منتصف شهر أكتوبر الحالي موسم قطف الزيتون للعام الجاري 2019

منتصف شهر أكتوبر الحالي موسم قطف الزيتون للعام الجاري 2019
  كتاب وآراء

الزيتون  يعتبر من الاشجار المثمرة والمعمرة الاكثر انتشاراً في فلسطين، ويرتبط هذا الانتشار بالاهمية الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والسياسية التي يحظى بها الزيتون في بلادنا عبر التاريخ، حيث تنبع الأهمية الاقتصادية للزيتون من كونه محصول فلسطيني رئيسي، و يقدر معدل إنتاجه السنوي بـ 20 ألف طن من زيت الزيتون و11700 طن من الزيتون المعد للتخليل، و 55 ألف طن من الجفت  (ويتفاوت قليلاً من عام لاخر )، وهذا الصنف من المحصول يوفر فرصا عديدة للعمالة سواء كان للعناية بالأشجار وقطف الزيتون وفي ً ً المعاصر أو في التخليل والتصنيع وتسويق المنتجات التي يشكل الزيتون عنصرا أساسيا فيها. كما يوفر "المونة السنوية" لنحو 100 ألف أسرة مالكة لبساتين ً ويشكل مصدرا في الصادرات، إذ قدرت صادراته بـ  16.5 مليون دولار أمريكي ، أي نحو 13.2 %من  حجم الصادرات الزراعية، وهو يوفر العديد من الفوائد للاقتصاد الفلسطيني.
وكان أكبر انتاج قد حققته الاراضي الفلسطينية هو عام 2002 بداية انتفاضة الاقصى، اذ بلغ انتاج زيت الزيتون في هذا العام حوالي 32 الف طن، وكان أدني انتاج عام 2009، اذ بلغ الانتاج حوالي 5700 طن
وقد بلغ انتاج زيت الزيتون خلال العام الماضي 2018، حوالي 14.7 ألف طن، ومن المتوقع هذا العام أن يصل الى 24 الف طن من زيت الزيتون.
ويبلغ عدد الاشجار الزيتون في فلسطين حوالي 12.5 مليون شجرة، منها حوالي 10 مليون شجرة مثمرة، ويقدر متوسط زراعة أشتال الزيتون سنوياً حوالي 300 ألف شتلة.