رشيد: أنا من فاوض على اتفاقية الغاز وليس أحد غيري.. وأتحدى أي كان إثبات شبهة فساد

حركة فتح / غزة

رد محمد رشيد المستشار الاقتصادي السابق للرئيس الراحل ياسر عرفات، ورئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني، على ما تضمنه تحقيق الجزيرة حول “غاز غزة” ضمن برنامج “ما خفي أعظم” الذي عرض أمس الأحد، والذي حمل اتهامات بالفساد للأول ومصر.

وقال رشيد وهو أحد المفاوضين على اتفاقية الغاز، في تعليق له عبر منصة إعلامية، “أتحدى أي كان إثبات شبهة فساد في الاتفاقية مهما كانت ضئيلة، أنا من فاوض وليس أحد غيري، وكل الحكومات المتعاقبة والمؤسسات الدولية لم تجد ثغرة فساد في الإتفاقية”.

وأضاف “الغريب أن المسحال (معد البرنامج) وقناة الجزيرة لم يكلفوا أنفسهم عناء الإتصال والسؤال لأن المطلوب ليس معرفة الحقيقة بل التشهير بالخصوم، وأنا شخصيا لا أجد في حركة حماس خصما، بل شريكا لإستكمال معركة التحرير”.

وتابع “الجزيرة و مسحالها لم يبحثوا عن الحقيقة بل عن التشهير الأسود و الإثارة الصفراء، و إلا كان من واجبهم الإتصال و السؤال”.

وأوضح رشيد أنه “لا شيء جديد في تحقيق المسحال، و قيادة حماس اليوم بحكم مسؤوليتها عن غزة وما تفعله في غزة تدرك جيدا بأن الشفافية دائما قد تتراجع تحت وطئة ظروف محددة، وهناك مسافة شاسعة جدا بين الفساد والشفافية”.

وإدعت الجزيرة في تحقيقها أن السلطات المصرية عملت على إفساد تصدير الغاز الفلسطيني من بحر قطاع غزة، من خلال تقديمها عرضاً مغرياً لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، وبأسعار مخفضة وبكميات كبيرة.

وبين التحقيق أن السلطة الفلسطينية، اختارت شركة “بريتيش غاز (BG)” البريطانية، للتنقيب عن الغاز في بحر غزة، ووقعت معها اتفاقية في 1999، حيث تحصل الشركة على 60% من الغاز، واتحاد المقاولين 30%، وصندوق الاستثمار الفلسطيني 10% فقط.

وتوصل التحقيق إلى أن محمد رشيد رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني في حينها، تم تخويله للمصادقة على أي نشاط يتعلق بالاتفاقية، ويتعهد المطورون بتزويده بكافة أنشطتهم.

وبين أن رشيد القريب جداً من القيادي محمد دحلان، متهم بالفساد وإهدار المال العام من قبل السلطة الفلسطينية، الأمر الذي نفاه الأول وتحدى قناة الجزيرة إثبات أي شبهات فساد في الاتفاقية.

الرابط المختصر : http://fatehgaza.com/p/42960
الوسوم

مقالات ذات صلة