قصة القناع الذي يثير جدلاً في الكويت

حركة فتح/وكالات

أثارت ظاهرة ارتداء القناع بشكل كبير جداً في شوارع دولة الكويت، جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحت هشتاغ #القناع فمن النشطاء من اعتبر ذلك عملاً سخيفاً وتافهاً ومنهم من اعتبره حدثاً قد يشكل خطراً أمنياً على حياة الناس، فيما ذهب آخرون لاعتباره نوعاً من الترفيه عن النفس والتعبير عما يجول في خواطرهم من خلف الأقنعة.

وتفاجأ المواطنون في الكويت منذ ثلاثة أيام بارتداء بعض المارة أقنعة بيضاء عليها طلاء أحمر مما شكل حالة من الرعب والخوف في صفوف كل من يشاهدهم وخاصة الأطفال، الأمر الذي استدعى من وزارة الداخلية في الكويت التدخل لوقف هذه الظاهرة.

رُصدت بعض التعليقات على هشتاغ #القناع للتعرف على الأسباب التي دفعت الشبان لارتدائه، والتي أكدت أن السبب وراء ارتداء الأقنعة هو محاولة أحد المخرجين للترويج لبرنامجه الاجتماعي في إحدى الفضائيات في الكويت.

كتبت إحدى الفتيات على الهشتاغ: “بغض النظر إذا كان القناع إعلان أو فكرة حق مشروع أو أي شيء تجاري، بس ما تكون به الطريقة! لأنه بالحالتين سواء “هبة ولا إعلان” في أطفال بالأماكن العامة يتأثرون ويخافون”.

فيما كتب أخر: “سالفة القناع يُقال إنها دعاية لأحدهم من السوشيال ميديا، وإن صح الخبر فهي أكبر سخافة وتافه جدا من سّوق لها لبرنامجه وبالمتخصر المفيد عيب وإركد”.

وكتب النائب في مجلس الأمة الكويتي فيصل الكندري تعليقاً تحت هشتاغ #القناع : “نستغرب انتشار الظاهرة الغريبة على مجتمعنا والمنتشرة في بعض الأماكن العامة والطرقات وهي القناع من قبل البعض الأمر الذي يتطلب من الأجهزة المختصة اتخاذ اجراءاتها ضد انتشار مثل هذا الأمر المخالف للعادات والتقاليد خاصة وأنه قد يساهم في تستر بعض المجرمين او الخارجين على القانون”.

وعلق أخر بالقول: “نحن مجموعة صور مزيفة، غلاف لامع يخبئ بداخله محتوى فارغ، لسنا أقوياء لكننا اعتدنا الظهور بهذا القناع، لسنا على ما يرام لكننا اعتدنا على الثبات، نتحدث عن الكبرياء لأن مشاعرنا وكرامتنا دائمًا ما تنهزم أمامه، نوافق على ما يحدث لأننا أضعف من الاعتراض”.

الرابط المختصر : http://fatehgaza.com/p/23072
الوسوم

مقالات ذات صلة