هل تجهز إسرئيل وأمريكا قيادة بديلة للرئيس عباس؟

هل تجهز إسرئيل وأمريكا قيادة بديلة للرئيس عباس؟
  الخبر الرئيسي

فتح ميديا ‐ متابعة‐ كتب// سفيان أبو زايدة

بغض النظر عن المصدر و بغض النظر عن الاسماء التي يتم ترددها هنا  و هناك و بغض النظر عن الوضع  الصحي للرئيس عباس بحكم التقد في السن و ضرورة الاستعداد فلسطينيا  لمرحلة ما بعد   ، هناك بعض الملاحظات:

اولا: مهما كانت قوة امريكا و مهما كان تأثير أجهزة الامن الاسرائيلية على الوضع الفلسطيني ليس بمقدورهم فرض اي قائد على الشعب الفلسطيني.

ثانيا : من يصدق أن اسرائيل وأمريكا يجهزون البديل هو عمليا فاقد الثقة بشكل نهائي بالنظام السياسي الفلسطيني و بمنظمة التحرير و مؤسساتها و حركة فتح و قياداتها و الفصائل الفلسطينية مجتمعة، و يصور كل  هؤلاء مؤسسات و لأشخاص مجرد ادوات ضعيفه.

ثالثا: اي زعيم او قائد سواء للسلطة او المنظمة او حركة فتح لن يأتي الا من خلال بوابة هذه المؤسسات مهما كانت هذة المؤسسات ضعيفة و تحتاج الى صيانه. ما زالت هي البوابة الوحيدة للوصول الى القيادة وليس اي بوابة اخرى.

رابعا: أي زعيم للشعب الفلسطيني لن يحصل على شرعية دون أن يكون منتخبا من قبل الشعب ، الحديث هنا عن رئيس السلطة ، هذا إذا كتب لهذة السلطة  
مزيدا من العمر.

خامسا: مشكلة الشعب الفلسطيني ليست الاشخاص، الاشخاص ذاهبون اليوم او غدا، مشكلة الشعب الفلسطيني ان قضيته تتآكل و ارضه تنهب و ان هناك خطر حقيقي على وجودة.

سادسا واخيرا: خذوا بعين الاعتبار أن هناك أخبار كثيرة مزيفة و كاذبة تنشر دون رقابة و دون محاسبة، لا تتعاملوا مع كل ما ينشر على انه مسلمات.