أبو خوصة يستذكر تفاصيل لقاءه الأسبوعي مع المناضل الراحل خيري أبو الخير "أبو تحرير"

أبو خوصة يستذكر تفاصيل لقاءه الأسبوعي مع المناضل الراحل خيري أبو الخير "أبو تحرير"

فتح ميديا - القاهرة:

استذكر توفيق أبو خوصة القيادي في تيار الاصلاح الديمقراطي بحركة فتح؛ تفاصيل يوم الخميس؛ ولقاءه الأسبوعي مع المناضل الراحل خيري أبو الخير "أبو تحرير".

وقال:"أخي أبو تحرير"خيري أبو الخير " اليوم الخميس موعدنا في اللقاء الأسبوعي ،،، كنا كل يوم خميس ننتظر مجيئك في بيتي بوجود الشباب لنقضي بعض الساعات القصيرة معا في جو أخوي وعائلي ،نسرقها من تلال الألم نرسم فيها ضحكاتك المدوية ونتبادل أطراف الحديث و الحوارات و النقاشات عن هموم فتح و الوطن التي لا تغيب في كل جلساتنا ، وينك يا أبو تحرير ليش تأخرت ،، هيني عند إمي وجاي مش مطول ، ويداهمنا بصوته المميز على الباب هيني جيت ،،، وينك يا وعد ،،، يا وعد جبت إلك حاجات ،، وتخرج وعد تجري و تطبع قبلة على خده و يحملها في حضنه و يدخل علينا مهللا ، و يشيع بروحه المرحة أجواء من الألفة و الود و يفرض حضوره على الجلسة بالاطمئنان على الجميع ،،، أخي الحبيب أبو تحرير دائما كنا ننتظرك و الآن بعد عودتك الميمونة إلى حضن الأرض الطيبة التي عشقتها ،،، أصبحت أنت بإنتظارنا جميعا".

وأضاف أبو خوصة:"اليوم تقول لي وعد بابا خلينا نجيب قلب لعمو أبو تحرير عشان ما يموت و ييحي علينا ،،أنا بحبه يا بابا بلاش يموت ،،، لن تموت أبو تحرير فأنت حي فينا ،،، الموت حق ،، ولكني أرفض التصديق أنك مت وعندي أمل أن تعود ،، لك منا السلام وكل السلام لأمي و أبي والشهداء جيفارا غزة وخليل الزبن و نصر أبو شاور و إسماعيل أبو شنب أنت الليلة ضيفهم في رحاب الخلد ،،،أيها الفتحاوي الصادق نبكيك بكاء الرجال الرجال وفراقك يستحق البكاء ،، عهدا لن ننساك ،، نعتز بفتحاويتك و وطنيتك الصافية و النقية ،،، لقد كنت نموذجا للإرادة والأنتصار على الألم وظلم ذوي القربى ،، ولسان حالك يردد دوما:

وإنا الـذي بيني وبين بني أبـــي ... وبين بني عمي لمختلفٌ جداً

  إذا أكلوا لحمي وفرت لحومهم ... وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجداً   ولا أحمل الحقد القديم عليهم... وليس رئيس القوم من يحمل الحقداإ

وختم منشوره قائلاً:" إلى جنات الخلد الحبيب و الشهيد الحي في قلوبنا و ذاكرتنا خيري أبو الخير " أبو تحرير " ،،، شعبك أحبك كل الحب و منحك كل الوفاء يا فخر الشرفاء و الأوفياء ،،، لن تسقط الراية".

----

ت . ز