قنـاص عملية وادي الحراميـة ،، وأمير شهداء الأقصى “ثائر كايد حماد”

 

من هو الأسير ثائر حماد:

الأسير ثائر كايد قدورة حماد (2 يوليو 1980) ولد في بلدة سلواد، قام يوم الاثنين 3 مارس 2002م بقتل 11 جندي إسرائيلي و مستوطن إسرائيلي و إصابة 9 قنصاً ببندقية M1 أمريكية الصنع تعود للحرب العالمية الأولى بعتاد 70 رصاصة لم يطلق سوى 25 رصاصة حيث انفجرت بندقيته القديمة بعد ذلك، بعملية أطلق عليها إعلاميا اسم عملية “عيون الحرمية”، وذلك على طريق بين مدينتي رام الله ونابلس، يطلق البعض عليه لقب قنـاص “وادي الحراميـة” كما لقبه القائد مروان البرغوثي ب (أمير شهداء الأقصى).

نشأته وبطولاته:

ولد في بلدة سلواد شمال شرق رام الله له خمسة إخوة، اغتالت وحدة إسرائيلية خاصة خاله نبيل حماد في 29 يوليو 1991. وكان ثائر آنذاك لم يبلغ الحادية عشرة من عمره. في يوم الإثنين الثالث من مارس/ آذار من عام 2002 كان ثائر حماد قد بلغ من عمره 22 عاماً، وكان يملك بندقية من نوع M1 أمريكية الصنع تعود للحرب العالمية الثانية، خرج من قريته باتجاه منطقة «عيون الحرامية» التي تقع على طريق نابلس رام الله، واتخذ موقعًا على رأس الجبل مقابل حاجز عسكري. وصوب بندقيته نحو جنود الموقع وبدأ يطلق النار وعند الرصاصة 25 انفجرت البندقية، لكنه بهذه الرصاصات الـ 25 قتل 10 جنود إسرائيليين ومستوطناً، وأصاب 9 جنود.

بعد العملية أطلق الإعلام الفلسطيني والإسرائيلي على العملية اسم “عملية عيون الحرامية”، وأطلق عليه البعض لقب “قناص وادي الحراميـة” ولم يتم القبض عليه إلا بعد سنتين ونصف من العملية، وصدر ضده 11 حكما مؤبداً بعد 30 جلسة.

لم يتمكن الجيش الإسرائيلي من الإمساك بثائر أو قتله لحظة تنفيذ العملية، بسبب تضاريس الجبل الذي كان يجلس على قمته، فقامت إسرائيل بعملية واسعة في منطقة رام الله تحديدا من أجل القبض على القناص المنفذ للعملية التي هزت صورة الجيش الإسرائيلي حتى على المستوى الداخلي. وبعد عامين ونصف من البحث والتحقيق من قبل أجهزة الأمن الإسرائيلية، وفي تاريخ الثاني من اكتوبر/ تشرين الأول من 2004 اعتقله الجيش.

ومكث في التحقيق 75 يوما تمكنوا خلالها من معرفة البصمات من قطع البندقية التي تفجرت، وبعد الحكم قررت أن أجبر خطيبته على فسخ الخطوبة.

وأعقبت العملية تحليلات فلسطينية وإسرائيلية كثيرة، قال بعضها إن منفذ تلك العملية طاعن في السن وربما شارك في الحرب العالمية الثانية كونه يمتلك تلك البندقية القديمة والدقة في التصويب. وأشارت مصادر أمنية إسرائيلية إلى أن منفذ تلك العملية ربما قناص من الشيشان استطاع الوصول إلى الأراضي الفلسطينية لمحاربة الاحتلال الإسرائيلي وغير ذلك من التقديرات والتكهنات.

اشترى بندقية قديمة بمبلغ 1300 دينار أردني ومعها نحو 350 رصاص، هذه البندقية استعملها للتدريب وبعدها لتنفيذ عمليته.

ألقي القبض على ثائر حمادة بعد 30 شهراً وحكم ب 11 مؤبداً ونقل إلى سجن ايشل المركزي ووضع في قسم العزل رقم “4” وفيه التقى مروان البرغوثي الذي لقبة ب أمير كتائب شهداء الأقصى، وتمت محاكمته في محكمة عوفر العسكرية، حيث استغرقت وبعد 30 جلسة صدر الحكم بسجنه مؤبدا 11 مرة.

 

 

 

الرابط المختصر : http://fatehgaza.com/p/33663
الوسوم

مقالات ذات صلة