13 عاماً على استشهاد ماجد محمد أبو الجديان،، أسد لا يخشى النزال

13 عاماً على استشهاد ماجد محمد أبو الجديان،، أسد لا يخشى النزال
  شهداء الحركة

 

فتح ميديا - خاص -

يصادف اليوم الذكرى الثالثة عشر لاستشهاد أحد أبطال معركة جباليا وأحد مقاتلي كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "،الشهيد البطل، " ماجد محمد أبو الجديان " الذي رفض الخنوع والركوع وخرج للدفاع عن مخيم جباليا الثورة الذي تعرض لعملية صهيونية شرسة .  

ميلاده ونشأته

في مخيم جباليا، عام 1974م شهد ميلاد ذاك الفارس و الجبل الشامخ ماجد ، عاش شهيدنا ماجد مرارة العيش والمعاناة مع اهله داخل المخيم ، تربى وسط أسرته الفلسطينية وبين أزقة وشوارع المخيم وعاش برفقة أخوته الستة ، كانت علاقاته الاجتماعية قوية جداً بين أصحابه وأحبابه وإخوانه ، فكان يشاركهم في كل مناسباتهم ، لقد كان مثالاً يقتدى به .

مراحله التعليمية

 تلقى شهيدنا تعليمه الابتدائي في مدرسة ذكور ابن رشد الابتدائية للاجئين ، ومن ثم أكمل تعليمه الإعدادي في مدرسة ذكور جباليا الإعدادية " ج " ، التحق شهيدنا في صفوف منظمة الشبيبة الفتحاوية في المدرسة منذ الانتفاضة الأولى لعام 1987م ، فكان أنشط العاملين في المدرسة ، عمل ماجد على القيام بدوره الكامل في المشاركة في جميع فعاليات الشبيبة الطلابية في المدرسة ولم يكمل ماجد تعليمه الدراسي لتردي الأوضاع التي كانت تمر بها أسرته حيث التحق شهيدنا في صفوف جهاز ال "17 " أمن الرئاسة الفلسطينية حتى استطاع توفير لقمة العيش له ولأسرته المتواضعة الحال.

في انتفاضة عام1987م الانتفاضة الأولى  

مع انطلاقة الشرارة الأولى للانتفاضة عام 1987م ، بدأ ماجد يشاهد أحداث الانتفاضة ويراقب شباب مخيمه كيف يواجهون العدو المحتل ، حتى أصبح ماجد يشارك في أحداث الانتفاضة من جنازات الشهداء الى المسيرات الحاشدة التي كانت تخرج في المخيم ، كما شارك أيضاً في العديد من النشاطات الذي شهدتها الانتفاضة المباركة ، مما اثر في شخصية هذا البطل ، حيث التحق شهيدنا البطل في صفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ، ومن ثم انضم لجهازها العسكري ، ليشارك في الفعاليات الأولى لانتفاضة عالم 1987م .

في سجون الاحتلال ضرب وتعذيب وإهانة

تعرض الشهيد ابو الجديان للاعتقال من قبل قوات الاحتلال الصهيوني لمدة ثمانية وعشرين شهراً تعرض خلالها للضرب المبرح لمرات عديدة والشتم والاستفزاز والتعذيب ، حيث كان الأول في مقارعة دوريات الجيش الصهيوني المحتل ورشقهم بالحجارة وزجاجات الملتوف ، ليعيش مراحل كفاحه ونضاله من اجل الدفاع عن الوطن الغالي على كل انسان فلسطين غيور على دينه ووطنه ، فكان دائماً في المقدمة ليرفض كل المعادلات الهزيلة التي تضر بأبناء شعبنا ، نعم ليرفض الذل والمهانة والهزيمة التي طالما رضيها الكثير من أبناء جلدتنا وحتى يومنا هذا .

في انتفاضة الأقصى

ومع انطلاقة شرارة انتفاضة الأقصى المباركة ، ومع تزايد العدوان الصهيوني على شعبنا ، حيث أثرت هذه المشاهد في نفسية الشباب الفلسطيني بشكل عام ، وكان ماجد أحد أولئك الشباب ، وعزم على الانتقام والثأر لأبناء شعبه ، فتغيرت طبيعة الحياة لدى شهيدنا ماجد ، فشاهد تزايد المجازر التي يرتكبها جيش دولة الإرهاب على مدار اليوم ، فأصر على الرد على هذه الجرائم ، وعزم على تلقين العدو درساً لن ينسوه ، فالتحق في صفوف الكتائب الشامخة " كتائب شهداء الأقصى " ، ومنذ هذه الايام كان ماجد يخرج عند سماعه بأي خبر يقول ان هناك اجتياحا وتوغلا لجيش العدو في المخيم ، كان دائماً في طليعة صفوف المقاومة ، لقد كتب بدمه الطاهر قصة حياته وجهاده قبل استشهاده .

الشهادة التي كان يتمناها

أحب ماجد الجهاد في سبيل الله ، وأحب أن يكون جندياً مقاتلاً في سبيله ، يقارع الأعداء ، لما عرف عنه بشجاعته وإقدامه وتفانيه في الدفاع عن كل ما هو فلسطيني ثم ينال الشهادة في سبيله . ومع مرور حوالى سنة من انطلاق انتفاضة الأقصى عزم شهيدنا أن يحقق أمنيته فلبى نداء ربه ، حيث شارك في العديد من فعاليات هذه الانتفاضة ، إلى أن جاء موعده مع الشهادة .

موعد الشهادة

استشهد القائد ماجد أبو الجديان يوم الحادي عشر من يونيو عام 2007، برفقة شقيقه وعدد من أبناء حركة فتح في منزله بمخيم بيت لاهيا شمال غزة، جراء الأحداث الدامية التي شهدها القطاع عام 2007.

________________

م.ر