وقفة أمام السفارة الأمريكية بـ"كييف" رفضًا لصفقة القرن

وقفة أمام السفارة الأمريكية بـ"كييف" رفضًا لصفقة القرن
  آخر الأخبار

فتح ميديا-وكالات

نظمت وقفة احتجاج رفضا لـ "صفقة القرن" أمام السفارة الأمريكية بالعاصمة الأوكرانية كييف بحضور جمع غفير من أبناء الجاليات الفلسطينية والعربية والصديقة.

وعبر المشاركون بالوقفة عن رفضهم لتلك الصفقة، معلنين تضامنهم مع الشعب الفلسطيني في مواجهة تلك المؤامرة التي يقودها الرئيس الامريكي ترامب وشريكه نتنياهو.

وفي تصريح خاص لعبد الجبور أبو شاكر مسؤول تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح ساحة أوكرانيا أعرب عن إلتفاف جميع أبناء الشعب الفلسطيني خلف القرار الموحد برفض تلك الصفقة وأن أبناء حركة فتح في أوكرانيا صفاً واحداً في مواجهة تلك الصفقة، مضيفا أن الجميع يدعم الوحدة الوطنية الفلسطينية مطالبا بخطوات وحدوية على الارض من اجل مواجهة الصفقة.

كما تم تسليم رسالة لرئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي هذه نصها:"

نحن ممثلو منظمات المجتمع المدني والجاليات العربية في العاصمة الاوكرانية كييف نعرب عن شجبنا ورفضنا التام لما جاء في مبادرة الرئيس الامريكي دونالد ترامب في 27.01.2020 حول رؤيته لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي أو ما يسمى (صفقة القرن)،

وذلك لأنها تضرب بعرض الحائط كل القوانين والاعراف الدولية وتتجاهل كل القرارات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن والتي تقر بحق الشعب الفلسطيني بالعودة إلى أرضه ووطنه الذي شُرد منه وكذلك حقه بإقامة دولته المستقلة على التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس،

وهذه الدولة يجب ان تتمتع بكامل الحقوق والسيادة على الأرض والحدود والمياه والأجواء وغيرهم،

وإننا نؤكد بأن ما جاء في صفقة القرن لن يجلب الأمن والسلام لمنطقة الشرق الأوسط والعالم لأن هذه الصفقة ولدت بالتنسيق بين الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية ودون إشراك الجانب الفلسطيني في هذه المشاورات ولذلك فإن هذه الصفقة تعطي لإسرائيل الأرض الفلسطينية وكل شيء،

وتعطي الفلسطينيين السراب وشبه دويلة مقطعة الأوصال وبدون سيادة وحدود وبدون حق العودة للاجئين، لذلك فإننا نؤكد على رفضنا لهذه الصفقة ونؤيد الموقف الفلسطيني الرافض لهذه الصفقة،

ونؤكد بأن السلام لن يتحقق بفرض هذه الصفقة المجحفة على الفلسطينيين وإنما بالإقرار بالحقوق الفلسطينية العادلة وفي الختام نطالب السيدة بيلوسي والمشرعين الأمريكيين بإلغاء هذه الصفقة التي لن تجلب سوى الخراب والدمار للمنطقة والعالم وللمصالح الأمريكية.

____

م.ن