قطع رواتب الأسرى جريمة

عباس في العيد .. يقتص من كفاح الأسرى ويمر من فوق عذاباتهم !

عباس في العيد .. يقتص من كفاح الأسرى ويمر من فوق عذاباتهم !
  تقارير خاصة

فتح ميديا - خاص -

مرة أخرى يثبت عباس أنه الوجه الأخر لظلم عملةٍ واحدةٍ مهمتها تجويع هذا الشعب حتى سحب استسلامه وإذلاله في كرامته ، ليضرب بسوط ظلمه اليوم أسرى الحرية والكرامة فيقطع رواتب من قضوا في ظلمة السجون من أجل أن تنعم فلسطين بشمس الحرية وتبقى للقضية قدسيتها وتاريخها الطويل.

عباس وبعد حفلة خطابات متعددة يقيم شرعه على شرفاء هذا الوطن ويقتص من نضالهم وكفاحهم ويصدر حكمه الأخير بعقوباتٍ ظالمة ثم يختم برفعت الجلسة .

لتبدأ نار الغضب بالاشتعال في قلوب من تركوا صغارهم وأهلهم لنا أمانة واستودعوا لدينا أعيادهم ، لتحرمهم سلطتنا الوطنية من راتبٍ لا تعد شواقله أمام بحر التضحيات الذي منحوه لفلسطين وشعبها على مر سنوات النضال والوقوف بوجه المحتل الغاصب.

وإضراب يتلوه إضراب داخل سجون المحتل الصهيوني ، رفضا واحتجاجا على الظلم الواقع على أسرانا ، يحدث للمرة الأولى في تاريخ فلسطين وقضيتها أن يُعلن أسرانا إضرابهم ضد عقوباتٍ فرضها الفلسطيني على أخيه الفلسطيني ، هي المرة الأولى والأكثر قسوة أن يخوض الأسرى معركة إضرابهم ضد سلطتهم الوطنية التي ائتمنوها لتحمل قضيتهم وتدافع عنهم في المحافل الدولية ، فخيبت بها الآمال وراحت تمارس عليهم صنوف الإذلال والعقوبات وتناست قضيتهم ووضعتها في ذيل الأولويات والاهتمامات.

ووسط هذه التناقضات الموجعة لا يملك أسرانا وذويهم قبل هذا العيد سوى الصمود في وجه كل هذه العقوبات والبقاء على حب فلسطين وعهد الحرية المنتظر ، ولسان حالهم يشتكي لله ظلم ذوي القربى ويسألون : هل يُضحي الأخ في صبر أخيه في عيدٍ افتدى به الله من صبر واحتسب؟!

 

ـــــــــــ

 م.ن