في الانتخابات الفلسطينية.

في الانتخابات الفلسطينية.
  كتاب وآراء

بقلم : حسن النويهي

رغم أنها لا تستحق الاهتمام ولا الكتابه عنها الا انه ومن بال الامر الواقع لا بد من المرور عليها...
هل ستكرس الانتخابات حاله الانفصال ام تعيد الوحده عبر مؤسسه تشريعيه وحكومه وسلاح واحد ومؤسسه امنيه واحده... امل ابليس في الجنه...
السؤال الثاني هل هناك مكان للرأي الثالث بين فتح وحماس ومن سيكون...هل هو لمستقلين ام سيكون لصاحبه محمود عباس ام إسماعيل هنيه...
السؤال الثالث.. هل ستعيد الانتخابات تقييم التجربه الفلسطينيه والانتقال بها إلى حاله جديده ام العوده الى أوسلو وتجديد مفاعيلها من جديد بعد أن تم تدجين حماس للمشاركه فيها كلاعب اساسي..
السؤال الرابع... هل سيتم القبول بنتائج الانتخابات وهل ستكون ديمقراطيه... ههههههه...
داخل كل من فتح وحماس تيارات وقوي هي من ستلعب في الملعب.. مثلا في فتح تيار مروان البرغوثي
وتيار محمد دحلان
والتيار المحافظ بقياده القائد الهمام محمود عباس... وهذه التيارات قد تفتك بحركه فتح كنتائج انتخابيه ان تنافست وقد يتحالف تيار مروان مع تيار دحلان على سبيل المثال وان كان مستحيلا.. الصراع بين الاجنحه سيكون مضرا بنتائج فتح..
قد يخرج بين كل هذه القوي تيار جديد يضرب بها عرض الحائط من جيل الشباب ويحقق نتائج مختلفه
في حماس مركزيه وطاعه وان كانت الخلافات الداخليه تغلى في قدر مغلق الا انها لا تخفي على مراقب..
هل نتحالف بعض اجنحه فتح مع حماس في مناطق لضرب ظرف او جهه من أجل أحكام السيطره على المجلس والتركيبه في المستقبل..
السؤال الاخير ما هو دور الفصائل المهترئه وهل سيكون لها حضور او تمثيل بالتأكيد لن تاخذ الا اذا اعطي لها فهي تعيش على الهامش وعلى الفتات... اصلا ما معهم خبر...
اخيرا هل سيكون للمجلس القادم دور في الحياه السياسيه مستقبلا.. النتائج ستحدد مسار الانتخابات الرئاسيه وان تم التوافق خلالها كما تسعي قطر وتقسيم الحصص فلن تعيد الا تغيير الوجوه اما السياسات في مكان آخر وبيد الرجل القوي...
وفي السنوات الاربع القادمه تعيش إسرائيل حاله تخبط سياسي لن يفرج عن حكومه مستقره ولن تكون الا اكثر يمينيه وتطرف وفي المشهد الأمريكي الحال مماثل والمشهد العربي هو من سيقلب المعادله..
فلسطينيا تصبحوا على خير... الليل طويل..