تقرير عبري يكشف

طرق جديدة تشعل "المواجهة" بين حماس و"إسرائيل"

طرق جديدة تشعل "المواجهة" بين حماس و"إسرائيل"
  آخر الأخبار

فتح ميديا - متابعات -

ذكرتقرير عبري، بأن جيش الإحتلال يتعامل مرغما في الآونة الأخيرة مع سبل مبتكرة جديدة تتبعها حركة حماس في تهريب الذخائر والأسلحة الى قطاع غزة.

وأضاف التقرير الذي نشره موقع صحيفة "يديعوت آحرنوت" ، أنه الى جانب ما يتم تهريبه عبر الانفاق من الأراضي المصرية الى داخل قطاع غزة، فإن حركة حماس تلجأ الى البريد للحصول على ما تسعى اليه على شكل طرود بريدية قادمة من الخارج على شكل تجارة الكترونية.

وجاء في التقرير، أن السلطات الإسرائيلية قد صادرت مؤخرا ما لا يقل عن 1600 طردا بريديا، كانت في طريقها إلى القطاع تحتوي على ما يعرف بتسمية "مواد للاستخدام المزدوج"، أنها منتجات يمكن استخدامها لأغراض عسكرية الى جانب كونها منتجات تبدو للوهلة الأولى على انها عادية.

ووفقا للموقع فان الوسائل التي يتم تهريبها عن طريق الطرود البريدية هي شهادة على التغيير الحاصل في الذراع العسكري لحماس. صحيح أن الحديث هنا لا يدور عن تهريب بنادق أو قاذفات أر بي جي، لكنها قد تسبب أضرارا أكثر بكثير من إطلاق الرصاص الحي، فهذه الوسائل التي تحاول حماس تهريبها تشمل حوامات (درون)، يمكن من خلالها تصوير منشآت استراتيجية على الجانب الإسرائيلي من الحدود، وحتى يمكنها إلقاء القنابل اليدوية على القوات الإسرائيلية.

وتابع التقرير، أن من بين هذه الوسائل أيضا هناك كاميرات صغيرة جدا ومخفية يمكن تثبيتها على السياج الحدودي خلال المظاهرات لتوفير المعلومات الاستخبارية للقناصة الغزيين أو الذين يخططون لاجتياز الحدود.

ومن بين هذه الوسائل كذلك هناك أجهزة اتصال مشفرة، ومعدات غوص متطورة تعتبر من الأفضل في العالم لتوزيعها على المئات من عناصر الكوماندوز البحري التابع لحماس، والذي حقق قفزة نوعية كبيرة منذ "عملية الإنزال الموفقة" على شاطئ زيكيم، على حد تعبير الموقع.

وأجمل التقرير حركة الطرود البريدية الى المناطق الفلسطينية، فقال انه في عام 2018: دخل ما يقرب من 1,7 مليون طرد بريدي إلى مناطق السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة (مقارنة بـ 1,4 مليون في عام 2017)، منها حوالي 20% لقطاع غزة.

في 2018: صادرت "إسرائيل" حوالي 1600 طرد بريدي أرسل إلى قطاع غزة قد يكون له استخدام مزدوج.

في 2019: حتى حزيران/ يونيو، تمت مصادرة حوالي 800 طرد مزدوج الاستخدام كان متجها إلى قطاع غزة.

يذكر، ان معظم هذه الطرود تأتي من خلال شبكات التجارة الالكترونية الأشهر في العالم مثل AliExpress وeBay وغيرها. وتمر هذه الطرود عبر مراكز التصنيف التابعة لبريد إسرائيل قبل تحويلها الى مناطق السلطة الفلسطينية، وعندها يتسنى لمراقبة الأمنية فرز الطرود البريدية التي تحتوي على منتجات يمكن استخدامها في الشؤون العسكرية.