المحسوبية في السلطة تسيطر على السفارات والسلك الدبلوماسي؟!!

حركة فتح

كتب النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني / د. عبد الحميد العيلة ..

بدأت مظاهر الفساد للسفارات الفلسطينية والسلك الدبلوماسي الفلسطيني تظهر ويدور الحديث عن الكثير من هذه القضايا ومنهم من تم التحقيق معهم من قبل السلطة دون الإعلان عن نتائج هذا التحقيق ومنهم من تم التجاوز عنهم دون فتح أي تحقيق معهم ..
وهنا يجب أن أدلي بشهادتي أنا/ النائب عبد الحميد العيلة أمام الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينيه أننا كنواب في المجلس التشريعي الفلسطيني في رام الله أرسلنا سابقاً عدة خطابات لوزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي للإستماع له حول قضايا فساد وبالتحديد في إصدار جوازات سفر دبلوماسية لأشخاص بدون وجه قانوني إلا أنه رفض الحضور للمجلس التشريعي ومن ثم أرسلنا خطاب للرئيس لعدم تعاون الوزير معنا والإستجابة للنواب كباقي الوزراء الذين حضروا وتم الإستماع لهم في قضايا مختلفه لكن للأسف يبدو أن وزير الخارجية فوق القانون ..
وسؤالي لوزير الخارجية الفلسطيني ؟!! ..
هل يجوز تعيين الزوج وزوجته سفراء لفلسطين في الخارج ؟!!
ولم يقف عند هذا الحد بل تعيين أخيه وإبنته وزوجها في السلك الدبلوماسي .. عائلة من خمسة أفراد أبطال السلك الدبلوماسي للسلطة ..
فهل عجزت فلسطين عن وجود كفاءات دبلوماسية وسياسية لتحل محل عائلة عوده ؟!! ..
وهل يجوز دفع راتب شهري لأسرة واحدة 34 ألف دولار من موازنة السلطة وهي تشكو العجز الدائم ومستمرة في مسرحية اللطم ؟!!
وهي مفصلة كالآتي:-
كفاح عوده سفير في أسبانيا وراتبه شهرياً 8000 دولار .. زوجته هاله حسني فريز سفيرة فلسطين في السويد 8000 دولار .. إبنتهم نور مساعد وزير الخارجية للعلاقات المتعددة 7000 دولار ..
وللعلم لأول مرة أكتشف هذا المسمى الوظيفي ” العلاقات المتعددة ” .. وزوج إبنتهم عمار حجازي ناطق رسمي في أوروبا براتب شهري 5000 دولار .. وأخيه محمد عوده رئيس دائرة أمريكا اللاتينية في مفوضية العلاقات الدولية بدرجة سفير 6000 دولار شهرياً هذا فقط الرواتب وما أدراك ما في الموازنات والنثرية الأخرى التي تتجاوز الراتب بكثير ؟!! ..
وما يثير الغصة في القلب أن يموت أبناء الشعب الفلسطيني في الخارج وتتنصل السفارة من تأمين عودة جثامينهم للوطن بحجة عدم توفر موازنه لنقلهم !! لأن الموازنة تذهب لجيوبهم ..
ويستمر مسلسل الظلم على غزة ليكون عدد السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي منها لا يتجاوز 5‎%‎ وهذا يساوي عدد أفراد عائلة عوده فقط ..
للأسف الشديد أصبحت الصحف الغربية والعربية والكثير من المواقع الإلكترونية تتحدث عن الفساد في رموز هامة في السلطة والمشاركة في غسيل الأموال وغيره من قضايا تجعل السلطة في مهب الريح بعد ما أوقفتم المجلس التشريعي لأنه هو الجهه الوحيدة الذي كان يراقب ويحاسب ..
لكن ليعلم كل فاسد أن قضايا الفساد لا تسقط بالتقادم ولن يفلح الإعلام الفلسطيني وعلى رأسه تلفزيون فلسطين الذي لا يشاهده 10‎%‎ من الشعب الفلسطيني أن يطمس الحقيقة والذي يحاول جاهدا تجميل صورة السلطة الفلسطينية على الرغم أن موازنتة تعادل 6 وزارات فلسطينية في السلطة وهذا فساد من نوع آخر ..
ليقف الجميع أمام مسؤلياته الوطنية والتاريخية ويوقف هذه المهزلة ويكفي ما يحصل من إنهيار في المجتمع الفلسطيني الذي يواجه العوز والفاقة بينما فئة قليلة تتنعم في خيره وحقوقه .

الرابط المختصر : http://fatehgaza.com/p/54107

مقالات ذات صلة