نحن جزء من هذا الشعب.. جبر يدعو لمواجهة الاحتلال بكافة أشكال المقاومة الشعبية والدبلوماسية

نحن جزء من هذا الشعب.. جبر يدعو لمواجهة الاحتلال بكافة أشكال المقاومة الشعبية والدبلوماسية
  الخبر الرئيسي

فتح ميديا-غزة

قال سهيل جبر أمين سر الهيئة السياسي في حركة فتح-ساحة غزة، إن انتفاضة الحجارة وما سبقها من ثورات ابتداء من الاحتلال عام 48 والاحتلال الإنجليزي فيما سبق وما بعد ذلك، كل هذه ثورات مخزون الوطنية الفلسطينية لدى شعبنا أكبر وأعلى بل كما قال القائد ابو عمار "هذا شعب دائما وابداً يسبق قيادته"

وأكد جبر، خلال حديثه لبرنامج إضاءات عبر قناة "الكوفية"، أننا نفكر ولدينا رؤى بكيفية أن تتحول هذه التهديدات كفرص للفلسطينيين ونستطيع مواجهة التحديات القادمة لمواصلة مشروعنا الوطني الذي لم ينجز بعد.

وأضاف: "لا يوجد اشياء محددة تم الاتفاق فيها بيننا وبين فصائل العمل الوطني والاسلامي ولكن هناك ملامح أصبحت واضحة للجميع بضرورة البحث عن أدوات أخرى لكيفية الخروج من هذه الأزمة".

وبشأن لقاء حركتي "فتح وحماس" حول إقامة مهرجان مركزي بغزة الأيام القليلة القادمة، قال جبر "لقد سمعنا عن لقاءات بين الحركتين ونأمل أن تتحول هذه الخطوات إلى إجراءات عملية على أرض الواقع مفادها تأكيد المصداقية الوطنية الفلسطينية استعادة ثقة المواطن بالقيادة الوطنية الفلسطينية".

وتابع: "نحن في تيار الاصلاح الديمقراطي إذا كان الثمن فيما يتعلق بهذه المصالحة الوطنية الفلسطينية أن ينحصر دورنا أو نتراجع إلى الخلف فنحن سنمد من أجسادنا جسراً نحو الوحدة الوطنية".

وبين أنه لا شك أن حالة المواطن الفلسطيني يرثى لها وهي انعكاس للحالة الفلسطينية بوجه عام يعني، معبرًا عن استغرابه في ظل الاعلان والتصاريح للقيادة السياسية في رام الله لمواجهة الاحتلال وفي نفس الزمان يكون هناك حالات استهداف لأسر فلسطينية.

ولفت إلى أن المطلوب تجاه المواطن الفلسطيني تعزيز صموده وتخفيف معاناته، فهناك عشرات الاف الخريجين، مستطردًا: "مع الأسف لم نجد لغاية الآن تصرف لقيادة فلسطينية مسؤولة تجاه كيف أن ننقذ هذا الوضع".

وأردف: "نحن في تيار الاصلاح الديمقراطي لا نبخل ونعمل ما نستطيع ونحن جزء من هذا الشعب".

وأشار إلى أن المسؤول بالدرجة الأساسية عما يحدث هي السلطة الفلسطينية في رام الله وحركة "حماس" في غزة، وبالتالي عليهم أن يلتقوا بكل جدية فالوحدة الفلسطينية لا يصنعها الفيديو الكونفرنس بل يصنعها الفعل الميداني واللقاء على أرض المعركة كما فعل الزعيم ياسر عرفات.

ودعا للذهاب معًا للمقاومة بما نستطيع بكافة أشكالها وهي حق مشروع لنا وهناك قائمة طويلة من أشكال المقاومة التي يستطيع أن يواجه شعبنا فيها الاحتلال "المقاومة الشعبية والدبلوماسية ومقاطعة المنتجات وحتى المقاومة المسلحة ".

وشدد على أن هذا الاحتلال لا يفهم إلا لغة العنف ولغة الكفاح المسلح ولغة القتل والبطش والتنكيل ومصادرة الاراضي والتهجير.

ــــ

م.ن