". 

وغرد أيضاً الدكتور زياد سعد قائلاً " حتي لو اعتقلوا كل المخيم ستبقي جدارنه تلعن تسلطكم واستبدادكم وطغيانكم .. الامعري حكاية الثوار "

وفي تغريدة على فيسبوك كتب الناشط اياد السدودي " في مخيم الامعري، يبدأ التصرف السلطوي بخطوة فيها الخطأ، هذا الشعب يأتي بالحوار والجلسة الهادئة، لا يأتي بالقبضة الامنية وتشكيلات عسكرية".

وفي تصريحات لعضو المجلس الثوري لحركة فتح في القدس، ديمتري دلياني قال :إنّ ما جرى في مخيم الأمعري بالضفة الغربية المحتلة يوم أمس، يأتي احتجاجًا على حملة الاعتقالات السياسية المكثفة بحق كواد الحركة مُنذ بداية شهر سبتمبر.

وأضاف دلياني: "القانون الأساسي الفلسطيني يحمي حق المواطن في التعبير عن رأيه بحرية"، مُشدّداً في ذات الوقت على أنّ هذه الاعتقالات تأتي عكس القانون الأساسي، لأنها اعتقالات خارجة عن القانون.


ويُذكر أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، تشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين المُطالبين بوقف الاعتقالات، و تداهم مخيم الامعري لوقف الاحتجاجات، ومنع المواطنين من الهتف باسم القائد محمد  دحلان .