تعقيباً على خطاب عباس..

محسن يدعو لترجمة الحديث السياسي إلى قرارات ليتمكن الفلسطينيون من الوصول إلى صناديق الاقتراع

محسن يدعو لترجمة الحديث السياسي إلى قرارات ليتمكن الفلسطينيون من الوصول إلى صناديق الاقتراع
  حديث الساحة

فتح ميديا - القاهرة -

قال عماد محسن المتحدث باسم التيار الإصلاحي الديمقراطي، تعقيباً على خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ونيته الدعوة للانتخابات العامة بعد عودته إلى رام الله، "إن إجراء الانتخابات هو ما تم المطالبة به على الدوام، سواء كانت رئاسية، أو تشريعية أو مجلس وطني فلسطيني، متزامنة مع بعضها البعض، وفي يوم واحد".

وأضاف خلال لقاء متلفز، بهذه الطريقة يمكن إعادة الأمانة للشعب الفلسطيني، لكي يختار ممثليه، الذين سيقومون لاحقاً بإنهاء كل تفاصيل الانقسام السياسي البغيض.

واستدرك محسن قائلاً: "لكننا سمعنا خلال السنوات الماضية دعوات مشابهة، الآن نريد أن يتحول الحديث السياسي المقالي إلى وقائع سياسية على الأرض، من خلال إجراءات وقرارات تؤدي إلى ذهاب الناخبين الفلسطينيين إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس ومجلس تشريعي، ومجلس وطني".

وحول دعوة عباس إلى وجود رقابة دولية على الانتخابات، قال محسن: "جرت العادة كلما تجري انتخابات عامة فلسطينية، سواء في الانتخابات الأولى عام 1996، أو الانتخابات التشريعية الثانية عام 2006، في المرتين كان هناك رقابة دولية، متسائلاً ما الذي يمنع أن تكون هناك رقابة دولية على الانتخابات القادمة، فإذا كان الحديث يتعلق بالنزاهة والشفافية، فالفلسطينيين والمؤسسات المختصة بالانتخابات لديها كل الامكانات التي تضمن نزاهة العملية الانتخابية، المهم أن نقوم بهذه العملية، وأن يمنح الشباب الفلسطيني الحق في اختيار ممثليه".

وتابع محسن حديثه: "اليوم في فلسطين لدينا شبان أعمارهم تقريباً 28 عاماً، وربما البعض وصل إلى 30 عاماً ولم يمارس حقه في الانتخابات، سواء أكانت تشريعية، أو رئاسية أو مجلس وطني، أو حتى على مستوى البلديات".

وقال محسن:"القدس في الواقع تستحق أكثر من خطاب على منبر الأمم المتحدة، القضية ليست أن تقول أن القدس هي عاصمة فلسطين الأبدية، الحقيقية أنك يجب أن تقول للجميع ما الذي فعلته أنت من أجل أن تكون هذه القدس عاصمة أبدية للشعب الفلسطيني".

وأكد على أن القدس ماتزال مدينة تحت الاحتلال تتعرض لأشكال متعددة من التعذيب والتنكيل اليومي لمواطنيها، ومحاولات لتهويد المدينة، ومصادرة هويات المواطنين فيها، ومصادرة الأراضي، واقتحام المنازل، واقتحامات يومية للمسجد الأقصى المبارك، لكن في المرتين السابقتين اللتين جرت فيهما الانتخابات كان سكان القدس يمارسون حقهم في انتخاب واختيار ممثليهم في المجلس التشريعي.

وأوضح محسن أن المطلوب الآن إن كان هناك جدية حقيقية وصادقة في إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في يوم واحد، أن نذهب للمجتمع الدولي الذي ينادي بالحريات والديمقراطية، ونقول له هذا فلسطيني يعيش في مدينة تحت الاحتلال ويرغب باختيار ممثليه.

وبين محسن أنه لا يوجد عملية سياسية، ولا يوجد عملية تفاوضية والنظام السياسي الفلسطيني أصلاً مشلول وعاجز بفعل القرارات التي حل بها الرئيس المجلس التشريعي، وهدم السلطة القضائية عندما جاء جعل القضاء في يده، المشكلة الآن ليست فقط في هدم هذا النظام، ولا في وقف المفاوضات، أنت تهدد بوقف مفاوضات هي أصلاً متوقفة منذ سنوات، والذي يريد لها أن لا تستمر ليس عباس.

وواصل حديثه، :"في الواقع إن الجانب الإسرائيلي، هو الطرف المعطل لإجراء الانتخابات"، مضيفاً أن الفلسطينيين والإسرائيليين، تفاوضوا على كل شيء على مدار 25 عام، الآن جاء وقت أن يقول للمجتمع المدني بصوت واحد ما الذي ينبغي فعله تجاه كل الملايين من الفلسطينيين الذين يعيشون على أرض عاشوا علها على مدى الاف السنوات.

الشعب الفلسطيني يريد حقه في تقرير المصير، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، على حدود الرابع من حزيران عام 67، غير منقوصة شبر واحد،  وحل عادل لقضية اللاجئين، وما دون ذلك لا أمن ولا سلام ولا استقرار في الشرق الأوسط.

____

ت . خ