د.عوض: الحكومة الجديدة ستقوم بدور معد ومخطط لها مسبقاً من قبل رئيس السلطة محمود عباس

حركة فتح/ القاهرة

أكد عبد الحكيم عوض عضو المجلس الثوري لحركة فتح أن الحكومة الأسبق برئاسة رامي الحمد لله لم تكن حكومة وفاق ولم تحصل على ذلك ولم تمثله، وإنما كانت تكرس الانقسام، منوهاً إلى أن المسؤولية لم تكن تقع على عاتق وكاهل هذه الحكومة وإنما كانت موزعة على كل من حماس من جهة، ورئيس السلطة  أبو مازن من جهة أخرى الذين لا يريدون طي صفحة الانقسام، وافشلوا الجهود المصرية.

وأوضح في لقاء متلفز على قناة الكوفية أن المشكلة في هذه الحكومة الجديدة أنها ستقوم بدور معد ومخطط لها مسبقاً من قبل رئيس السلطة محمود عباس.

ونوه عوض أن الأمر لا يتعلق بالشخص المخول بتولي الحكومة، وإنما بمدى قدرته على رفع العقوبات وأن لا تسهل للأمريكان والإسرائيليين عملية الفصل الجغرافي بين الضفة وغزة.

وقال عوض:” أن الحديث عن الارهاصات فيما يتعلق بتشكيل الحكومة لماذا تأخرت هو أمر طبيعي لأن هناك صراع على تولي رئاسة السلطة أو الحكومة وهي مرحلة قذرة” ، مضيفاً “من يقبل على نفسه أن يكون رئيسا في هذا الوقت يجب عليه أن يكون أمام تحدي واحد هو أن يحاول انقاذ الشعب الفلسطيني من آلاته السيئة التي وضعته فيها القيادة الفلسطينية”

وتساءل عوض، هل حكومة محمد اشتيه ستكون مثل سابقتها وستقبل السير في نفس مسار المارثون العقابي الذي فرضته على قطاع غزة بناء على تعليمات وسياسات رئيس السلطة أبو مازن أم أن لديها ابداعات أخرى فيما يتعلق بتجسيد الوحدة الوطنية، وهي الرد الأقوى على كل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من مؤامرات وفي مقدمتها “صفقة القرن”.

وحول ملف تفريغات 2005 وتحويلها للشؤون الاجتماعية، أفاد عوض أن ذلك يعطي صورة نقية وواضحة، وانطباع كيف يدير أولي الأمر الشأن العام الفلسطيني من ذل واهانة وظلم، مؤكداً “نحن في كارثة كبيرة إذا لم يكن هناك حل أمثل لهذه القضايا والمشاكل التي يعاني منها الشعب الفلسطيني”.

وفيما يتعلق بتصريحات نتنياهو الأخيرة حول تحويل الأموال القطرية إلى غزة لإبقاء الانقسام، قال عوض: ” أن لها علاقة بالمزايدات الانتخابية الإسرائيلية”، منوهاً أن الحقيقة الراسخة تدلل على أن هناك مؤامرة على الشعب الفلسطيني بين قطر واسرائيل ويجب الفصل بين الأموال التي تذهب لغزة بهدف أن يعيش الشعب حياة كريمة ، وبين الأموال المرتبطة بأجندات سياسية”.

وأكد عوض أنن قطر متورطة في مؤامرات مع الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.

وحول إقامة قطر مقر لجنتها في مهبط طائرة الرئيس الراحل ياسر عرفات، قال : “هو تعدي على تاريخ الشعب الفلسطيني وإهانة لحركة فتح الذي لم توقف المبعوث القطري، وتضع له حداً على ذلك” مؤكداً أن لمندوب قطر نوايا خبيثة ومشبوهة تتسق مع مخططات الاحتلال.

الرابط المختصر : http://fatehgaza.com/p/36450
الوسوم

مقالات ذات صلة