بقلم/ د. عماد محسن

للقدسِ سلامٌ آت ...

للقدسِ سلامٌ آت ...
  حديث الساحة

فتح ميديا - غزة -

كتب الدكتور..  عماد محسن 
الناطق باسم تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح :

مع تواصل هجمة الاحتلال وعدوانه على القدس وأهلها، تكتمل حلقات المؤامرة التي بدأت بإعلان ترامب أن القدس عاصمة لدولة الاحتلال، مروراً باجراءات ضم الأراضي ومصادرتها وسحب الهويات وهدم المنازل (كما حدث في صور باهر مؤخراً)، ومحاولة شراء بيوت المقدسيين ولو بالحيلة أو الابتزاز، ومحاولات الالتفاف على الدور التاريخي للمملكة الأردنية الهاشمية في رعاية شؤون المقدسات في القدس، وانتهاءً بالاقتحامات العدوانية المتكررة للحرم الشريف، بشكلٍ دفع شباب في مقتبل العمر إلى محاولة الدفاع عن أقصانا ولو باللحم الحي فسقطوا شهداء في معركةٍ ستتواصل حتى دحر الاحتلال. 

يحدث كل هذا بينما تواصل قيادة السلطة نهجها في استجداء التفاوض مع حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل، ويواصل مسؤولوها اللقاءات المباشرة مع حكومة الاحتلال، بينما لا نسمع خبراً واحداً يتعلق باللجنة التي تم تشكيلها للفكاك من العلاقة مع الاحتلال والتخلص من عبء التنسيق الأمني الذي بات يشكل خطراً على الأمن الفردي والجماعي للفلسطينيين في الضفة الغربية.

شعبنا اليوم في أمس الحاجة إلى الوحدة ورص الصفوف وإنهاء عار الانقسام ووقف عار العقوبات الجائرة التي يتعرض لها أبناء قطاع غزة من قبل سلطة المقاطعة، والأهم من كل ذلك هو التوافق وطنياً على خطة للإنقاذ الوطني، حيث ما زلنا نرى في مبادرة القائد الوطني الكبير محمد دحلان ملاذاً لخطةٍ وطنيةٍ شاملةٍ ننهض فيها بواقعنا وننتقل عبرها إلى مستقبلٍ ننعم فيه بالكرامة والحرية.

_____________

م.ر