بالفيديو - أبو حبل: الرئيس عباس والمقربين من حولة إلى زوال

جمال أبو حبل، نائب معتمد حركة فتح بساحة غزة

بالفيديو - أبو حبل: الرئيس عباس والمقربين من حولة إلى زوال

فتح ميديا - غزة:

قال جمال أبو حبل، نائب معتمد حركة فتح بساحة غزة، إننا نتطلع على الدوام لأن نكون في الاتجاه الصحيح، مؤكدًا أن حركة فتح هي العامود الفقري للثورة الفلسطينية وهي حامية المشروع الوطني.

وأضاف أبو حبل في تصريح خاص لـ "فتح ميديا"، أننا نتطلع دائمًا لأن تكون فتح في المقدمة وفي الاتجاه الصحيح نحو العدو الصهيوني، مشيرًا إلى أن حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح هي التي عملت على إعادة الحقوق الفلسطينية إلى أصحابها، فهي الملاذ الآمن للشعب الفلسطيني.

وبين أنه بعد أوسلو كان في هناك محاولة دمج لحركة "فتح" في السلطة الفلسطينية وهذا ما أدى إلى تراجع كبير بعد ما تسلم أبو مازن حركة فتح والسلطة الفلسطينية حيث حاول ولا زال يحاول تدمير هذه الحركة القوية التي آمنت بتحرير فلسطين.

وأوضح أبو حبل أن حركة فتح الآن ببرنامجها السياسي اختلفت تماماً عن فتح وأهدافها التي انطلقت في العام 1965، فهناك تراجع كبير، في حين أن أبو مازن يسير في مشروع يخدم الحركة الصهيونية ولا يخدم الشعب الفلسطيني.

ولفت إلى أن تيار الإصلاح الديمقراطي لن يخرج من فتح وسيبقى فيها ولكن إذا ما تعذر وحدتها، معتقدًا أن أبو مازن لا يرغب في وحده الحركة ويعتبر أنها موحدة وكذلك بعض القيادات المنتفعة من هذا الوضع الانقسامي بداخل الحركة.

وتابع: سندخل في قائمة وحده في حال تمت المصالحة الفتحاوية وهذا يمكن أن يكون مستبعد.

وأردف أبو حبل: "نحن سندخل إما في قائمة وطنية فتحاوية تشمل أعضاء من تيار الإصلاح الديمقراطي وأيضا شخصيات وطنية مشهود لها بالأمانة والنزاهة في الشارع الفلسطيني أو أن تكون قائمة موحدة للتيار في مواجهة غطرسة أبو مازن.

واستطرد: "أبو مازن هو الآن حجر عثرة وبعض القيادات الأمنية التي يجب أن تزول، كثير من الشخصيات الموجود الآن التي دمرت حركة فتح ستزول".

ونوه أبو حبل، إلى أنه لا نريد أن ندخل في حرب أو معارك داخلية نحن نسعى دائما إلى الوحدة وليس لنا مشكلة مع أي أحد في حركة فتح، نحن مشكلتنا مع نهج أبو مازن التنظيمي والسياسي والأمني.

ووجه رسالة أمل للشعب الفلسطيني وللشهداء على مدار أكثر من مئة عام وشعبنا يقدم الشهداء والجرحى والأسرى، وقال إننا على الدرب سائرون ونسعى دائما من أجل رفع المعاناة عن أبناء شعبنا وتحقيق الأهداف المنشودة التي انطلقت من أجلها الثورة الفلسطينية.